زعيم الجهاد الإسلامي يندد بمحادثات التطبيع مع إسرائيل

حجم الخط
4

غزة: ندد زيادة النخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم الجمعة بالمحاولات العربية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، في الوقت الذي نظمت فيه الحركة فعاليات في الأراضي الفلسطينية ودول مجاورة، وسط جهود إسرائيلية للتوصل إلى سلام مع السعودية.

وقال النخالة الذي تصنفه الولايات المتحدة ودول أخرى إرهابيا والمطلوب لدى إسرائيل، في خطاب عبر مقطع مصور “هؤلاء الذين يتراكضون للتطبيع مع المشروع الصهيوني، يجب أن يعلموا، وهم يعلمون، أن ذلك هو إقرار منهم بأن فلسطين ليست لنا، وأن القدس بمسجدها ليست لنا”.

وعرض المقطع المصور أمام المتظاهرين في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا الذين يحتفلون بالذكرى السادسة والثلاثين لتأسيس الحركة.

وشارك نشطاء مسلحون وملثمون بزي عسكري في المسيرة في غزة. وألقى المنظمون بعلمين كبيرين لإسرائيل والولايات المتحدة على الأرض، وداس عليهما المشاركون بالأقدام عند الوصول إلى نقطة التجمع في ساحة مفتوحة.

وخاضت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية معارك متكررة مع القوات الإسرائيلية في السنوات القليلة الماضية ورفضت دوما أي تسوية سياسية.
ويقع مقر الحركة في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس، ولها أيضا مقرات في بيروت ودمشق.

وشجع الرئيس الأمريكي جو بايدن السعودية وإسرائيل على السعي للتوصل إلى اتفاق وذلك بعد اتفاقات سابقة بين إسرائيل والإمارات والبحرين، وأيضا المغرب والسودان. ويُنظر إلى أي اتفاق على أنه بعيد المنال إلى حد ما، مع وضع الفلسطينيين بين القضايا الرئيسية التي يتعين حسمها.

وأدان النخالة أيضا السلطة الفلسطينية التي ولدت من رحم اتفاقات أوسلو قبل 30 عاما وتمارس حكما محدودا في الضفة الغربية المحتلة حيث اشتبكت قواتها الأمنية هناك لفترة وجيزة مع مسلحي الجهاد الإسلامي في تجمع حاشد في بلدة طولكرم.

وقال النخالة “إسرائيل تقتلنا بسلاح أمريكي، وما يسمى بأجهزتنا الأمنية تلاحقنا وتعتقلنا بقرار أمريكي إسرائيلي أيضا”. وطالب السلطة الفلسطينية بالإفراج عن جميع النشطاء الفلسطينيين المعتقلين لديها.

وبعد ساعات من تصريحاته، فتح مسلحون مجهولون النار في مدينة جنين في شمال الضفة الغربية على المقر المحلي للسلطة الفلسطينية.

وقال النخالة إن الحركة ما زالت تعارض ليس فقط تطبيع العلاقات مع إسرائيل لكن أيضا عملية السلام برمتها التي بدأت باتفاقيات كامب ديفيد بين إسرائيل ومصر في عام 1978.

وأضاف “نؤكد أن مقاومتنا مستمرة وأن حركة الجهاد التي انبثقت من روح الإسلام ما زالت مستمرة في مسيرتها لم تساوم ولن تستسلم للأوهام”.
(رويترز)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول فصل الخطاب:

    إننا في زمن البؤس والخذلان العربي بامتياز فلا تجتاز، والله ينصر أحرار فلسطين على المحتل اللعين و عصابة بنغفير وسموتريتش و على رأسهم الفاسد الكاذب المخادع قاتل الفلسطينيين النتن ياهو و زبانيته من الأمريكان يا هامان 🇵🇸👽✌️👽✌️

  2. يقول فصل الخطاب:

    تحية لحماس تحية للجهاد تحية للكتائب تحية للقسام والله ينصر رجال فلسطين الأسود والفهود والنمور والذئاب الفلسطينية الباسلة الشجاعة التي ستحرر فلسطين و تكسر خرافة دويلة العنكبوت التي ستسقط مثل ورقة التوت رغم أنف أمريكا 🇵🇸✌️👽

  3. يقول فصل الخطاب:

    وسيأتي طرد قطعان الصهاينة من أرض فلسطين إلى أبد الآبدين بإذن رب العالمين وعد رب العالمين وكان وعد الله مفعولا اقتربت نهاية دويلة السراب والخراب التي تجثم على أرض فلسطين منذ 1919 🇵🇸✌️

  4. يقول فصل الخطاب:

    تحية للجهاد تحية للكتائب تحية للقسام وتحية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و تحية لحركة فتح الجناح العسكري والله ينصر أبطال الملحمة الفلسطينية الباسلة الشجاعة التي ستحرر فلسطين و تكسر خرافة دويلة العنكبوت التي ستسقط مثل ورقة التوت، 🇵🇸😏✌️🇵🇸✌️😏✌️

اشترك في قائمتنا البريدية