رئيس تونس يتهم الغرب بـ”اختلاق الجوائح وتهميش إفريقيا”- (فيديو)

حجم الخط
3

تونس: اتهم الرئيس التونسي قيس سعيد، الخميس، الغرب بـ”اختلاق” جوائح الاحتباس الحراري وفيروس كورونا و”تهميش” القارة الإفريقية عبر نهب الأموال التي تحصلت عليها دول جنوب الكرة الأرضية.
جاء ذلك خلال كلمة في القمة الدولية “من أجل ميثاق مالي عالمي جديد” بالعاصمة الفرنسية باريس، وفق فيديو بثته الرئاسة التونسية عبر حسابها على فيسبوك.
وتساءل سعيد “هل يمكن بناء نظام مالي جديد على نفس المبادئ التي خلفتها الحرب العالمية الثانية والتي أدت إلى تعميق التفاوت بين الجزء الشمالي من الكرة الأرضية والجنوب؟”.
وأضاف “لماذا لا يزيد أمل الحياة في بعض الدول بقارتنا الإفريقية عن 4 عقود؟”.
وتابع: “يتحمل الغرب مسؤولية التسبب في الكثير من الجوائح مثل جائحة كورونا وإنفلونزا الطيور وجنون البقر، وليس للقارة الإفريقية أي دور في تفاقم هذه الأزمات”.
وفي حديثه عن نهب أموال دول الجنوب: قال سعيد إن “القروض التي منحت لكثير من هذه الدول لم تذهب للشعوب ولم تحقق أي شيء، بل تم الاستيلاء عليها من قبل جهات معروفة (لم يسمّها) في النصف الشمالي من الكرة الأرضية”، حسب قوله.
وشدد سعيد على ضرورة الشراكة مع الدول الإقليمية لبناء نظام عالمي جديد يقوم على العدل وتستفيد منه الإنسانية جمعاء.
والأربعاء، وصل الرئيس التونسي إلى فرنسا للمشاركة في “قمة باريس من أجل عقد مالي جديد” المنعقدة يومي 22 و23 يونيو/ حزيران الجاري.
وتنعقد “قمة باريس من أجل عقد مالي جديد” بمشاركة أكثر من 300 رئيس دولة وحكومة ومنظمات دولية وممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني، وتبحث “مكافحة عدم المساواة وتغيّر المناخ وحماية التنوع البيولوجي”.

(الأناضول)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول د. عيده:

    تطرّق السيد قيس سعيد في مداخلته (الفيديو) إلى التمييز بين “النصف الشمالي من الكرة الأرضيّة” (الدول الغنّية) مقابل نصفها الجنوبي (البائس الفقير)، كان عليه أن يتجتّب هذا الخطأ الفادح. لقد نسي أن ثلاثين دولة إفريقية وجميع الدول العربية هي جغرافياً في النصف الشمالي من خط الاستواء +على قدم المساواة مع أوروبا وانكلتره وكندا والولايات المتحدة وروسيا…
    في الواقع، إن مصطلح “الجنوب” في السياسة، يطلق اليوم على ماكان يسمّى”دول ناميّة” أو “دول العالم الثالث”، ولااااااااااا يقصد به إطلاقاً “جنوب خط الاستواء”، كما يعتقد سيادته…
    وقبلها، شاهدناه في لجنة الصلح الجزائي يتعثر بالتمييز بين المليون والمليار (حين شرحت له الموظفة : أن مليار هو ألف مليون).

  2. يقول سعد:

    قيس سعيد يقدم دروسا لتغيير قواعد اللعب العالمية في تدبير المصالح الإقتصادية خاصة، لكنه ينسى أنه ضعيف و مفلس و غير مؤثر، و أن هذه الملتقيات الدولية هي في الأصل تهدف إلى عدم المساس بالمصالح الجيوسياسية للقوى العظمى.

  3. يقول معارضة بلا حدود:

    الرئيس قيس سعيّد يسأل العالم أن يتخلّى عن فكرة “أنا الكبير وأنت الصغير … أنا الطويل وأنت القصير…” كما جاء في مطلع حديثه.
    حسناً ! غير أنه يحتفظ لنفسه بتطبيقها في سياسته اليومية: الطويل في القصر والقصير في السجن. قيس في قرطاج وراشد في الحبس… والمعارضة في غرف التحقيق. الكبير يملى ولا يحاور والصغير يستجدي الحوار. أليس هذا الواقع؟ إنها النسخة التونسية من كوميديا لورين وهاردي
    ألم يبتدع دستوراً على مقاسه ليصبح أقوى حاكم، يحاسب ولا يحاسب، وجعل الخصوم أقزام وسرطانات وحشرات؟
    فبعد أن هدم قواعد اللعبة في تونس، ينوي اليوم تغييرها على مستوى العالم، بل على طريقة القذافي…لا ينقصنا اليوم إلّا أن نسمعه يصرخ في وجوه حيتان المال ووحوش الاقتصاد وأفاعي السياسة، صرخة القذافي الشهيرة: “من أنتم ؟”

اشترك في قائمتنا البريدية