رئيس الوزراء البولندي: لا أريد إخافة أحد.. لكن حقبة جديدة من الحرب قد بدأت

حجم الخط
16

برلين: قال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك إن الغزو الروسي لأوكرانيا، قبل ما يزيد عن عامين بقليل، كان بمثابة إعلان عن حقبة جديدة من الحرب في أوروبا.

وتابع، في حوار مع صحيفة “دي فيلت” الألمانية ووسائل إعلام أوروبية شريكة: “أعلم أن الأمر يبدو مدمراً، خاصة بالنسبة لجيل الشباب، لكن علينا الاعتياد على حقيقة أن عصراً جديداً قد بدأ: عصر ما قبل الحرب. أنا لا أبالغ، فهذا الأمر يصبح أكثر وضوحاً كل يوم”.

وأضاف: “لا أريد إخافة أحد، لكن الحرب لم تعد مفهوماً من الماضي. إنها حقيقية، وقد انطلقت منذ أكثر من عامين”.

وقال توسك إن الشيء الأكثر إثارة للقلق في الوقت الراهن هو أن أي سيناريو يعتبر ممكناً بالمعنى الحرفي. وأضاف: “لم نشهد مثل هذا الوضع منذ عام 1945”.في تلك السنة، انتهت الحرب العالمية الثانية باستسلام ألمانيا الهتلرية.

وفي الوقت نفسه، قال توسك إنه يرصد ثورة في العقلية الأوروبية. ولم يعد أحد يشكك في الحاجة إلى تشكيل دفاع مشترك بعد الآن.

وفي ضوء استغلال روسيا للمهاجرين، دعا إلى توفير حماية أكثر اتساقاً للحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

وقال: “على الاتحاد الأوروبي ككل، باعتباره منظمة قوية، أن يكون مستعداً ذهنياً للقتال من أجل أمن حدودنا وأراضينا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول ابن آكسيل:

    بل اللذي بدأ في الواقع هو انهيار الصهاينة و امريكا و أوروبا ……!

  2. يقول محمد DZ:

    نعم الدول الغرب خائفين من حرب نووية بالخطأ التي سوف تدمر الكل

  3. يقول عبد القادر UK:

    “على الاتحاد الأوروبي ككل، باعتباره منظمة قوية، أن يكون مستعداً ذهنياً للقتال من أجل أمن حدودنا وأراضينا”.

    عليك أن تكون بمستوى العنتريات التي اطلقها لا أن تدعوا الاوروبيين الغربيين خصوصا القتال من أجل بلدك و حدوده.

  4. يقول ادوارد:

    من حيث الشكل:
    ” لا أريد إخافة أحد.. “, ” أنا لا أبالغ” : هده بعض أدوات النصب والأحتيال, يجب أن تُقرأ هكدا:
    – أريد إخافة الجميع
    – أنا أبالغ إلى أقصى حد.
    تعابير تفضح صاحبها حتى صار عتاة الدجل السياسي الغربي يتحاشون إستعمالها فصارت الآن متاحة لأي نصّاب شرلتان درجة ثانية.
    من حيث الجوهر:
    الخطر الروسي إختراع مدهل يراهن عليه اليمين الأوربي لقضم ما تبقّى من نُظم الرعاية الأجتماعية والصحية بحجة توجيه الموارد نحو “أولى الأولويات” وهي المعركة ضد “العدو” الروسي و كلما زاد تدمّر دافع الضرائب الأوربي زاد حجم التهويل من الخطر الروسي ومن أفضل من بولندا لشيطنة روسيا, فبولندا تملك روسفوبيا غريزية عدا كونها بيدق واشنطن في أوربا الجديدة والبلد الدي يستعمل المساعدات الأوربية لشراء أسلحة أمريكية ! حاليا بفرنسا جاري الأجهاز على نظام تعويضات البطالة بغرض توفير 5 مليار يورو تُضاف إلى إقتطاعات أخرى تهمّ قطاع الصحة والشغل, ومؤكد أن المبالغ الموفرة ستُوجه إلى تعزيز “الأمن الداخلي” تحسباً لثورة غضب شعبية فرنسية. لمَ الخوف من بوتين وماكرون موجود ؟

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية