بريطانيا “مصدومة من حمام الدم” في غزة وتدعو “لوقف الحرب”

حجم الخط
24

لندن: قال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، السبت، إنّ المملكة المتّحدة “مصدومة من حمام الدم” في غزة، و”هذه الحرب الرهيبة يجب أن تنتهي”.

وفي بيان نشره بعد نصف عام على بدء الحرب، قال سوناك: “مرّت ستة أشهر على الهجوم الإرهابي الذي وقع في 7 تشرين الأول/أكتوبر، وهو الهجوم الأكثر فظاعة في تاريخ إسرائيل”.

وفي ذلك اليوم، نفّذت “حماس” هجوماً من غزة على إسرائيل أدى إلى مقتل 1170 شخصاً، غالبيتهم من المدنيين، وفقاً لإحصاء أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى أرقام إسرائيلية رسمية.

وتم اختطاف أكثر من 250 شخصاً ونقلهم إلى غزة، حيث لا يزال 129 منهم محتجزين، بينهم أكثر من 30 لقوا مصرعهم، وفقاً للجيش.

وخلّف الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة أكثر من 33 ألف شهيد، وفقاً لوزارة الصحة التي تديرها حركة “حماس”.

وقال سوناك: “نحن نواصل الدفاع عن حقّ إسرائيل في هزيمة تهديد إرهابيي حماس والدفاع عن أمنها”.

وأضاف: “لكنّ المملكة المتّحدة بأكملها مصدومة من حمّام الدم، وقد روّعنا مقتل الأبطال البريطانيين الشجعان الذين نقلوا الطعام للمحتاجين” في غزة.

وقُتل سبعة عمال إغاثة، من بينهم ثلاثة بريطانيين، في القطاع الفلسطيني، الإثنين، بغارات مسيّرة إسرائيلية بعد أن أشرفوا على تفريغ شحنة مساعدات نقلتها سفينة من قبرص.

ولفت سوناك إلى أنّ “هذه الحرب الرهيبة يجب أن تنتهي. يجب إطلاق سراح الرهائن. المساعدات… يجب أن تتدفق”.

وشدّد رئيس الوزراء البريطاني على أنّ “أطفال غزة بحاجة إلى هدنة إنسانية فورية، تؤدّي إلى وقف إطلاق نار مستدام طويل الأمد”، معتبراً أنّ هذه هي “أسرع طريقة لإخراج الرهائن وتوصيل المساعدات”.

وأضاف: “من أجل مصلحة الإسرائيليين والفلسطينيين، الذين يستحقون جميعاً العيش في سلام وكرامة وأمن، فإنّ هذا هو ما سنواصل العمل لتحقيقه”.

ودعت الحكومة البريطانية، الجمعة، إلى “أقصى قدر من الشفافية”، و”مراجعة مستقلة تماماً” لمقتل عمال الإغاثة السبعة في قطاع غزة.

وزاد مقتلهم الضغوط على حكومة المملكة المتحدة لتعليق تراخيص تصدير الأسلحة إلى إسرائيل.

ووفقاً لمجموعات الحدّ من الأسلحة، وافقت لندن على مبيعات أسلحة تزيد قيمتها عن 487 مليون جنيه إسترليني (614 مليون دولار) لإسرائيل منذ عام 2015.

وفي الوقت نفسه، أعلنت الحكومة البريطانية أنه سيتم نشر سفينة تابعة للبحرية الملكية للمساعدة في إدخال المزيد من المساعدات إلى غزة.

وإلى جانب ذلك، أعلنت بريطانيا أيضاً عن حزمة بقيمة 9,7 مليون جنيه إسترليني (12,25 مليون دولار) لتوصيل المساعدات والخبرة اللوجستية لدعم الممر الإنساني في شرق البحر الأبيض المتوسط بين قبرص وغزة.

وقال وزير الخارجية ديفيد كامرون إن بريطانيا وحلفاءها بحاجة إلى “بحث كل الخيارات”، بما في ذلك توصيل المساعدات بحراً وجواً، “لتخفيف المحنة” في القطاع.

(أ ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول محمد -الجزائر:

    صح النوم لك ولنعسان

  2. يقول صالح/ الجزائر:

    1)- من يواصل “الدفاع عن حقّ إسرائيل في هزيمة تهديد إرهابيي حماس والدفاع عن أمنها” ، بعد 6 أشهر من الإبادة الجماعية لفي حق أزيد من 33 ألف مدني فلسطيني ، غالبيتهم من الأطفال والنساء وكبار السن ، رغم التنديد المتواصل لمنظمات لهيئات الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني “الحر” عبر دول العالم ومنها بريطانيا .. ، فهو مصدوم لا من “حمام الدم” ومن “الحرب الرهيبة” في حق الإنسان الفلسطيني في غزة ، وإنما لأن الكيان الصهيوني النازي المجرم فشل فشلا ذريها في تدمير الإرادة الفولاذية للمقاومة الفلسطينية ضد الغطرسة والاحتلال الصهيوني لبلادهم . من يريد ل”هذه الحرب الرهيبة .. أن تنتهي” ، لأن مجرمي تل أبيب لم يحققوا أي انتصار في حربهم على غزة البطلة الصامدة ، وهو القضاء على المقاومة (“إرهابي حماس”) ، وتحرير المخطوفين بقوة السلاح وإفراغ غزة من أهلها .. ، فهو يسعى الآن ، بعد 6 أشهر من الإبادة والتدمير ، لحفظ ماء وجه المجرمين الصهاينة .
    من روعه “مقتل الأبطال البريطانيين الشجعان الذين نقلوا الطعام للمحتاجين” في غزة ، كان عليه أن يدين إرهاب الكيان الصهيوني الذي اغتالهم وليس “إرهابيي حماس” الذين لم يقتلوا حتى الإسرائيليين المخطوفين .

  3. يقول صالح/ الجزائر:

    2)- الفلسطينيون وكل أحرار العالم يتأسون ل”مقتل الأبطال البريطانيين الشجعان الذين نقلوا الطعام للمحتاجين” في غزة ، من طرف المجرمين الصهاينة ، لكن لماذا التأسي لمقتل هؤلاء فقط دون 33000 من المحتاجين ، ممن كان الأبطال البريطانيون الشجعان ينقلون لهم الطعام ؟
    الكيان الصهيوني الذي يحتل الجولان السورية والمزارع اللبنانية ويلتهم الضفة الغربية ويحاصر قطاع غزو ، وخدع “السلطة ..” ب “اتفاقيات أوسلو” ، وقام بأربعة حروب ضد غزة : في 2008 ، 2012 ، 2014 وفي 2023 ، استعمل فيها آخر طراز من الأسلحة المتطورة التي تزوده بها أمريكا وبريطانيا وألمانيا ، وغيرها من دول الناتو ، لقتل المدنيين ومنهم الأبطال البريطانيين ، الصحفيين .. وجوع الأهالي ودمر دور العبادة والمستشفيات .. ، إلا أنه ، في نظر رئيس الوزراء البريطاني ، ليس إرهابيا ، بل ويواصل رئيس الوزراء البريطاني “الدفاع عن حقّ إسرائيل في هزيمة تهديد إرهابيي حماس والدفاع عن أمنها” .
    ما رأي رئيس الوزراء البريطاني في غاندي وزملائه ، الذين قاوموا الاحتلال البريطاني لبلادهم الهند (وباكستان وبنغلاديش) ، هل يحكم عليهم بأنهم كانوا إرهابيين ؟ .

  4. يقول ملاحظ:

    بريطانيا مصدومة من شيء وحيد فقط كيف لهذه المدة والعتاد التدمير والقتل ولم تقض على حماس قط

1 2 3

اشترك في قائمتنا البريدية