رواية جديدة ترصد مآسي لبنان في الماضي والحاضر

حجم الخط
0

بيروت ـ «القدس العربي»: صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر رواية جديدة للكاتب اللبناني خالد جميل شموط، بعنوان «بيروت، لبنان… وموندريان». تختزل الروايةفي صفحاتها مشاكل لبنان السياسية والطائفية والاجتماعية والعرقية والاقتصادية.

في قالب في غاية الإثارة والتشويق والعبور إلى الماضي يأخذنا الكاتب في رحلة في بيروت مع بشير (المغترب الذي عاد إلى لبنان في مهمة فنية) وصديقه فارس تتكشف من خلالها مأساة لبنان ومشاكله وتضع الأصبع على مفاتيح كل علل لبنان. وإن كان عنوان الرواية مثيراً لاحتوائه على اسم الفنان موندريان، فنكتشف أن هنالك علاقة قوية بين أسلوب الفنان موندريان وحاضر لبنان، وما يعانيه من تخبط سياسي وطائفي واجتماعي.
تبدأ الرواية من منطقة سن الفيل لتمر عبر المتحف وكورنيش المزرعة وطريق الجديدة والغبيري إلى الحمرا ومنطقة المعارض لتغطي مساحة نصف قرن من زمن بيروت ولبنان. بيروت التي هي بحجم راحة اليد، هي صغيرة حقاً ولكن تاريخها كبير ومشاكلها كبيرة والمؤامرات عليها أكبر.
بشير المغترب يدرك أن المشكلة هي أن اللبناني لا يزال يعيش في الماضي، ولا يستطيع أن ينفصل عنه. ويقول: «أتدري، نحن اللبنانيين، شعب يبقى متمسكاً بالتقاليد. حتى البالية منها يبقى متمسكاً بها ولا يرى سبباً ليتحرر منها أو أن يطورها مع تطور الوقت والزمن والمكان والحال. نحن ناس نولد على تقليد ونموت عليه، بدون أن نحاول حتى أن نفكر بجدوى ذلك التقليد أو مدى فعاليته.» تقع الرواية في 184 صفحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إشترك في قائمتنا البريدية