موسكو- دمشق – (أ ف ب) : اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان روسيا “ستفعل كل ما يلزم” لكي تتقيد سوريا باتفاق وقف اطلاق النار الذي اعلنت عنه موسكو وواشنطن ابتداء من السابع والعشرين من شباط لحالي، وهي تأمل بان “تفعل الولايات المتحدة الشيء نفسه” مع الفصائل السورية المسلحة المعارضة. في حين اعلنت دمشق اجراء انتخابات تشريعية في 13 نيسان في البلاد التي تمزقها الحرب منذ قرابة خمسة اعوام، وفقا لما ذكرته وكالة الانباء الرسمية. واصدر الرئيس بشار الاسد مرسوما يحدد عدد المقاعد المخصصة لكل محافظة. وقد اجريت اخر انتخابات تشريعية في العام 2012.
وقال الرئيس الروسي في مداخلة على التلفزيون “سنقوم بكل ما يلزم مع دمشق، مع السلطات السورية الشرعية. ونعتمد على الولايات المتحدة لكي تقوم بالشيء نفسه مع حلفائها والمجموعات التي تدعمها”.
واضاف ان “الولايات المتحدة وروسيا على استعداد لوضع آلية مراقبة فعالة” لاحترام اتفاق وقف اطلاق النار، موضحا “سيتم انشاء خط اتصال مباشر، واذا لزم الامر، فريق عمل لتبادل المعلومات”. وتابع بوتين “أخيرا، هناك فرصة حقيقية لانهاء سنوات من إراقة الدماء والعنف”.
واكد ان هذا الاتفاق “سبقه عمل مكثف لفرق من الخبراء الاميركيين والروس” وساعدته “تجربة ايجابية” في اتفاق الولايات المتحدة وروسيا على تفكيك الترسانة الكيميائية السورية، في ايلول 2013.
وحول شروط وقف إطلاق النار الذي وقعته موسكو وواشنطن ، قال الرئيس الروسي انه “يتعين على كل الجماعات التي تقاتل ان تؤكد لنا او للولايات المتحدة، التزامها التهدئة”.
واوضح ان “عسكريين روسا واميركيين سيحددون معا مناطق تتحرك فيها كل هذه الجماعات بحيث لن تكون هناك عمليات عسكرية ضدها”.
لكنه شدد على انه “في ما يتعلق بجبهة النصرة، وتنظيم الدولة الإسلامية والجماعات الارهابية الأخرى التي تصنفها الامم المتحدة على هذا النحو، فانها مستبعدة كليا من وقف إطلاق النار والضربات ضدها ستستمر”.