جامعات الأردن: الطالب “الأكثر شعبية” في السجن وقبيلة “بني حميدة” تلغي احتفالات خريجيها تضامنا مع غزة- (تدوينة)

حجم الخط
0

عمان- “القدس العربي”:

مجددا قرر المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين الشيخ مراد العضايلة تسليط الكمية الأكبر من الأضواء على واقعة الاستمرار في حبس الطالب الجامعي الأكثر شهرة في البلاد الآن محمد الخطيب، والذي حصل على أعلى الأصوات في انتخابات الجامعة الأردنية رغم أنه خلف القضبان.

 ونشر العضايلة ملصقا يتضمن صورة الطالب الجامعي محمد الخطيب مع تعليق سياسي يشرح بعض ما حصل مع الشاب وفي عنوان لاذع وناقد للمسالة يقول “من تطبيقات التحديث السياسي“.

الطالب الخطيب وفقا للشيخ العضايلة اعتقل بعد تسجيله اسمه مباشرة في سجلات المرشحين لانتخابات اتحاد طلبة الجامعة الأم بموجب مذكرة لها علاقة بجريمة إلكترونية.

لاحقا حصد الخطيب أعلى الأصوات على مستوى المملكة فقد بلغت قيمة أصواته أكثر من 10 آلاف صوت وهو بالتالي الأكثر شعبية في عموم جامعات المملكة. ووفقا لعبارات العضايلة اللاذعة فحصول الطالب على هذا العدد الضخم من الأصوات يؤهله لدخول البرلمان وليس اتحاد الطلبة فقط.

أوضح العضايلة في منشوره الإلكتروني الذي وزعه على نطاق واسع عصر الأحد بأن الادعاء قرر وقف التحقيق مع الطالب الخطيب لكن الحاكم الإداري أصر على توقيفه مجددا.

وقصد العضايلة تسليط الضوء على مفارقة مضادة لما يقال في الدولة عن دعم قطاعات الشباب في العمل الحزبي وعن التحديث السياسي وما يجري في الجامعات.

ويعتبر الخطيب من الناشطين البارزين في الحراك الشعبي المسؤول عن الاعتصامات التضامنية مع قطاع غزة.

لكن مستجدات التضامن الشعبي لم تقف عند هذه الحدود فقد قالت مبادرة أطلقتها قبيلة بني حميدة إنها قررت توقيف كافة مظاهر احتفالاتها بتخريج أبنائها من الجامعات احتراما لأرواح شهداء فلسطين وتم في البيان التأكيد على الشراكة والأخوة في الألم والمعاناة مع الشعب الفلسطيني.

وفي الأثناء ربطت رابطة الكتاب الأردنيين وهي من أهم المؤسسات على الصعيد الثقافي والإبداعي مشاركتها في مهرجان جرش للثقافة والفنون بترتيب يؤدي إلى تخصيص دورة المهرجان الحالية لبند واحد فقط هو دعم غزة والمقاومة الباسلة ومناقشة التحديات التي تفرض على المصالح القومية للأمة.

 ولوح بيان صدر الأحد عن رابطة الكتاب بأن الرابطة ستعلن مقاطعة مهرجان جرش وكافة فعالياته إذا لم تقرر إدارته تخصيص المهرجان لقطاع غزة فقط مع إظهار بأن الوقت غير ملائم لاحتفالات فنية وثقافية بعيدا عن معركة الإبادة التي يواجهها الشعب الفلسطيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية