الوكالة الدولية تطلب من ايران عدم استئناف النشاطات المرتبطة بالتخصيب

حجم الخط
0

الوكالة الدولية تطلب من ايران عدم استئناف النشاطات المرتبطة بالتخصيب

وفد روسي يزور طهران الاسبوع المقبل.. ورئيس ايران ينتقد سياسة الوفاق الخارجيةالوكالة الدولية تطلب من ايران عدم استئناف النشاطات المرتبطة بالتخصيب فيينا ـ طهران ـ باريس ـ رويترز ـ ا ف ب: قال دبلوماسي غربي ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تلقت اشعارا من ايران امس الثلاثاء يفيد بأن ابحاث الوقود النووي التي اوقفتها في وقت سابق ستستأنف اعتبارا من التاسع من كانون الثاني (يناير).وأبلغ الدبلوماسي رويترز ان محمد البرادعي المدير العام للوكالة أبلغ الدول الاعضاء في مجلس الوكالة وعددها 35 دولة بالاشعار الايراني وقال انه سيطلب ايضاحات بشأن ما سيترتب عليه.واعلن محمد السعيدي نائب رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية في وقت سابق امس الثلاثاء ان ابحاث الوقود النووي سوف تستأنف قريبا.ومن المؤكد ان تثير هذه الخطوة غضب واشنطن والاتحاد الاوروبي اللذين يخشيان ان تكون الدولة الاسلامية راغبة في صنع الوقود الذري لصناعة قنابل. ويشير الاشعار الايراني الذي اقتبس منه البرادعي اجزاء في رسالته الي مجلس محافظي الوكالة وقرأه الدبلوماسي لرويترز الي حقوق الجمهورية الاسلامية الكاملة والثابتة في السعي الي الطاقة النووية بموجب ميثاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية واتفاقية حظر الانتشار النووي اللتين وقعتهما ايران. وقال الاشعار الايراني منظمة الطاقة الذرية الايرانية قررت ابتداء من التاسع من كانون الثاني (يناير) 2006 استئناف الابحاث والتطوير في برنامج الطاقة النووية السلمي الذي اوقفته كجزء من تعليقها الطوعي والموسع وغير الملزم قانونا . وقال الاشعار ان المطلوب من الوكالة بناء علي ذلك اتخاذ الخطوات الضرورية وفي الوقت المناسب المتعلقة بذلك. ويلاحظ ان الابحاث والتطوير سوف يجريان بما يتفق مع اتفاق الضمانات مع الوكالة .وقد تتضمن الابحاث في مجال الوقود النووي بعض الاختبارات المحدودة النطاق لعمليات ذرية حساسة تشمل تخصيب اليورانيوم وهو نشاط قالت ايران انها حريصة علي اتقانه. وقالت الرسالة التي بعث بها البرادعي الي اعضاء مجلس المحافظين أن امانة الوكالة تسعي للحصول علي توضيحات من ايران بشأن استتباعات هذا الاشعار .وتزامنت هذه الانباء مع تلميحات قوية من جانب وزارة الخارجية الايرانية بأن طهران تعتزم رفض اقتراح روسي يهدف الي نزع فتيل مواجهة بين ايران والغرب عن طريق تخصيب اليورانيوم الايراني في روسيا لمنع تحويله نحو نشاط يتعلق بصنع الاسلحة. وطلبت فرنسا امس الثلاثاء من ايران الاستمرار في تعليق انشطتها المتعلقة بالابحاث في المجال النووي واعلنت طهران استئنافها قريبا.وامس الثلاثاء قلل المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية من شأن الاقتراح الروسي الذي يرمي الي تهدئة المخاوف الغربية من ان تنتج ايران يورانيوم مخصب بالدرجة اللازمة لصنع قنبلة. وقال المتحدث ان مشروعا مشتركا مقترحا لتخصيب اليورانيوم في روسيا لن يقبل الا اذا كان اضافة الي منشآت تخصيب في ايران. واضاف في مؤتمر صحافي أسبوعي الاقتراح الروسي غامض… اذا كانوا يقترحون تخصيب اليورانيوم في روسيا (فقط) فقد قلنا ان هذا غير مقبول. لكن اذا كان ذلك يمثل خطة تكميلية او موازية فاننا سندرس الامر . ومن المقرر ان يصل الي طهران يوم السابع من كانون الثاني (يناير) وفدا روسيا برئاسة مسؤول بارز من وزارة الخارجية لعقد المزيد من المباحثات بخصوص الاقتراح. وأضاف المتحدث نحن ننتظر حضور الروس الي ايران قبل اتخاذ قرار بشأن رفض المشروع أو قبوله أو قبول حل وسط. فليأتوا باقتراحهم وسنري فيما بعد ما اذا كان مقبولا .ومن جهة اخري قال نائب بالبرلمان الايراني ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد أبلغ النواب امس الثلاثاء ان سياسة الوفاق الخارجية التي تبناها اثنان ممن سبقوه لم تحقق شيئا يذكر وخفضت مكانة ايران في العالم الاسلامي. ومنذ توليه السلطة في اب (اغسطس) شدد احمدي نجاد من موقف السياسة الخارجية لايران وغير عشرات الدبلوماسيين المؤيدين للاصلاح ومضي قدما في العمل النووي الذي اغضب الغرب وشن سلسلة من الهجمات الشفهية علي اسرائيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية