رئيسة حزب تونسي: إلغاء تأشيرة الدخول للإيرانيين يهدد الأمن القومي للبلاد

حجم الخط
6

تونس- “القدس العربي”: حذرت رئيسة حزب تونسي من قرار السلطات إلغاء تأشيرة الدخول للمواطنين الإيرانيين، معتبرة أن هذا القرار يهدد الأمن القومي للبلاد.

وكانت وزارة الخارجية التونسية قررت إلغاء تأشيرة الدخول إلى البلاد لحاملي جوازات السفر العراقية والإيرانية، بداية من منتصف شهر حزيران/ يونيو الجاري.

واعتبرت ألفة الحامدي رئيسة حزب الجمهورية الثالثة أنه “لا يمكن قانونيا لإدارة الحدود والأجانب تطبيق قرار إلغاء التأشيرة والدخول اللاّ مشروط لتونس لحاملي الجنسية الإيرانية”، مشيرة إلى أن قرار الرئيس قيس سعيّد فتح تونس لإيران دون رقابة أمنية يعد “تهديدا صريحا للأمن والاستقرار القومي التونسي ومحاولة صريحة لتحويل وجهة الدولة الوطنية لمسار شبيه بمسار لبنان والعراق”.

وأضافت، في بيان على موقع فيسبوك، “تحتلً إيران المرتبة الرابعة عشر عالميا في الترتيب العالمي لانتشار الجريمة المنظّمة بينما تحتل تونس المرتبة 123 في نفس الترتيب، وهو ما يؤكّد نجاح الدولة التونسية في محاربة الجريمة مقارنة بالدولة الإيرانية وعدم تناسق الدولتين في مجال محاربة الجريمة (…) كما تحتلّ إيران مراتب عالمية متقدّمة في مجال الاتجار بالسلاح ومعلوم للجميع أن سوريا ولبنان والسودان واليمن والصومال أصبحت أسواقا لتجارة السلاح من قبل الإيرانيين، ومع حذف سعيد في دستور 2022 احتكار السلاح للمؤسسة العسكرية والأمنية التونسية، يعرّض القرار تونس لتصبح مجالا لهم (الإيرانيين) للقيام بمفاوضاتهم ونشاطاتهم في المغرب الكبير والقارة الأفريقية وتحويل تونس لمنصّة تجارة غير مشروعة للسلاح”.

كما أشارت الحامدي إلى أن إيران “تحتل المراتب الأولى عالميا في جريمة الاتجّار بالأطفال والنساء لغايات جنسية، بما في ذلك الاتجار بالبشر من جنسيات عربية أخرى، ويعرّض قرار رفع التأشيرة على تجّار البشر الحاملين للجنسية الإيرانية الطفل والمرأة التونسية للاعتداء والاستغلال الممكن من شبكات الاتجار بالبشر الإيرانية”.

وأضافت الحامدي “تحتلّ إيران المرتبة الأولى إقليميا في تجارة نوعين من المخدرات وهما الهيرويين و الميتافيتامين، وأصبح الشعب الإيراني ضحية لهذا من حيث نسبة المدمنين على الهيرويين، حتّى أن الدولة الإيرانية انتهجت سياسة التعامل مع هذا الإدمان كأمر واقع، ولذلك فإن إلغاء التأشيرة على تجّار المخدّرات الحاملين للجواز الإيراني يتنافى مع سياسة الدولة التونسية الساعية لضرب تجارة المخدرات ويعرّض الشعب التونسي لمخاطر انتشار هذه التجارة و خاصة استهلاك الهيروين في تونس، ويهدّد هذا التمشّي الشباب التونسي والصحّة العمومية”.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول رونق_ستوكهولم:

    عجيب غريب الصهاينة و اليهود الذين يحجون إلى جربة و الحاملين لجنسيات مزدوجة لا يهددون الأمن القومي يينما الإيرانيون يهددون أمن تونس القومي !!!

    1. يقول كريم المغربي:

      أينما تواجد الإيرانيون تتواجد المشاكل

    2. يقول ناشر:

      عجيب

  2. يقول د. عيده:

    تجدر الإشارة هنا إلى أن إيران كانت قد طبقّت أسلوبها الناعم في سوريا في فترة الثمانينيّات، حتى أصبحت دمشق تغصّ بالسيّاح الإيرانيين… ثم ا أسست جمعية “الإمام المرتضى” التشييعيّة، التي كان يرعهاها جميل أسد شقيق حافظ أسد… ولم يتوقع حينها أحد أن يتحول ذلك التسلل السلمي الناعم فيما بعد إلى احتلال استيطاني وهيمنة سياسية-عسكريّة وثقافية، لافي سوريا وحدها، بل في لبنان والعراق أيضاً.

  3. يقول يامن قطيش:

    ايران وباء واشد خطوره

    1. يقول فصل الخطاب:

      ليس أخطر من الصهاينة النازيين يا أبو العينين ✌️🇵🇸

اشترك في قائمتنا البريدية