بطولة كرة قدم للأطفال مبتوري الأرجل في غزة

غزة: اختُتمت في قطاع غزة، الأربعاء، بطولة “كرة القدم لذوي البتر” للأطفال، برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبالشراكة مع “جمعية فلسطين لكرة القدم لذوي البتر”.
وخاض اختتام البطولة، على أرض ملعب “اليرموك” وسط مدينة غزة، 26 طفلا وطفلة من مبتوري الأقدام ذكورا وإناثا، غالبيتهم ممن فقدوا أقدامهم جراء الاعتداءات الإسرائيلية.
وقال هشام مهنا، المسؤول الإعلامي في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن هذا النشاط يأتي “لمساعدة الأطفال على تخطي العقبات النفسية والبدنية التي نجمت عن إصاباتهم”.


وأضاف “مهنا” أن اللجنة الدولية تقوم على رعاية ممارسة رياضة كرة القدم لذوي البتر في قطاع غزة للعام الثاني على التوالي، وتتطلع إلى الاستمرار في مثل هذه الأنشطة.
ومنذ منتصف 2019، يمارس الأطفال مبتورو الأقدام في غزة رياضة كرة القدم، على يد المُدرب الأيرلندي “سيمون بيكر”، الذي أشرف على إنشاء أول فريق لهذه الرياضة في غزة.

و”سيمون بيكر” هو مؤسس “جمعية أيرلندا في كرة القدم لذوي البتر”، والأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم لذوي البتر.
وأوضح “هشام مهنا” أن الأطفال في غزة عادوا لممارسة هذه الرياضة بحالة مفعمة بالحيوية والنشاط، بعد أن حُرموا منها عدة شهور بفعل القيود المفروضة منعاً لانتشار جائحة كورونا.

وتابع مهنا: “هذه المباراة النهائية اليوم، والحفل الختامي للبطولة، هما نتاج مجهودات جبارة قام بها الأطفال، وذووهم، والمدربون والحُكّام الذين أشرفوا على تدريبهم لمدة عامين حتى الآن”.

من جهته، أكد فؤاد أبو غليون، رئيس جمعية “فلسطين لكرة القدم لذوي البتر” أن هذه الأنشطة الترفيهية التنافسية تأتي في إطار التأهيل النفسي والمجتمعي للأطفال مبتوري الأطراف في القطاع.

وقال “أبو غليون” إن الشراكة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر تهدف إلى إعادة دمج هؤلاء الأطفال في المجتمع، حيث تُقدم “اللجنة الدولية” دعما لوجستيا وماليا في هذا الإطار.

ولفت إلى أن جمعيته قّدمت أوراق اعتمادها تمهيدا للحصول على عضوية الاتحاد الدولي، سعيا لتوسيع هذه الأنشطة، وتوفير الدعم اللازم لاستمراريتها.

(الأناضول)

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إشترك في قائمتنا البريدية