الحوثيون يعلنون استهداف مطار “بن غوريون” بصاروخين بالستيين- (فيديوهات)

حجم الخط
5

صنعاء: أعلنت جماعة الحوثي في اليمن، في وقت مبكر من اليوم الثلاثاء، استهداف مطار “بن غوريون” الإسرائيلي، بصاروخين بالستيين.

وقال يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم الحوثيين في بيان: “استهدفت القوة الصاروخية مطار بن غوريون في يافا المحتلة بصاروخين باليستيين من نوع ذو الفقار وفلسطين2 الفرط صوتي”.

كما استهدفت قوات الحوثي وفقا للمتحدث العسكري، “حاملة الطائرات ترومان مع عدد من القطع الحربية المعادية في البحر الأحمر بعدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة”.

وأشار سريع إلى أن اشتباكا هو الثاني خلال 24 ساعة، اندلع بين الحوثيين “والقوات المعادية”، في إشارة إلى القوات الأمريكية، “واستمر الاشتباك لعدة ساعات، وتم إفشال هجوم جوي كان يتم التحضير له ضد بلادنا”، على حد وصفه.

وأردف بالقول: “نهيب بكافة الأحرار تأدية واجباتهم الدينية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني المظلوم، ونؤكد استمرارنا في منع الملاحة الإسرائيلية واستهداف عمق الكيان المحتل حتى وقف العدوان والحصار عن غزة”.

إلى ذلك،  أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الاثنين أنه “اعترض” صاروخا أطلق من اليمن، وذلك بعد دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وعدة مناطق في وسط إسرائيل.

وقال الجيش إنه اعترض الصاروخ “قبل دخوله المجال الجوي الإسرائيلي”، لكن صحافيين في القدس سمعوا عدة انفجارات خفيفة بعيدة.

وفي إطار دعمهم للفلسطينيين في ظل الحرب التي تشنها إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنّ الحوثيون عشرات الهجمات الصاروخية على إسرائيل وفي البحر الأحمر حيث استهدفوا سفنا مرتبطة بالاحتلال.

وتوقّفت هذه الهجمات مع سريان وقف إطلاق النار في 19 كانون الثاني/يناير، غير أن الحوثيين استأنفوا ضرباتهم على إسرائيل وتوعّدوا بتكثيفها بعد خرقها للاتفاق واستئنافها لحرب الإبادة في غزة.

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول Zahi El Mahboub:

    صاروخ يمني واحد …
    ‏يغني عن جميع اسلحة القوات المشلحة العربية ..
    ‏أدخل الملايين الى الملاجيء.. ويكفي شظايا الصاروخ وشظايا الصواريخ الاعتراضية التي يكون اثرها اكبر من الصاروخ …
    ‏ويكفي الحالة النفسية التي يعيشها الخنازير …
    ‏فأين صواريخ أوطانكم يا من تتهكمون على اليمن …
    ‏عااااشت اليمن برجالها الأحرار

  2. يقول عزالدين مصطفى جلولي:

    لنكفف دموعنا على الأموات من الجيوش “الإسلامية” المحنطة، يكفي أنها من أعوان الظلمة وستبعث كذلك إن شاء الله!
    المقاومون يحسنون تخير الأوقات التي تنفخ فيها أبواق الصفارات، فتسعد أهلنا الصائمين القائمين في مرابطهم، ولتفسد على الصهاينة هدأة الليل والنهار، فلا نامت أعين الجبناء!

  3. يقول الحقيقة:

    ما هو الحل الأمثل لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. لا يوجد بصيص أمل في الشرق الأوسط برمتها. أصبحنا رهينة في يد إيران وتركيا.

    1. يقول علي - ايطاليا:

      هذا الصراع ليس بصراع اسرائيلي فلسطيني، بل بصراع صهيوني غربي ضد بلاد العرب والمسلمين.
      لنسمي الأشياء بمسمياتها الحقيقية لكي لا نبرء الشعوب النائمة، او بالأحرى الميتة.

  4. يقول موسى الجزاءري:

    يا أيها اليمنيون أنتم فخرنا انتم العزة أنتم الشهامةا والخز والعار على الصامتيين لم يستطيعوا حتى أن يتفوهوا بكلمة حق .ليتهم صمتوا بل وقفوا مع الكفار المجرمين بالمال والسلاح لقتل الأبرياء في شهر رمضان المبارك متى نتخلص من الطغاة وتتحرر فلسطين

اشترك في قائمتنا البريدية