جدة المراهق القتيل تدعو إلى إنهاء الاضطرابات في فرنسا

حجم الخط
1

باريس: دعت جدة المراهق نائل 17/ عاما/ إلى الهدوء بعد أيام من الاضطرابات في فرنسا احتجاجا على مقتله خلال عملية تفتيش مروري للشرطة. 

وقالت لقناة “بي إف إم تي في” اليوم الأحد: “لحسن الحظ، رجال الشرطة موجودون هناك. والأشخاص الذين يحطمون الأشياء في الوقت الراهن، أقول لهم: توقفوا. إنهم يستخدمون نائل كذريعة “. 

وبينما كانت غاضبة تجاه الشرطي الذي أطلق النار على حفيدها، لا تريد أن تعمم الأمر على رجال الشرطة. وقالت إنه سيعاقب مثل أي شخص آخر. وقالت: “لدى إيمان بالقضاء”، مضيفة أنه يجب أن تظل الناس هادئة وألا تدمر كل شيء. 

اعتقلت الشرطة الفرنسية 719 شخصا على الأقل، الليلة الماضية، خلال المزيد من أعمال الشغب، اندلعت بسبب وحشية الشرطة، طبقا لتقييم أولي لوزارة الداخلية، صباح اليوم الأحد. 

وأشارت الوزارة في تغريدة لها على موقع تويتر إلى أن 45 رجل شرطة أصيبوا في أعمال الشغب. 

وأضافت الوزارة أنه بفضل نشر 45 ألف رجل شرطة وآلاف من رجال الإطفاء، كانت “ليلة أكثر هدوءا” عن اليوم السابق. 

واندلعت أعمال الشغب في المدن الكبرى في جميع أنحاء فرنسا، منذ مقتل الشاب برصاص الشرطة عند نقطة تفتيش تابعة للشرطة قبل عدة أيام. 

وكانت باريس ومارسيليا وليون من بين المدن الأكثر تضررا مساء أمس السبت، بأعمال شغب ونهب وأضرار بالممتلكات. 

وأفادت صحيفة “لو فيجارو” أن الشرطة في باريس قامت بتطهير شارع الشانزليزيه الشهير باستخدام الغاز المسيل للدموع. 

ووفقا لفينسنت جانبرون، رئيس بلدية لاي لو روز،‏ الواقعة خارج باريس، صدم مثيرو الشغب منزله بسيارة وأضرموا النار فيه حتى اليوم الأحد بينما كانت أسرته نائمة. 

وقال إن زوجته وأحد أبنائه أصيبا. وفتح مكتب المدعي العام تحقيقا في شروع في القتل، وفقا لقناة “بي إف إم تي في”. 

كان رئيس البلدية، مساء أمس السبت، لا يزال في مجلس البلدية المحصن بالأسلاك الشائكة والذي يحرسه رجال الشرطة بسبب محاولات شن هجمات بعد أيام من أعمال الشغب. 

كما كانت هناك تعزيزات كبيرة للشرطة في المدن في جميع أنحاء البلاد، لا سيما في مارسيليا وليون وجرينوبل.

(د ب أ) 



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول فضيل الجزائر:

    إمرأة عاقلة مؤمنة، رزقكم الله مزيدا من الصبر والحكمة، وعوضكم أنتم وإبنكم ناهل (نائل) رحمه الله الجنة والدرجات الرفيعة، آمين!

اشترك في قائمتنا البريدية