حزب جزائري يتهم قايد صالح بمحاولة الالتفاف على مطالب الشارع

حجم الخط
6

الجزائر:   اتهم أحد أكبر الأحزاب المعارضة في الجزائر (حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية) الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الجزائري بمحاولة الالتفاف على مطالب الشارع.

وقال الحزب ، في بيان أصدره اليوم السبت بعد اجتماع الأمانة الوطنية العامة للحزب :”استولى قايد صالح على وسائل الإعلام الثقيلة، بعد فترة قصيرة من استخدام الأجهزة القمعية التي يزداد عنفها يوما بعد يوم، لمواجهة تظاهرات الحركة الشعبية، تمهيدا للخرجات الأخيرة للمتحدث باسم السلطة الفعلية”.

وأضاف :”لا يزال قائد الجيش في تماديه لرفض الواقع، يريد فرض آرائه وحلوله بالتهديد والوعيد والهجوم على كل التيارات السياسية التقدمية والنشطاء الذين يطالبون بمسار حقيقي لبناء دولة القانون”.

وأشار إلى أنه “تم تسخير المحاكم لاستعراض وجوه مختارة من النظام القديم، أمام القضاة وكاميرات خفية لقنوات إعلامية تتلقى أوامرها من مراكز القرار”.

ووصف الحزب ، الذي اشتهر بمواقفه المناهضة لنظام بوتفليقة ، المحاكمات التي تحصل في الجزائر تجاه وزراء سابقين ورجال أعمال بـ “الانتقائية” .

وطالب بضرورة “أن تسمع العدالة  لأقوال عبد العزيز بوتفليقة، الرئيس المخلوع، عن أعماله وعن نشاط مساعديه” ، مشيرا إلى أن هذا يعتبر في المرحلة الحالية، الضمان الوحيد لنيل المصداقية، حتى لا تتحول عملية “الأيدي النظيفة” في الواقع إلى ما يشبه حملة لمطاردة “السحرة”.

وأضاف أن “إصرار السلطة الفعلية على الالتزام بأجندة انتخابية محضة تضع في صلبها الصراع من أجل السلطة لا يمكن أن يستمر في ضبط حياة الأمة إلى ما لا نهاية”.

وقال الحزب :”لا يمكن للتسلط الذي دمّر البلد أن يقوده إلى النور بمجرد تغيير الوجوه” ، داعيا إلى “تعبئة أوسع لاستثمار جميع فضاءات النضال والنقاش والتضامن ” لإحباط مخططات ومرامي دعاة الثورة المضادة”.(د ب أ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

  1. يقول علي:

    ألم تعرفوا ذلك إ لا اليوم؟ العسكري الثمانيني لا يستطيع أن يسير خمسمائة متر فكيف يكون قائدا لجيش دولة؟ القادة الحقيقيون شباب ،ولكن القايد يحكم الجزائر بالدبابة والأكاذيب. اصمدوا في ثورتكم لإسقاط حزب فرنسا!

  2. يقول حسين الجزائر:

    هذا الحزب الذي تصفونه بالمعارض هو من استمات لدفع الجيش لتوقيف المسار الانتخابي 1991 والتسبب في حرب اهلية دامت اكثر من 20سنة وخلفت اكثر من 200الف قتيل. هذا الحزب اللائكي الفرنسي الهوى الذي لا يستطيع ان يحصد 10اصوات خارج منطقة القبائل هو جزء من منظومة حكم فاسد وجزء من العصابة الحاكمة من1991. وله قادة دخلوا في خدمة بوتفليقة (بن يونس وخليدة تومي) هذا الحزب لا يصح حتى ان نصفه بالمعارض . بل اقبح وصفه كثير عليه. واللهم اني صائم.

  3. يقول بولنوار قويدر-الجزائر:

    السلام عليكم
    تحية طيبة مباركة
    أيها لناس لمن يعرف ولا يعرف توجه هذا الحزب العلماني المتنكر لإنجازات الشعب الجزائري خلال مصاره منذ أن أسس وبقى له صوت (ينعق)به فكان من الاوائل الذين لم يعجبهم إختيار الشعب ذات يوم فكيف نثق فيه اليوم بتحريضنا ضد الجيش بقيادة (القايد صالح) بكل بساطة أنّ قيادة الجيش بدأت تصفي في البيدر لتفصل الحبوب النافعة من الضارة ولمّا رأى المنجل والغربال قد إقترب منه بدأ في نعيقه لعل يفسد العرس بدموع التماسيح ويجعل نفسه ضحية لعله يكسب تعاطف أعداء الجزائر والجزائريين…القايد الذي يمثل جيش التحرير يعرف كيف يسير المرحلة ونحن معه وبجانبه ووراءه وأمامه حماة له وللبلاد ومن يتهم الجيش بالإتفاف على مطالب الشعب إنّما يريد هو أن يكسر ذراع الشعب ومن خلاله العدالة التي بدأت في عملها…حذار ثمّ حذار
    ولله في خلقه شؤون
    وسبحان الله

    1. يقول متابع عن قرب:

      يتهم العصابة الكبيرة و زعيمهم قائد الجيش و ليس الجيش فكفى تلاعبا لان الشعب واعي بما يحصل

    2. يقول good:

      يكفي هؤلاء العلمانيين أنهم صادقين ولاأثر للنفاق والرياء في معاملاتهم وأفكارهم عكس العساكر وكبيرهم حيث قواميس في النفاق والكذب رغم أعمارهم التي تجاوزت ال80شتاء…

  4. يقول ابن الوليد. المانيا.:

    و هكذا تبدأ حملة التخوين .. و التخوين المضاد .. و الرابح هو القايد صالح … فرق تسد طبعا.
    .
    الارسيدي حتى و لو أنه رفض نتائج انتخابات و هذه رياضة شعبية في بلداننا.. فليس هو من قتل و نكل بربع مليون شخص.
    .
    يقوبون عليه ورقة فرنسا في الجزائر .. و ها هو يتبث العكس في الحراك …
    .
    الجزائر تحتاج كل أبنائها في الظرف الحالي … و بعدها فليحمل الكل سلاحه ضد الكل .. هذه هي الديموقراطية.

إشترك في قائمتنا البريدية