رئيس البرلمان العراقي: المنطقة تشهد توترا خطيرا يمس أمنها واستقرارها

حجم الخط
3

بغداد: حذر رئيس البرلمان العراقي بالنيابة محسن المندلاوي، السبت، من أن المنطقة تشهد توترا خطيرا يمس أمنها واستقرارها على خلفية “العدوان الصهيوني” على غزة.

وقال المندلاوي، خلال افتتاح فعاليات الدورة 12 لمعرض الأمن والدفاع والصناعات الحربية بمشاركة أكثر من 17 دولة عربية وأجنبية وعشرات الشركات العراقية ويستمر أربعة أيام، إن “إقامة الدورة الجديدة للمعرض يأتي في جو عسكري وسياسي معقد في المنطقة بعد أن انتصر العراق على داعش والعدوان الصهيوني على غزة”.

وحذر من أن “تنظيم داعش مازال يشكل تهديدا للعراق وعلينا عدم التهاون معهم”، مضيفا “أن المنطقة تشهد تصاعدا خطيرا يمس أمنها واستقرارها ويجب أن يكون العراق قويا إزاء أي تهديد فضلا عن دعم الصناعة الحربية في البلاد”.

وعرضت الدول والشركات المشاركة أحدث ما توصلت إليه في مجال الصناعات الحربية للمنظومات والدروع والمقاتلات والمعدات والأسلحة القتالية والطائرات الحربية.

كما عرض المشاركون نظام تحديد وتشويش لاسلكي ضد الطائرات المسيرة والنظام البصري للكشف عنها وأنظمة الرادارات وأجهزة الاتصالات والنواظير والمعدات العسكرية الثقيلة وعجلات إطلاق الصواريخ والسيطرة على النيران والدفاع الجوي.

واشتمل المعرض على عرض نماذج من منظومات المدافع المضادة للطائرات وسلاح الليزر ومنظومة الصواريخ المضادة للدبابات والقنابل الموجهة بالأقمار الصناعية وراجمات الصواريخ ومنظومات الطيران المسير والمضاد للطائرات بدون طيار ونظام الكشف والاعتراض للطائرات المسيرة الكبيرة وانظمة الدفاع الجوي.

(د ب أ)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول S.S.Abdullah:

    فلذلك لا يمكن إجتماع دولة الكيان الصهيوني مع دولة فلسطين، ومن هذه الزاوية نفهم الفيتو/النقض، في مجلس الأمن،

    من وجهة نظري نجاح أهل غزة في (إنتاج) منتج يوم 7/10/2023، نفس نجاح أهل العراق في إعادة الإعمار لدولة العراق خلال 18 شهر، بعد إرجاعها إلى العصر الحجري بسبب التدمير الذي حصل في عاصفة الصحراء أم المعارك عام 1991،

    الآن غزة أو فلسطين في حاجة إلى خبرة أهل العراق، بعد وقف إطلاق النار لإعادة التعمير/الإعمار،

    ومشروع صالح التايواني، في إنشاء منتج ينافس المنتج الصيني (مدينة الجواهري) وينافس المنتج الكوري (مدينة بسماية) التي تعاقدت الحكومة العراقية لتنفيذها، في بداية مشروع طريقة التنمية، كتكملة إلى مبادرة طرق وحزام الحرير (الصيني)، لربط إدارة وحوكمة أي دولة مع بورصة سوق (العولمة/الإنترنت/الشّابِكة)، بداية من عمود الكهرباء،

    وذلك من خلال تسخير تقنية Saleh Halal AI لإدارة وحوكمة أي وظيفة أو خدمة بواسطة (الآلة/الروبوت) المسؤولة عن أي تعامل (عن بُعد OnLine)، من خلال مفهوم الرقمنة في خدمة إصلاح أي غش/فساد/ظلم في النظام البيروقراطي الحالي، بواسطة خمس مفاهيم:

  2. يقول S.S.Abdullah:

    – الشفافية.
    – اللا مركزية.
    – حاضنة التقنية/الأتمتة.
    – الحوكمة الرشيدة.
    – حق تعليم لغات الأقليات نفس حق تعليم اللغة الأم، لرفع إشكالية عدم المساواة أو التفرقة والتمييز بين ممثلي (آل البيت) أو ممثلي (شعب الرّب المُختار) بحجة هم فوق القانون (المعصوم/الفرعون/الرّب/الإله/الحاكم/صاحب السلطة) وليس موظف براتب لتأدية وظيفة/خدمة مثله مثل الآلة/الروبوت.

    أتصلت يا حبيبنا وزميل الدراسة والعمل في السعودية لأعيد تجربتنا في (دنيا الكومبيوتر) م جمال العاني، أريد رد، لمعرفة متى تم الإتفاق بينك وبين (د رحيم العتابي)،

    بخصوص طلبية (العراق أو بقية دول مجلس التعاون)، لتوفير الكهرباء الأرخص، بالتوفيق للجميع إن شاء الله، في المساهمة لتكوين أجواء الإقتصاد الأكثر منافسة،

    في إنتاج أي مُنتَج، ليكون منافس Made in China أو منافس Made in Korea أو غيرها، في أجواء بورصة سوق العولمة/الإنترنت/الشّابِكة، حيث لا حاجة إلى شفاعة أو محسوبية أو واسطة (رشوة) بسبب ثقافة (الحلال) التي نعمل على تسويقها، من أجل إتمام أي صفقة تبادل تجاري/عاطفي/فني/مهني، على أرض الواقع.🤨😉
    🤑🙊🙉🙈📟📓✒️🇺🇳

  3. يقول مواطنة لبنانية- فرنسية:

    ما حدا فاهم بعد 7 أشهر إبادة وعذاب ودمار على مدينة غزّة وسكانها، شو بدها حكومة دولة الإحتلال المجرمة الخبيثة الساقطة إنسانياً ؟!
    لازم حلّ هذه الدولة اي تفكيك الكيان الصهيوني النازي حتى ترتاح المنطقة كلها منهم وللأبد.
    هذا هو الحلّ ولا حلّ بكذبة الدولتين.
    عاشت غزّة… 🇵🇸🇵🇸🇵🇸

اشترك في قائمتنا البريدية