رئيس قسم الحضانة بالشفاء: الحياة بالمستشفى كانت “قريبة للموت”

حجم الخط
0

غزة: قال رئيس قسم الحضانة في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة ناصر بلبل، الاثنين، إن الحياة بالمستشفى خلال فترة تواجدهم فيه كانت “قريبة من الموت” في ظل انعدام المياه والطعام والأمان.
وقال بلبل، الذي يتواجد حاليا في المستشفى الإماراتي بمدينة رفح جنوبي القطاع بعد إخلاء “الشفاء” السبت، إن “الوضع كان لا يوصف في المجمع والحياة فيه قريبة من الموت”.
وتابع: “المتواجدون في المستشفى من الجرحى والنازحين والأطقم الطبية لم يحصلوا على المياه والطعام منذ ثلاثة إلى أربعة أيام قبل إخلائه”.
وفي 15 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، تعرض مجمع الشفاء الطبي غربي مدينة غزة لحصار مطبق، ليطالب جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد عدة أيام النازحين والمرضى والأطقم الطبية بالمجمع بـ”إخلاء المستشفى”، ما اضطر الآلاف منهم للنزوح إلى جنوب القطاع سيرا على الأقدام.
ووصف بلبل الأجواء داخل المجمع في تلك الفترة بـ”المخيفة جدا”، مضيفا: ” قذائف الدبابات والطائرات شكلت مصدر رعب وخوف للمتواجدين”.
وبين أن المصابين ‏”لم تجر لهم عمليات جراحية والوضع الصحي صعب جدا”.
وتابع: “‏كنا نواسي الجرحى بالكلمات الطيبة ولا نستطيع أن نقدم لهم الخدمة”.
وفيما يتعلق بالوقود، نفى بلبل، رواية جيش الاحتلال الإسرائيلي التي كانت تدعي منع الجانب الفلسطيني إدخال الوقود لمجمع الشفاء الطبي أثناء فترة حصاره.
وقال بلبل إن “السولار كان يأتي لمجمع الشفاء لكن الجيش كان يضعه على البوابة وكلما خرج متطوعون لجلبه يتم تخويفهم واستهدافهم بالنيران”.
وأوضح أن انقطاع التيار الكهربائي داخل المجمع في آخر يومين قبل إخلائه بشكل كامل كان لمدة 24 ساعة حيث تزامن مع انقطاع المياه والطعام”.
والسبت، قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إن “أكثر من 500 مريض وجريح أنهكهم الجوع والعطش والألم، أجبرهم جيش الاحتلال على الخروج من مجمع الشفاء الطبي، لكي يلاقوا مصيرهم في الشوارع وهم في أمسّ الحاجة إلى الرعاية الصحية والطبية الفائقة، لا سيما أن غالبيتهم من أصحاب الحالات الخطيرة”.
ومنذ 45 يوما يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت أكثر من 13 ألفا و300شهيد فلسطيني، بينهم أكثر من 5 آلاف و600 طفل و3 آلاف و550 امرأة، فضلا عن أكثر من 31 ألف مصاب، 75 بالمئة منهم أطفال ونساء، وفق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية