سوناطراك الجزائرية تعتزم تصدير الغاز لألمانيا عبر خط أنابيب للمرة الأولى

حجم الخط
10

الجزائر: قالت شركة سوناطراك الجزائرية وشركة في.إن.جي الألمانية، في بيان اليوم الخميس، إن ألمانيا ستستورد الغاز الطبيعي الجزائري عبر خط أنابيب للمرة الأولى بموجب عقد متوسط الأجل بين شركة الطاقة الجزائرية المملوكة للدولة ووحدة تابعة للشركة الألمانية.

وقال رشيد حشيشي الرئيس التنفيذي لسوناطراك في البيان “يسعدنا تعزيز شراكاتنا في مجال الطاقة مع أوروبا من خلال هذه الاتفاقية التاريخية مع شركة في.إن.جي”.

وبموجب الاتفاق، تصبح في.إن.جي أول شركة ألمانية تشتري الغاز الطبيعي من الجزائر عبر خط أنابيب، وفق ما نقله البيان عن الرئيس التنفيذي للشركة الألمانية.

وأُبرم الاتفاق بين سوناطراك وشركة في.إن.جي هاندل أوند فرتريب ومقرها لايبزيغ، وهي شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة في.إن.جي إيه.جي.

ولم يذكر البيان تفاصيل عن مدة العقد أو قيمته.

واضطرت برلين إلى البحث عن موردين جدد بعدما توقفت عن استيراد الغاز الروسي الذي اعتمدت عليه لعقود عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.

ويبلغ إنتاج الجزائر من الغاز 106 مليارات متر مكعب سنويا، بحسب بيانات سوناطراك.

(رويترز)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول علي الحيفاوي:

    المتوقع من الجزائر ان تحظر تصدير النفط والغاز عن الدول العنصرية الداعمة للإسرائيل وما تمثله من إستعمار وعدوان وإحتلال وعنصرية. يجب ان يماثل القادة الجزائريون أقوالهم بأفعالهم في دعمهم لكفاح الشعب الفلسطيني للحصول على حريته وإستقلاله وعودة لاجئيه إلى وطنهم.

  2. يقول عادل المصري:

    هل تكافئ الجزائر المانيا على عنصريتها ضد العرب ودعمها لإسرائيل؟ هذا شيء غريب حقاً على الجزائر من جميع الدول أن تقوم بذلك! نطالب الجزائر أن تقود الدول العربية المنتجة للنفط والغاز في مقاطعة الدول المعادية للعرب والداعمة لإسرائيل. ومقاطعة منتجات هذه الدول أيضاً. العالم الغربي لا يفهم سوى لغة مصالحه. وهذا ما سوف يجبره على إعادة سياسته ضد العرب.

  3. يقول د مصطفى الوائلي:

    شكرا للأخ علي الحيفاوي وعادل المصري. على تعليقها تجاه الجزائر الشقيق الذي كنا نتوقع منه العكس تجاه الدول المتحالفة مع الكيان الصهيوني البيض.

  4. يقول ابن سعيد:

    الحقيقة المانيا صديقة للجزائر منذ عهد الثورة التحريرية وحتى ما قبل الثورة خاصة القسم الشرقي الذي كان يسمى المانيا الشرقية وقد قدم دعما كبيرا للجزائر سياسيا ولوجيستكيا ضد الاستعمار الفرنسي والجزائر لاتنسى اصديقاءها

  5. يقول غزاوي:

    مجرد تساؤل.
    ما هو أهم من تصدير الغاز!!!؟؟؟
    جاء في بيان نشرته وكالة الأنباء الجزائرية يوم:08/02/2024، ما نصه:
    “وجاء ذلك في تصريح للصحافة مع نائب المستشار الألماني ووزير الاقتصاد وحماية المناخ، روبرت هابيك، عقب مراسم التوقيع على عدد من الاتفاقيات بين الطرفين وكذا أشغال مائدة مستديرة خصصت لمناقشة ملفات التعاون ذات الاهتمام المشترك على غرار الطاقات المتجددة، وتطوير الهيدروجين ومشروع الممر الجنوبي للهيدروجين (Corridor Sud H2).
    وفي هذا الإطار، أوضح الوزير انه تم وضع خطة عمل بخصوص تطوير الهيدروجين بين الجزائر والحكومة الألمانية عن طريق فرق تقنية منسقة بين سوناطراك والشركات الألمانية لتحديد سبل تطويره في الجزائر، والتي ستتم بداية من انجاز مشروع تجريبي لإنتاج الهيدروجين الأخضر في موقع سوناطراك بأرزيو بولاية وهران بسعة 50 ميغاواط، والذي ستساهم فيه الحكومة الألمانية ب 20 مليون اورو.” انتهى الاقتباس

  6. يقول بوعلام البوسعادي:

    ربما الجزائر تعاتب روسيا بهذا الصنيع لإطلاقها يد فاغنر في منطقة الساحل وتحالفها مع الإمارات

  7. يقول بلاريج المناضل:

    الحكومة الألمانية الحالية بالإضافة إلى الحكومة اليمينية في إيطاليا اعلنتا صراحة تأييدهما لمذابح إسرائيل في غزة. بل وقام كبار المسؤولين في الدولتين بزيارة القدس لإعلان الدعم الكامل لنتنياهو مع توجيه أرصدة مالية ضخمة لمساندة الإقتصاد الإسرائيلي في فترة الحرب.وقرار تزويد ألمانيا بالغاز الطبيعي مباشرة هو خطوة ضد روسيا. وضربة ضد المقاومة الفلسطينية في غزة.

  8. يقول عبد القادر:

    اشقاءنا العرب يلومون الجزائر على صفقة تجارية مع المانيا لأن المانيا داعمة لإسرائيل
    رد ليست المانيا فقط داعمة لإسرائيل بل كل الدول الغربية بدون استثناء
    ثانيا ليست المانيا فقط داعمة لإسرائيل بل هناك مصر السعوديه الإمارات المغرب الاردن البحرين ربما السعودية بين و بين
    أما الجزائر يحق لها أن تحافظ على مصالحها لتوفير الدخل الازم لعيش خمسة واربعين مليون جزائري في قديم الزمان كانت حروب مع النصارى و الصليبين ولكن التبادل التجاري لم يتوقف أما اذا كانت الجزائر فيجب أن تغلق كل مواردها لأن المانيا داعمة لإسرائيل

    1. يقول بلاريج المناضل:

      ليست هناك دولة عربية مؤيدة لإسرائيل. لأن مفهوم الدولة يعني الشعب أيضا. كما أنه ليس هناك على المستوى الرسمي من لم يرفض العدوان على غزة. أما ألمانيا وايطاليا وفرنسا التي لها عقود إمتياز مع الجزائر في ميدان الغاز. فهي مساند للعدوان بالمال والعتاد والسياسة وإعادة تصدير الغاز مع الأسف.

  9. يقول عبد المجيد فرنسا:

    ,لا أدري كيف ستصدر الجزائر الغاز الى ألمانيا مع أن استخراج الغاز بلغ الحد الأقصى و حتى الأنابيب لم تعد تكفي

اشترك في قائمتنا البريدية