تنبؤات في بيروت بتفجيرات جديدة.. وخطة امنية تستعين بقمر صناعي وكاميرات لحماية العاصمة

حجم الخط
0

تنبؤات في بيروت بتفجيرات جديدة.. وخطة امنية تستعين بقمر صناعي وكاميرات لحماية العاصمة

لبنان: غسان تويني يخلف ابنه… والامين العام للحزب الشيوعي يلاحظ شبهاً بين هسام والرسم التقريبي لمشتبه بهبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:يستقبل اللبنانيون سنة 2006 بكثير من القلق علي أمنهم واستقرارهم لا سيما في ضوء مسلسل التفجيرات والاغتيالات الذي شهدته البلاد السنة الفائتة. واللافت أن بعض اللبنانيين بدأ يتهافت علي متابعة روايات وتوقعات المنجمين والفلكيين الذين يظهرون تباعاً علي شاشات التلفزة وفي مقدمتهم ميشال حايك الذائع الصيت في لبنان، خصوصاً أنه كان تنبّأ في مطلع العام 2005 باحتمال تعرّض الصحافي والنائب جبران تويني لحادث، وبأن حادثاً مفاجئاً سيمنع مسؤولاً لبنانياً من متابعة خطابه وهذا ما حصل مع الوزير السابق النائب فارس بويز لدي وقوع الانفجار الذي استشهد فيه الرئيس رفيق الحريري.وهذه السنة أطلّ حايك علي شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال ، لكنه وعلي الرغم من اعلانه المسبق بأنه لا يريد التنبؤ بأي أحداث فقد توقّع أن تتعرّض شخصية سياسية لنكسة خلال مهرجان، وتحدث عن رؤيته ظلمةً في أحد الانفاق تزيد من ظلمته.وبالتزامن مع هذه التوقعات وفيما تتوالي الانتقادات لوزارة الداخلية لعدم التوصل الي كشف خيوط هامة في التفجيرات والاغتيالات فقد أفيد أن القوي الامنية تعتزم خلال فترة شهر تنفيذ خطة تحصّن الاستقرار وتستبق الاحداث أو تسهم في كشفها. وأبرز عناوين هذه الخطة هي وضع لبنان تحت مراقبة الاقمار الصناعية وتوزيع كاميرات مراقبة في المحاور الرئيسية في العاصمة وضواحيها وتطوير قسم مكافحة الارهاب وسد الثغرات في عمل بعض الاجهزة، واستبعاد بعض الضباط الذين كانوا ينسّقون بين النظامين اللبناني والسوري، وهو ما حصل في جهاز أمن المطار حيث أعطي رئيس هذا الجهاز اجازة ادارية طويلة بعد شكوك حامت حول كيفية معرفة قتلة جبران تويني بعودته من باريس الي بيروت. وعلي خط التحقيقات زار الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني خالد حدادة امس وزير العدل شارل رزق وناقش معه التطور المستجد المتمثل بظهور الشاهد السوري هسام هسام في موقع جريمة اغتيال الامين العام السابق للحزب الشيوعي الشهيد جورج حاوي بُعيد الاغتيال مباشرة، اضافة الي التشابه الكبير بين صورة هسام هسام والرسم التقريبي الذي وضعته الاجهزة الامنية بناء علي افادات بعض الشهود الذين لاحظوا وجود هذا الرجل المجهول في مكان الجريمة وامام منزل حاوي قبل وقوع الانفجار، وقال حدادة سنسعي بكل ما لدينا وضمن الاطار القانوني للدفع في اتجاه تسليم هسام الي القضاء اللبناني ، واوضح أن الحزب الشيوعي كلّف محامين لكشف حقيقة اغتيال حاوي كاملة غير أن قريب حاوي وابن زوجته رافي مادايان رفض تدخّل الحزب الشيوعي في هذه القضية، وقال إن قيادة الحزب لم تكن علي وفاق مع حاوي قبل اغتياله. وكشف مادايان في حديث اعلامي أنه فور اغتيال جورج حاوي اتصل به رئيس جهاز الامن والاستطلاع السابق للقوات السورية العميد رستم غزالي والعميد جامع جامع وأبلغاه أن من يقف وراء الاغتيال مجموعات مرتبطة بالحرس الجمهوري. وفيما يتعلق باغتيال جبران تويني ومن يخلفه في المقعد الارثوذكسي في بيروت فقد حسم والد جبران عميد صحيفة النهار الصحافي المخضرم والسياسي غسان تويني، ترشحه لهذا المقعد وقال في بيان له منذ استشهاد الحبيب جبران وعلامات الاستفهام ترتسم متزايدة في الأفق الانتخابي: من يخلف جبران؟ ومن يقدر علي الاستمرار في حمل الرسالة التي تسببت باغتياله؟ ومن الأقدر علي الحفاظ علي التمثيل الأقرب الي اجماع بيروت التي كان نائبها، ولو لفترة ظلت قصيرة، ولكنها كانت حبلي بالمعاني والأبعاد ، واضاف وقد نشأ تيار شعبي وسياسي لم يتوقف عند مفارقة خلافة أب لابنه، فكان ثمة الحاح علي من جهات متزايدة أن أقدم ترشحي وأحتكم الي الناخبين، مع الأمل أن أتمكن من الحفاظ علي الزخم الشعبي الذي تبلور في استنكار الجريمة النكراء، وفي الحاح أن تظل مدينة بيروت متمثلة في وحدة كلمتها، علي ان يكون لنائبها الدور الفذ الذي لعبه باستمرار كبار نوابها منذ ما قبل الاستقلال اللبناني خلال الجهاد من اجله ومن اجل الدفاع عن الحريات العامة وحقوق المواطن وسيادة الشعب .يُشار الي أن رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري وحزب القوات اللبنانية وكذلك العماد ميشال عون يدعمون انتخاب غسان تويني، ما يعني أنه قد يفوز بالتزكية. وكان تردّد أن ابنة جبران الصحافية نايلة تويني قد تترشح لخلافة والدها لكنها دون السن القانونية، أما زوجته سهام عسيلي فهي في نظر البعض لا تمثل ارثوذكسية بيروت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية