تعثر مفاوضات جدة بين طرفي نزاع السودان وتواصل القتال في الخرطوم- (فيديوهات)

حجم الخط
2

الخرطوم: لم تحرز مفاوضات وقف إطلاق النار بين الطرفين المتحاربين في السودان والمنعقدة في جدة “تقدما كبيرا”، على ما أفاد دبلوماسي سعودي الإثنين، فيما يتواصل القتال الاثنين في الخرطوم.

ومنذ اندلاع المواجهات في 15 نيسان/أبريل تشهد العاصمة السودانية حالة من الفوضى ناجمة عن المعارك بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”.

وتلبية لمبادرة سعودية-أمريكية، أرسل القائدان العسكريان ممثلين عنهما لمدينة جدة السبت لعقد مباحثات وصفتها واشنطن والرياض بـ”المحادثات الأولية”.

وأفاد دبلوماسي سعودي أنّ “المفاوضات لم تحرز تقدما كبيرا حتى الآن”. وتابع أنّ “وقفا دائما لإطلاق النار ليس مطروحا على الطاولة. كل جانب يعتقد أنه قادر على حسم المعركة”.

أطراف سودانية تعلن “دعم” محادثات جدة

أعلنت أطراف سودانية، الإثنين، دعمها المحادثات بين الجيش وقوات الدعم السريع، في مدينة جدة السعودية بهدف الوصول إلى وقف إطلاق النار.
جاء ذلك في بيانين صادرين عن قوى “الحرية والتغيير (الائتلاف الحاكم السابق)”، و”الجبهة الثورية”، مع تواصل محادثات جدة لليوم الثالث، وفق إعلان سعودي الإثنين.
وأكدت قوى “الحرية والتغيير” في بيانها، أنها “تدعم المباحثات المشتركة بين طرفيها في مدينة جدة السعودية وفق المبادرة السعودية الأمريكية وصولا لوقف لإطلاق النار وحل القضايا الخلافية عبر حل سياسي شامل”.
فيما شددت “الجبهة الثورية” في بيان، على أنها “تشيد بمواقف ممثلي طرفي النزاع القوات المسلحة وقوات الدعم السريع بمفاوضات جدة من حيث إقرارهما بتحمل مسؤولية رفع المعاناة عن كاهل المواطنين باتخاذ الإجراءات والترتيبات الأمنية اللازمة”.
ودعت “الجبهة الثورية” التي تضم حركات مسلحة، “الطرفين للالتزام الصارم بالهدنة المعلنة وعدم عرقلة تقديم المساعدات الضرورية”.

وللأسبوع الرابع على التوالي، لازم سكان الخرطوم البالغ عددهم خمسة ملايين نسمة منازلهم في ظل شح في موارد الماء والغذاء وسط ذعر وارتباك من الأعيرة النارية الطائشة.

وقال أحد سكان جنوب الخرطوم “نسمع أصوات القصف الجوي قادمة من منطقة السوق وسط المدينة”.

وذكر الجيش السوداني في وقت سابق أنّ وفده إلى المفاوضات “لن يتحدث سوى عن الهدنة وكيفية تنفيذها بالشكل المناسب لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية”.

من جهتها، تحاول الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية، في مدينة بورتسودان (شرق) على البحر الأحمر، التفاوض لإيصال مساعدات إلى الخرطوم ودارفور حيث قصفت أو نهبت المستشفيات ومخازن المساعدات الإنسانية.

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول ابوعمر:

    الحسم في يد امريكا…امريكا وحدها…فان قررت وأمرت فعلى الخصمين الطاعة التامة…..انها الحقيقة التي يحاول العربان انكارها

  2. يقول عمران:

    المفروض قوة دولية اممية، يتم عن طريقها القبض على هذين المجرمين.
    فقط عند العرب واحد لم يحصل على الشهادة الاعدادية يتحكم بمصير ملايين البشر.

اشترك في قائمتنا البريدية