بعد انخفاض تاريخي.. شعبية ماكرون ترتفع مجددا

حجم الخط
0

باريس- “القدس العربي”:

بعدما تراجعت مؤخرا إلى أدنى مستوياتها منذ وصوله إلى سدة الحكم عام 2017، سجّلت شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ارتفاعاً، وفقاً لاستطلاع أجرته مؤسسة BVA لإذاعة RTL.

فقد سجلت شعبية الرئيس ماكرون، الذي كان نشطا جداا في الميدان وفي وسائل الإعلام مؤخرا، زيادة بمقدار ستّ نقاط، لتصل إلى 32 في المئة من الآراء المؤيدة، بعد أن كانت قد وصلت الشهر الماضي إلى أدنى مستوياتها منذ وصوله إلى الإليزيه عام 2017، مع 26% فقط من الآراء المؤيدة، على خلفية أزمة إصلاحه المثير للجدل لنظام التقاعد. وهو تراجع لم تعرفه شعبيته حتى في أوج أزمة السترات الصفراء.

خط التعافي من حيث الشعبية لدى ماكرون، طال أيضاً رئيسة وزرائه إليزابيت بورن، التي سجلت شعبيتها وفق استطلاع BVA هذا، 32 في المئة، أي بزيادة خمس نقاط. لتضع بذلك رئيسة الوزراء الفرنسية حداً للتدهور في شعبيتها الذي استمر منذ شهر ديسمبر عام 2022.

ورغم هذا التعافي الملحوظ في شعبية هرميْ السلطة التنفيذية في فرنسا بعد التراجع الذي أضعف خاصة رئيسة الوزراء إلى حد كبير على خلفية تمرير الحكومة بالقوة لقانون إصلاح التقاعد، إلا أن الصفحة لم تُطوَ نهائيا، وما تزال عودة هذه الشعبية محدودة، حيث إن المعارضة والنقابات يراهنون على تاريخين:

يوم السادس من يونيو، حيث ستتحد النقابات العمالية المركزية للتعبئة الاجتماعية والشعبية ضد هذا القانون المثير للجدل. ويوم الخميس الثامن من يونيو، والذي سيقدم فيه نواب مجموعة Libertés المستقلون، مشروع قانون يهدف إلى إلغاء الإجراء الخاص بتأجيل السن القانوني للتقاعد.

يبدو أن ماكرون قد طمأن قاعدته، فقد حصل على 15 نقطة إضافية بين ناخبيه في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية لعام 2022 (85 في المئة) مقارنة بالشهر الماضي، وأوقف المزيد من الآراء السلبية، ومعدل الآراء السيئة للغاية تجاهه، بنسبة 5 نقاط (36 في المئة).

 ولكن ما يزال رئيس الدولة يثير رفضا كبيرا وفقا لهذا الاستطلاع، حيث إن 67 في المئة من المستطلعة آراؤهم ما زال لديهم رأي سيئ تجاهه، على غرار رئيسة وزارئه إليزابيت بورن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية