توقع استمرار دبي بتحقيق معدلات نمو عالية تحت قيادة حاكمها الجديد

حجم الخط
0

توقع استمرار دبي بتحقيق معدلات نمو عالية تحت قيادة حاكمها الجديد

توقع استمرار دبي بتحقيق معدلات نمو عالية تحت قيادة حاكمها الجديددبي ـ القدس العربي ـ من جمال المجايدة: يقول اقتصاديون في دبي ان حاكمها الجديد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سيقود الامارة الي مزيد من التطور مع استمرارها في تسجيل معدلات نمو قياسية.وبحسب الارقام الرسمية ارتفع الناتج المحلي الإجمالي لدبي من 62.3 مليار درهم في العام 2000 إلي 136 مليار درهم في العام 2005 وسط توقعات بوصوله إلي مستوي 150 مليار درهم العام الحالي.وقال محمد علي العبار، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية ورئيس مجلس إدارة شركة اعمار العملاقة للانشاءات في غمرة حزننا علي وفاة المغفور له الشيخ مكتوم فإن عزاءنا كبير وثقتنا راسخة بأن مسيرة التقدم والنجاح ستستمر بقيادة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ونائبه الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وزير المالية والصناعة.وأكد العبار أن مؤشرات الأداء تظهر نجاح سياسة تنويع البنية الاقتصادية في إعطاء مزيد من النضج والحيوية لاقتصاد دبي واعطائه قوة دفع مستمرة، بحيث بات أقل تأثراً من أي وقت مضي بأية ظروف غير مواتية يتعرض لها واحد او أكثر من القطاعات. واضاف ان من المتوقع ان يستمر زخم النمو لسنوات عديدة مقبلة، بفضل مشاعر الثقة العالية التي يتمتع بها المستثمرون، من داخل وخارج المنطقة، بالاقتصاد المحلي، وبالتزام الحكومة بتوفير كل ما من شأنه تطوير وتعزيز قطاعات الأعمال.وقال العبار انه وعلي غرار السنوات السابقة ستواصل المبادرات الرئيسية التي تنفذها الحكومة بالتعاون الوثيق مع القطاع الخاص في توفير آفاق جديدة للنمو والتطور ومزيد من الفرص الاستثمارية.يذكر ان معدل النمو الاقتصادي لعام 2005 يقدر اوليا بـ16%. ويعتبر النمو السنوي لاقتصاد دبي في السنوات العشر الماضية من بين أعلي مستويات النمو المحققة في العالم، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي لإمارة دبي من 44.7 مليار درهم في عام 1996 إلي 136مليارا للعام المنصرم.وجاء الجزء الأكبر من النمو في نتيجة التوسع والتقدم الذي حققته القطاعات غير النفطية التي نمت بنسبة 14.92% في 2005 لتصل إلي ما يقرب من 128.4 مليار درهم مقابل 111.7 مليار درهم في عام 2004 و92.5 مليار درهم عام 2003.وقد اسهمت المبادرات الحكومية في استقطاب رساميل ضخمة من الخارج، وهو توجه من المرجح أن يستمر في ظل استمرار عائدات الاستثمار في القطاعات الرئيسية عند مستويات مغرية نسبياً.وفي إشارة إلي العوامل التي أدت إلي تحقيق دبي لمعدلات نمو قياسية قال مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي تضافرت مجموعة من العوامل وكان أبرزها التوجهات الحكومية الداعمة للقطاع الخاص والمبادرات الجريئة التي أطلقتها حكومة دبي وما رافقها من تزايد في الإنفاق المحلي، واستمرار نمو القطاعات غير النفطية، بالإضافة إلي بقاء أسعار وعائدات النفط عند مستويات مرتفعة جديدة .ورجح العبار ان ينعكس النشاط الاقتصادي القوي في العام 2005 علي شكل نمو في عدد الشركات الجديدة، ومضي الكثير من الشركات القائمة الخاصة والمساهمة العامة في تنفيذ توسعات جديدة علي غرار التوجه الذي ترسخ في العامين الماضيين.ويري خبراء ان قطاع الطيران سيشهد نموا ملموسا بالمرحلة المقبلة بفضل الاستثمارات الكبيرة التي نفذت بالسنوات القليلة الماضية. فقد ضخت حكومة دبي أكثر من 46 مليار درهم استثمارات في مشروع مدينة مطار جبل علي وتوسعات المرحلة الثانية لمطار دبي الدولي منها 30 مليار درهم لمدينة مطار جبل علي والذي تجري حاليا أعمال مرحلته الأولي باستثمارات 5 الي 6 مليارات درهم. وتتضمن هذه المرحلة المدينة اللوجستية ومهبط الطائرات الخاصة بالأعمال اللوجستية، ومن المقرر أن يبدأ تنفيذها في الربع الأول من عام 2007 ولتصبح جاهزة بالكامل في نهاية العام 2007.وسيكون في مدينة دبي للمعارض الواقعة في مدينة مطار جبل علي مجموعة من الفنادق تضم 2500 غرفة، علاوة علي فندقين في المدينة اللوجستية. وسيتم منح القطاع الخاص اراض لبناء مشروعات عقارية ضمن المدينة.ولغاية الآن قامت 40 شركة بحجز مواقع ومكاتب لها في مشروع المدينة اللوجستية.وستستوعب المدينة اللوجستية 12 مليون طن من البضائع سنوبا لترفع طاقة دبي للشحن الي 17 مليون طن منها 5 ملايين طن لقرية دبي للشحن .ومؤخرا استكملت حكومة دبي ودائرة الطيران المدني تفاصيل مشروع مدينة مطار جبل علي الذي يبعد 70 كيلومتر عن مطار أبو ظبي. ويمتد المشروع علي مساحة 140 كيلومتر مربع، حول ‘مطار جبل علي الدولي، وهو ميناء جوي ضخم سيوازي عند اكتماله الحجم الكلي لمطاري هيثرو في لندن وأوهار في شيكاغو.وسيتألف مطار جبل علي الدولي من ستة مُدّرجات متوازية إلي جانب صالات ومرافق تستوعب حوالي 120 مليون مسافر سنويا وما يفوق 12 مليون طن من البضائع المشحونة جوا.ويجري تطوير هذا المشروع، الذي يبعد حوالي 40 كيلو متر عن ‘مطار دبي الدولي وفق رؤية طموحة بعيدة المدي ترمي إلي تلبية الاحتياجات المتنامية لإمارة دبي وخدمة المسافرين وزوار الإمارة وقطاع الشحن الجوي حتي العام 2050 وما بعده.وتعد مدينة دبي اللوجستية منطقة حرة. ويتوقع ان تصبح وجهة مفضلة للشركات التي تحتاج أو تقدم الخدمات اللوجستية وخدمات النقل الجوية والبحرية والبرية إلي دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط والهند وافريقيا وكومنولث الدول المستقلة، وهي اسواق التي يصل تعدادها إلي ملياري نسمة.وسيكون في مدينة دبي اللوجستية أحد أكبر مرافئ الحاويات في العالم. وستشتمل المدينة أيضاً علي مبني إداري حديث للمكاتب. وستقوم حكومة دبي بتوفير وحدات أراضي لإقامة الشركات الصناعية والتجارية والجهات العاملة في مجالات التوزيع وتقديم الخدمات اللوجستية وشركات الشحن إلي جانب اقامة مرافق مشتركة مثل المخازن ووحدات التعامل مع الشحنات الجوية؟ويجري حالياً التخطيط لشبكة طرق متكاملة وتمديد الخط الحديدي لدعم مدينة دبي اللوجستية وبقية مناطق مدينة مطار جبل علي. وتتضمن الخطط الرسمية للبنية التحتية الخاصة مشروع تطوير شبكة طرق رئيسية يبلغ طولها 160 كيلو مترا وتمتد عبر مختلف أرجاء المدينة لدعم حركة المرور العامة إلي جانب نظام نقل مبتكر آخر لتلبية الاحتياجات النوعية الخاصة بمدينة دبي اللوجستية ومطار جبل علي. وسيصل طولها إلي 90 كيلومترا.كما تضم قائمة مشاريع مدينة مطار جبل علي الأخري: المدينة التجارية، مدينة الطيران، المدينة السكنية، منتجع الغولف، مجمع العلوم والتكنولوجيا، ومدينة المعارض. وستمثل المدينة التجارية محوراً رئيسياً للأنشطة المالية والتجارية كما أنها ستكون إضافة هامة إلي المشاريع العقارية الفريدة في دبي، ومقراً لأكثر من 850 برجا يتفاوت ارتفاعها ما بين 50 ـ 300 متر.وستضم المدينة السكنية نماذج مختلفة من الوحدات السكنية تتفاوت في نوعيتها بين الشقق الفخمة والمتسعة الي الشقق الاعتيادية ومحدودة الحجم.وسيشتمل المشروع أيضاً علي مرافق تجارية واجتماعية متكاملة لخدمة قطاع كبير من المقيمين والعاملين في المشروع والمتوقع أن يبلغ عددهم 750 ألف نسمة.وسيشتمل منتجع الغولف المجاور أكبر ملعب غولف في العالم إلي جانب أبراج سكنية وفلل تتميز بإطلالة فريدة علي مناظر طبيعية رائعة.وسيتولي مجمع العلوم والتكنولوجيا خدمة قطاع التقنيات المتقدمة والصناعة.وسينتقل معرض دبي للطيران إلي مدينة المعارض في مدينة مطار جبل علي والتي ستكون جاهزة لاستضافة الدورة الحادية عشرة من المعرض خلال العام 2009.ومن المتوقع اكتمال عمليات تطوير مجمع المعارض بحلول العام 2020 ليكون أكبر وجهة لتنظيم المعارض في العالم. وسيتضمن المجمع 19 قاعة عرض ومرافق لانتظار السيارات تسع 20 ألف سيارة.4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية