حزب جزائري: صفقة تحرير الرهينة الفرنسية بمالي تهدد أمن بلادنا

حجم الخط
5

الجزائر: حذر حزب جزائري، السبت، من أن إطلاق سراح إرهابيين في مالي مقابل تحرير رهينة فرنسية، قبل أيام، يمثل “تهديدا” للأمن القومي للجزئر عبر حدودها الجنوبية مع الدولة الأفريقية.

جاء ذلك في بيان لحركة “البناء الوطني” (إسلامية)، التي يقودها مرشح الرئاسة السابق عبد القادر بن قرينة.

وقالت الحركة إنه “تم تداول أنباء عن صفقة تم بموجبها الإفراج عن أكثر من 100 سجين من الإرهابيين على الأراضي المالية، مقابل تحرير رهينة فرنسية”.

وأضافت “إذا تأكد ما يتم تداوله حول ذلك، فإنه يطرح عدة استفاهمات بشأن ما يترتب على ذلك من تهديد بالنسبة للسلم والأمن الجزائري على حدود البلاد الجنوبية، ودول الساحل الإفريقي وجنوب الصحراء”.

والجزائر الجارة الشمالية لدولة مالي، وقادت وساطة دولية بين حكومة باماكو والمتمردين في الشمال خلال عامي 2014 و2015، انتهت بتوقيع اتفاق للسلام بين الجانبين.

والخميس، أعلنت الرئاسة المالية أنه جرى تحرير 4 رهائن، بينهم الناشطة صوفي بيترونين، آخر رهينة فرنسية في العالم، والسياسي المالي البارز إسماعيل سيسيه فضلا عن رهينتين إيطاليتين أحدهما قسّ اختُطف في النيجر.

ووفق معلومات نشرتها وسائل إعلام محلية، فقد تم أيضا الإفراج عن عشرات الإرهابيين نهاية الأسبوع، في البلد الواقع غرب أفريقيا.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن إطلاق سراح الرهائن ربما جاء مقابل الإفراج عن الإرهابيين.

وتأتي عملية الإفراج بعد ما أطاح انقلاب عسكري بالرئيس إبراهيم بو بكر كيتا، إذ توعد العسكريون الذين أطاحوا بالرئيس، بالانتصار على الإرهاب في مالي.

(الأناضول)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول كمال:

    كان على هدا الشخص أن يتحدث عن التهديدات التي يشكلها الجنيرالات على البلاد والعباد ولكن بما ان الكلام ممنوع على العسكر وأتباعه فإن الحل هو الايادي الخارجية التي تتربص بالجزائر وكان ااجزاءر البلد الوحيد المتواجد في العالم والمهدد من جميع القوى الدولية والواقع أن لو العالم اراد فعلا فعل شيء فلن ينفع لا عسكر ولا غيره فحصار اسبوع كاف لتشتيت العسكر وابعادهم
    بنقرينة آلة إعلامية جديدة في خدمة الثكنة

    1. يقول احمد:

      ستبقى الجزائر وجيشها غصة وصداع لمن لايعجبه ولا يحب ان يرى الجزائر قوة عسكرية اقليمية بارزة في القارة الافريقية

  2. يقول عبد الباقي:

    الإرهاب أصبح مثل العملة الصعبة الكل حسب الطلب و العرض 100 مقابل 1… متى يقتنع الطغاة و مخابرات الغرب أن الشعوب لا تريد مزيد من أفلام الإرهاب لقد مللناكم.

    1. يقول اطلسي:

      الى احمد….صحيح جيش الجزائر هو من حرر العالم من النازية الالمانية والفاشية الايطالية…ولم ينتصر في حرب الرمال . امغالا.. ادا لم تستحي فقل ماشئت سي احمد

  3. يقول عبد الرزاق حليتيم:

    الجزائر ليست سهلة المنال والله الشعب كلو جيش احتياطي و وفي لوطنه نحن مثل النحل نعطي العسل ولكننا نلسع ولسعتنا تقتل الجزائر لها رب يحميها وشعبها الباسل الصامد

اشترك في قائمتنا البريدية