ثعبان اسمه إسرائيل

حجم الخط
14

كتب الأستاذ آدم جابر حول العثور في الهند عن «بقايا أكبر ثعبان في التاريخ يبلغ طوله حوالي 15 متراً».
ولكن أكبر ثعبان في التاريخ ما زال حياً ويحاول الآن لدغ غزة، واسمه إسرائيل.
هذا الثعبان هدم المدارس في غزة ويلدغ باستمرار بقذائفه الأطفال والرجال والنساء، ويبدو انه ينوي متابعة اللدغ حتى الاحتلال، ويريد الثعبان متابعة اللدغ من النيل إلى الفرات.
وهذا الثعبان تحميه واشنطن وتستخدم حق النقض (الفيتو) لتعطيل مشروع «دولة فلسطين» ومنحها العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وذلك لا يناسب الثعبان.. وسنرى ما تحمله الأيام من عربدة الثعبان!

الجميلات المتمردات

العديد من نجمات هوليوود تمردن على مساحيق التجميل والعمليات الجراحية لشد الوجه كما كان أيام الصبا، ونشرت مجلة «بوبليك» الفرنسية صوراً لبعضهن بوجوههن كما تبدو حين يستيقظن بدون مساحيق تجميل، ونرى في الصور المتمردات أشلي غراهام وهالي بيبر وسلينا توميز وباميلا اندرسن وبليك ليفلي وآريانا غراند وسواهن…
هل نحن أمام ثورة نسائية تريد أن تفرض في حقل السينما والإعلام وجوههن كما خلقها الله تعالى؟
هذا الخبر لن يسعد الشركات الثرية لبيع مساحيق التجميل والكحل وأحمر الشفاه.
ترى، ما موقف هذه الشركات من هذا التمرد الذي سيكلفها الكثير من المال هو أرباحها والثراء الذي يحصده أصحابها؟

أضحت الأمانة خبراً!

في زماننا حيث السرقة عادة مألوفة ورفضها أمر نادر، صار عثور مفلس على ذهب ونقود خبراً في جريدة لأنه لم يحتفظ لنفسه بالمال والذهب، وأعاده إلى أصحابه، وهذا نادر يستحق خبراً في الصحف.
ففي طهران وجد رجل إيراني حقيبة فيها ذهب ومال بما يعادل نحو 38 ألف دولار!
ولكن الرجل الفقير وجد في الحقيبة المرمية ذلك المال، ولم يحتفظ به لنفسه، بل وجد أيضاً في تلك الحقيبة عنوان صاحبها، وهي امرأة عمرها 50 عاماً. وأعاد لها المال الذي كان في حقيبة ظنها حفيدها تحتوي قمامة ورمى بها.
وقال الرجل الذي وجد المال والذهب إنه لم يتمكن من الاحتفاظ بها بسبب المبادئ التي نشأ عليها. والآن ليسأل كل قارئ نفسه: إن عثر على ثروة مرمية في الشارع، هل سيبحث عن صاحبها ليعيدها له أم سيحتفظ بها حلاً لمشاكله المالية؟ والمهم ان تظل الإجابة سراً بين القارئ ونفسه وليس القراء!

«حاميها حراميها»!

خبر يكاد لا يصدق، لكنه حدث. وهو العثور على مخدرات في منزل رئيسة بلدية فرنسية، وبالتالي لم يكن العثور على نحو 20 سبيكة ذهبية وعلى 7000 يورو نقدياً أمراً غريباً..
وتم طبعاً اعتقال رئيسة البلدية وشقيقها.. بعد أن دهمت قوات الأمن منزلها ومكان عملها..
ترى، هل أضحت الأمانة خبراً يستحق النشر في الصحف؟

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول أبو تاج الحكمة الأول وارث الخاتم النبوي الشريف:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أوردت الكاتبة:
    ليسأل كل قارئ نفسه: إن عثر على ثروة مرمية في الشارع، هل سيبحث عن صاحبها ليعيدها له أم سيحتفظ بها حلاً لمشاكله المالية؟
    التعليق:
    في عام 2012 كنت عائدا من السويد الى الدنمارك ولدى دخول القطار إلى الدنمارك لاحظت محفظة مليئة بالأموال نسيها الراكب بجواري الذي نزل في احدى مدن السويد قبل الحدود الدنماركيه فقمت أبحث عن حارس القطار و وتحاورت معه بالانجليزية وسلمته الحقيبة بدون تردد لأن الإسلام يأمرني بذلك حيث يقول الله عز وجل:
    إن الله يامركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها
    يقول الرسول العربي صلى الله عليه وآله وسلم (من غش فليس منا ).فالغش ممنوع من المسلم نحو المسلم او لغير المسلم. ولم يقل : من غشنا نحن فقط! فلم يقصد المسلمين فقط! انما منع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على المسلم الغش مع الجميع حتى مع الحيوان وعندما ذهب الشافعي ليأخذ حديثا يرويه أحد الاعراب عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم :لاحظ أن الاعرابي يخدع الناقة وبيده بعض الحشائش لإطعامها وعندما وصلتْ لم يطعمها وإنما ربطها ومشى.فقال الشافعي والله لن آخذ عنه الحديث! هذا يكذب على الناقة إذن يكذب على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم

  2. يقول الهادي الغربي:

    الثعبان بهذا الحجم يبتلع ولا يلدغ ونظرا لضخامة حجمه فيمكن تفادي شره بالابتعاد او بقتله وهو في الغالب جبان ويخيف فقط بمنظره البشع…….وخطره اقل من بقية الثعابين ذات السم الزعاف التي تتلون حسب محيطها في تمويه يصعب
    يصعب معه اكتشافها الا بعد اللدغ وما اكثرها في وطننا العربي

  3. يقول كاسر جوخه دار / ألمانيا- بون:

    الثعبان الحقيقي هم من يدعون أنهم (زعماء) العرب والمسلمين أولئك العملاء المتفرجين والفرحين بقتل أهلنا في فلسطين بحج الإخوان المسلمين والذين يحتفظون بحق الرد في الوقت والمكان والزمان المناسب والأشد منهم لعنة هم الشعوب الخانعة الذليلة وأنا أقول للشعوب التافهة إن السكوت عن الظلم هو طريق العبودية والظلم أما العدالة لا تمنح بل تنتزع والشعوب الخانعة لا تستحق إلا أن تعيش تحت سياط الحكام الظالمين…هذه هي الحقيقة فلتعيشوا أذلاء ياشعوب العرب ومن يدعي الإسلام ….رفعت الأقلام وجفت الصحف وألا أن لعنة الله على الشعوب قبل الحكام و لله الأمر و مالنا غيرك يا الله
    وإن وعد الله قادم…عاشت فلسطين حرة عربية ✌️✌️✌️✌️✌️

  4. يقول خولة:

    العزيزة غادة طالت غيبتك أتمنى أن تكوني في أفضل الأحوال لطالما كانت غزة دائما مقبرة للكيان صهيوني، يعجز اللسان على أن يصف ما يحدث في غزة ،مخيم جباليا ورفح …من إبادة وإجرام بحق الأطفال والنساء والرجال قبل قليل رأيت فيديوا عبر الانستغرام للمستوطينين يدمرون ويخربون المساعدات التي يجب أن تصل للغزة والأكثر دهشة أن هؤلاء المستوطنين أطفال !تحياتي لك من قلب الصحراء الغربية القضية والشعب المنسي .

  5. يقول أفانين كبة - كندا:

    نعم تستحق الأمانة ان تكون من أخبار الصحف الرئيسية كل يوم ، ومن الضروري تذكير الآخرين بأن الأخلاق والمبادئ والقيم والنزاهة لم تنقرض بعد حتى ولو كنا في مجتمع استهلاكي للنقود فيه عطر لا يقاوم ، ونحن في زمن عميت فيه البصيرة و يكثر فيه الخونة والجشعون والمحتالون وسراق حقوق الآخرين ، نعم نحتاج تذكير البشر أن هنالك من أخلاق البشر الحميدة التي لا تُشترى بأموال الدنيا كلها !

  6. يقول عمرو - سلطنة عمان:

    لم نعد نجد الكلمات أمام ما يحدث
    كان الله في عون أهلنا في غزة

  7. يقول سوري ينتذر الغرج:

    أفعى الأناكوندا التي لبس ثوب دولة تحميها أفعى أ”كبر منها تلبس ثوب أكبر دولة دميقراطية والمدافعة عن حقوق الانسان” ويغذيها أنظمة عربية. هذه الأفعى السامة الخطيرة تريد أن تبتلغ سوريا وفلسطين والأردن ونصف العراق ومصر والجزيرة العربية. وما زال هناك من يريد أن يطبع علاقاته معها. يقول الشاعر لا تقطعن ذنب الأفعى وتتركها إن كنت شهما باتبع رأسها الذنبا.
    نهارك سعيد سيدتي ودميع قراءك

  8. يقول أسامة كلّيَّة سوريا/ألمانيا Ossama Kulliah:

    صبحكم الله بكل خير لك أختي غادة السمان وللجميع.
    سيدتي كنا دوماً نتحدث بهذه اللغة وعن السرطان الذي وضعته الدول الإستعمارية في جسمنا. لكن تبين أن العقارب والأفاعي تعشش فينا وبيننا. ماذا نقول عندما يدعو أحد خبلاء المقاولة لفتح البحر أمام اللاجئين السوريين في لبنان (ويعلم الله ماسيحصل لهم), وتمت مقارنة وضعهم بالمحاصرين في رفح في رأي القدس العربي قبل يومين, ليقبض بعض الدولارات كما قال!, بينما لاتفصلهم إلا بضعة أمتار عن وطنهم, الذي يتسلط عليه ثعبان أخر لايختلف عن نتنياهو ويحميه خبلاء المقاولة والمتاجرة.
    مايشعرني بالأمل في الحقيقة بأنه لايمكن إفناء الحقيقة, ليس فقط بصمود الشعب الفلسطيني وقدرته على المقاومة وكما يقال غزة مقبرة الغزاة, بل أيضاً كيف انقشعت الغيوم وظهرت شمس الحق في العالم وتبددت أكاذيب وخداع الفاشية الصهيونية والإحتلال الإسرائيلي في العالم كله, وأضحت أكاذيب السياسيين وخداع الإعلام المرافق لهم تتبعثر وتتناثر كالرماد. وكما قال شاعرنا ولابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر.
    من ناحية الأمانة, النوازع الإنسانية الفردية يمكن معالجتها فالإنسان ذو طبيعة طيبة, لكن المعضلة الكبرى عندما يكون حاميها حراميها وجزارها. مع خالص محبتي وتحياتي للجميع.

  9. يقول درغام السفان:

    اخت خولة شكرا لمشاعرك وانت من الصحراء
    المنسية..مشاعر حميمية من المغرب المشرق.

  10. يقول أبو تاج الحكمة الأول وارث الخاتم النبوي الشريف:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بخصوص جريمة المستوطينين يدمرون ويخربون المساعدات التي يجب أن تصل للغزة والأكثر دهشة أن هؤلاء المستوطنين أطفال!
    فهذا أكبر دليل على استحالة إقامة الدولتين وكذلك أن اسرائيل تبني عداوة عميقة مع جارتها المفترضة فلسطين إضافة لأن هؤلاء الأطفال يتصفون بانعدام التربية والضمير بينما رابين عندما اتصلت به مذيعة أردنية تطلب عونه أثناء مذابح البوسنة تأثر وأرسل 50 دولار هدية لأهل البوسنة وقبل ذلك اسرائيل أرسلتْ مشفى طائرة إلى البوسنة
    ما يجري الآن من طرف المستوطنين وطرف الحكومة الإسرائيلية المتطرفة هو حضيض في تاريخ الإنسانية

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية