شهادة: أدونيس/ نوبل/ ميونيخ

هذا العام، كنت على عكس كثيرين، متيقّنا أكثر من أيّ وقت مضى، أنّ أدونيس وهو شاعر ومفكّر استثنائيّ في تاريخ العرب الحديث، لن يفوز بجائزة نوبل. أمّا لماذا؟ فهذا لبّ هذا المقال على ما أفصّله لاحقا. والمسوّغ لكتابته أمور غير قليلة، منها هذه المواقف العربية المختلفة حدّ التباين بالجملة من فوز الجامعية الفرنسية المرموقة آني إرنو بجائزة نوبل للآداب، وحسرة البعض على أنّها لم تسند إلى أدونيس. ومنها ما هو ذاتيّ خاصّ، فقد ذكّرني صديقي العراقي ضياء خضير، بموقف لي فحواه زيارتي مكتبة نوبل صحبة سلمى الخضراء الجيوسي، وهذه رسالة منها:

«عزيزي المنصف: يجيء ذكرك في كلّ مرّة أتحدّث عن لحظة اكتشافنا خلوّ مكتبة أكاديميّة نوبل من إبداعنا! ألا تذكر تلك اللحظة التي فتح لنا فيها أمين المكتبة في الأكاديمية، المستر أندريس ريبرغ درجا صغيرا وأرانا بناء على طلبنا منه، ما عندهم من أعمالنا الأدبيّة! أربعة كتب صغيـرة مترجمة! أيّ تراث هذا الذي يُختَزل بأربعة كتب صغيرة؟ لحظة ماج العالم بي وأدركت أنّ عليّ أن أودّع الحياة الشخصية الهادئة والشعر وحرية التحرّك والسفر كما أريد، وأنصرف إلى عمل مكرّس أكبر منّي ومن عمري، كان سيمسك بي ليل نهار. كلّما أتحدّث عن تلك اللحظة المصيريّة أتذكّرك وأذكرك. كنّا مسافرين من قرية سيغريد إلى مؤتمر لُند في الجنوب، وطلبنا أن نزور في مرورنا في استوكهولم أكاديميّة نوبل، وهذا ما حصل، وتغيّر به عالمي». كان ذلك خلال مؤتمر الشعر العربي السويدي أواسط الثمانينيات، وكانت جمعتنا علاقة صداقة كبيرة بالراحلة سيغريد كالا التي كانت تقيم في تونس بحكم عمل (زوجها سفير ألمانيا الغربيّة وقتها) وهي ابنة المستشرق السويدي نوبورغ. وكانت على صلة بلجنة نوبل، خاصة الشاعر السويدي الراحل أوستون شوستراند (ترجمت له بالاشتراك مع محمد الغزي كتابه الشعري: تحت برج الدلو/ نشر في تونس 1984 / دار سيريس).

كانت سيغريد متحمّسة لأدونيس، وقد استضافته في بيتها في تونس مرّة أو مرّتين، وكنت أتردد عليها، وأقيم أحيانا أيّاما في بيتها في ساحة فلسطين في تونس العاصمة، وأساعدها في فهم شعر أدونيس. عام 1994 وأنا أتهيّا للسفر إلى عمّان للمشاركة في مهرجان جرش، اتّصلت بي سيغريد، وأخبرتني أنّ حظوظ أدونيس للفوز بنوبل كبيرة، والتمست منّي أن أمدّها بتقرير مفصّل في تجربته شعرا وفكرا؛ بحكم أنّي اشتغلت بها في رسالتين جامعيّتين بإشراف أستاذنا الراحل توفيق بكّار (التجربة الصوفيّة في مفرد بصيغة الجمع، والجسد المرئي والجسد المتخيّل في شعر أدونيس). ووعدتها بذلك حال عودتي من عمّان. وفي الفندق في عمّان، لم أذكر ما دار بيني وبين سيغريد، إلاّ لأستاذة عربيّة كبيرة أتحفّظ على اسمها احتراما لسنّها، ومكانتها العلميّة. أذكر أنّ ردّ فعلها كان انفعاليا، وهي تؤكّد لي أنّ أدونيس يعادي الثقافة والتراث العربيين؛ وأنّه ليس جديرا بهذه الجائزة، بل صحبتني يومها إلى الجامعة الأردنية حيث استقبلنا رئيسها بحفاوة، وطلبت منه أن يمدّنا بأعداد من مجلّة «مواقف».

وجلست إليها، وهي تقلّب هذه الأعداد؛ ثمّ تمسك بأحدها، وهي تقول «هذا هو». كان العدد 22 الذي يحوي افتتاحيّة أدونيس «العنف المحرّر» وقد كتبها أدونيس بمناسبة عمليّة ميونيخ. قرأتها عليّ، بعد أن حصلت على نسخ منها. لكن ما راعني حقّا أنّها طلبت منّي أن أضمّ الافتتاحيّة إلى تقريري إلى سيغريد كالا، وحجّتها لذلك أنّي أكاديمي، ويجب أن أكون موضوعيّا، فلا أخفي مثل هذه الافتتاحيّة عنها. وهو ما لم أفعله طبعا، إذ أدركت أنّ هذه ستكون «الطعنة القاتلة» التي تحرم أدونيس إلى الأبد من نوبل. وها هنا أذكّر ببعض ما جاء في هذه الافتتاحيّة المساندة لعملية ميونيخ: «ما هو «الرأي العالمي» الذي يخاف منه «العرب الذين خافوا» ويحاولون أن يداروه ويسترضوه، والذي غضب وهاج لحادثة ميونيخ؟ إنّه «الإعلام ووسائله» وليس الشعب. إنّه مجموعة من الأدوات والأشخاص العاملين فيها ـ أولئك الأدوات الأخرى ـ التي هي جميعا، رهينة الرأسمال الصهيوني. لكن هذه الأدوات استطاعت، بعوامل كثيرة، أن تشيع جوّا إرهابيّا لصالحها في «الشعب» وهو بعامة، أحد اثنين: إمّا أنّه لا يبالي، وإمّا أنّه في قرارته، يرفض الظلم من أيّ جهة جاء.

المهمّة الأولى المهمّة الإنسانيّة بامتياز، في هذا العصرـ عصر العنف المستعمِر، هي إذن القيام بالعنف الآخر، العنف المحرّر ـ أي العنف الذي يستأصل الوحشيّة، ويعيد الحياة إلى مستواها الانساني. ومهما يكن العنف المحرّر «قاسيا» فإنّ مسؤوليّة الضحايا لا تقع عليه، وإنّما تقع على العنف الأصلي المستعمِر.

وهو إذن في الحالتين، ليس بالضرورة ضدّ العرب. هذا يعني أنّ «العرب الذين خافوا» يدارون الوجه الآخر للصهيونيّة، أعني الإعلام وأدواته، ويسترضونه، فكأنّهم يحاولون أن يتّخذوا من الخصم حكَما. إنّ هذا الرأي «الرأي العامّ العالمي»(الأوروبي ـ الأمريكي) لا يمثّل غير الانحلال والتعفّن والوحشيّة واحتقار الإنسان والرغبة المرَضيّة في استعماله وإذلاله واستغلاله. وكلّ لجوء إلى هذا «الرأي» ليس، في التحليل الأخير إلاّ خضوعا له أي مزيدا من الخضوع للصهيونيّة. لو أنّ هذا «الرأي العامّ» يصدر حقّا عن ذرّة واحدة من الشرف واحترام الإنسان وحقّه في الحياة، لكان يرفض العنف الأصلي أي العنف الذي يستعمِر، ولكان يقبل العنف الآخر أي العنف الذي يُحرّر…
المهمّة الأولى المهمّة الإنسانيّة بامتياز، في هذا العصرـ عصر العنف المستعمِر، هي إذن القيام بالعنف الآخر، العنف المحرّر ـ أي العنف الذي يستأصل الوحشيّة، ويعيد الحياة إلى مستواها الانساني. ومهما يكن العنف المحرّر «قاسيا» فإنّ مسؤوليّة الضحايا لا تقع عليه، وإنّما تقع على العنف الأصلي المستعمِر. أضف إلى ذلك أنّ الضحايا التي يسبّبها عنف التحرّر أقلّ بما لا يقاس من الضحايا التي يسبّبها العنف المستعمِر… عنف ميونيخ (ولا أذكر وجوهه التي تحدّث عنها آخرون) جزء متميّز وفذّ من العنف المحرّر الشامل الذي لا يحرّر العرب من العدوّ وحسب، وإنّما يحرّرهم كذلك من عجزهم المرَضي، ومن ممارسة العنف على الذات. وإذا تذكّرنا أنّ الحروب التي خاضها العرب «الرسميّون» ضدّ إسرائيل منذ نشأتها، لم تثر كلّها من ردود الفعل في إسرائيل «والرأي العامّ العالمي» إيّاه ما يوازي الردود التي أثارها حادث ميونيخ، عرفنا أنّ ذلك عائد لسببين: الأوّل أنّ عنف ميونيخ ثوريّ حقّا، والثاني أنّه صحيح وفعّال حقّا. وهذا هو المعنى الأعمق لعنف ميونيخ: ينقل العرب من اجترار الذات إلى القبض على الموضوع، من الدوار في الداخل إلى مواجهة الخارج. ينقلهم، بكلمة من تدمير الذات إلى تدمير العدوّ. (20 أيلول/سبتمبر 1972).

على أنّي أحبّ أن يعود القارئ إلى هذا العدد، وقراءة الافتتاحيّة كاملة؛ ففيها إضاءات ذكيّة بشأن العنف في ثقافتنا، ليس هنا مجال بسطها. والعنف مظهر من مظاهر التوحّش فينا وصورة من غرائبيّتنا نحن البشر، أو هو تعبير عن السلطة عامّة، وغضب إله العهد القديم، والآلهة عامّة؛ على نحو ما نجد في صور الجحيم والقيامة في الكتب الدينية والأدبية. أعرف أنّ البعض سيذكّرني بأنّ الفرنسية آني إرنو متعاطفة مع الفلسطينيين، ومع ذلك أسندت إليها نوبل، لكن شتّان بين «التعاطف» ومساندة عمليّة مثل ميونيخ في تقدير لجنة نوبل، بل أذكّر البعض بألبير كامو الحائز نوبل، عسى أن ندرك أنّ هذه الجائزة لا تبرأ تماما من «شبهة» السياسة. فقد احتجّ كامو على بعض ما جرى في أوروبّا مثل أحداث بودابست 1956.

لكنّه لزم الصمت إبّان العدوان الفرنسي الإنكليزي على قناة السويس، بل هو لم يُدن أعمال التعذيب الوحشيّة بحقّ الوطنيّين الجزائريّين، على غرار مثقّفين فرنسيّين شرفاء، راعهم أن تكون فرنسا قد انحطّت إلى تلك الدرجة من الهمجيّة. ونحن نعرف أنّ كامي وقف بقلمه إلى جانب الجمهوريّين الإسبان، وقد أفضى نضالهم ـ على عدالة قضيّتهم ـ إلى مصرع أبرياء؛ كما هو الشأن في كلّ الحروب والثورات، بل هو سوّغ العنف في مقاومة الاحتلال النازي: «لست بالقائل إنّ الردّ على العنف، يكون باستدرار الدعوات والبركات. وأقدّر أنْ لا مفرّ من العنف. لقد علّمتني سنوات الحكم ذلك». أمّا عندما يتعلّق الأمر بثورة التحرير الجزائريّة، فالأمر مختلف؛ ففي الندوة الصحافيّة التي عقدها إثر استلامه جائزة نوبل، ردّ على شابّ جزائريّ سأله عن موقفه من هذه الثورة: «أنا ما فتئت أدين الإرهاب، وعليّ أن أدين عمليات الإرهاب الأعمى تلك التي تجري في أزقّة الجزائر، وقد تصيب أمّي ذات يوم، إنّي لمؤمن بالعدالة، غير أنّي أدافع عن أمّي قبل العدالة.
في لقاء قديم مع أدونيس، ذكرت له بعض هذه التفاصيل، وكان جوابه مختزلا «لقد قامت هذه الأستاذة بالواجب» أي أنّها أبلغت اللجنة أو سيغريد كالا بفحوى «الافتتاحية». وهذا العام أعادت ألمانيا الاعتبار إلى ضحايا عملية ميونيخ، وعوّضت أسرهم كما هو معلوم. فكيف يمكن أن يفوز بها أدونيس، واللجنة على دراية بتلك «الافتتاحيّة»؟

كاتب وشاعر تونسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول نينار إسبر (بنت أدونيس):

    لا يمكن أن تكون تلك المدعاة الحاسمة (أو كما يدعوها ـ«الطعنة القاتلة») في عدم فوز أدونيس بجائزة نوبل للأدب – فهذه الافتتاحية، في حقيقة الأمر، تُعتبر لا شيء مثلا إذا ما قورنت بالتأييد الحماسي والودي والقلبي الذي أبداه الكاتب النمساوي بيتر هاندكه (وهو الفائز بجائزة نوبل للأدب ذاتها عام 2019) تجاه مجرم الحرب الفعلي وجزَّار البلقان الوحشي سلوبودان ميلوسيفيتش الغني عن التعريف بإجرامه

    1. يقول نينار السفان:

      شكرا سيدتي نينار إسبر على لفت الانتباه إلى نقطة هامة،
      واضح من خلال لهجة كاتب التقرير الحاسمة والقاطعة فيما يخص افتتاحية أدونيس المؤيِّدة لعملية ميونيخ التي وصفها بـ«الطعنة القاتلة» أن هذا الأخير (أدونيس) لن يفوز بجائزة نوبل للأدب إلى الأبد.. هل نفهم من هذه اللهجة ومن هذا الوصف أن أدونيس لن يفوز بجائز نوبل إلى الأبد

    2. يقول أسامة كلّيَّة سوريا/ألمانيا:

      صحيح أختي نينار ولهذا فقدت نوبا الكثير من أخلاقيتها وسقطت إلى مستوى متدني مع هاندكة وغيره في السنوات الأخيرة. ولهذا كانت الجوائز هذا العام محاولة لإعادة قليل من الإعتبار أو إنقاذ مايمكن إنقاذه! باختصار الإبداع وحده ليس المقياس. فهناك كما هو معروف مجرمين أذكياء أو بالأحرى جرائم يتم تنفيذها بذكاء فهل علينا أن نحاكم فقط الجرائم الغبية، وأي قانون هذا!

  2. يقول علي:

    افتتاحية العدد الأول تنضح احتقارا للحضارة العربية والإسلام، وقد قدم قرابين الولاء والطاعة للغزاة في فلسطين، وأنسنهم وشيطن المقاومة . وله عشرون عاما أو يزيد وهو واقف بباب نوبل ولكن القوم لم يفتحوا له حتى الآن . ولا عزاء لأدونيس

  3. يقول درغام رشاد محمد:

    برأيي القطعي أدونيس لا يستحق أبدا جائزة نوبل

  4. يقول عربي سوري:

    مقتطفات من المقال الذي يدافع عن ادونيس المسكين الذي حرم من جائزة نوبل بسبب افتتاحية يدافع فيها عن عملية ميونخ//لو أنّ هذا «الرأي العامّ» يصدر حقّا عن ذرّة واحدة من الشرف واحترام الإنسان وحقّه في الحياة، لكان يرفض العنف الأصلي أي العنف الذي يستعمِر، ولكان يقبل العنف الآخر أي العنف الذي يُحرّر//
    هل تجاهل كاتب المقال موقف ادونيس من الثورة السورية التي جاءت لتحرر الشعب السوري من اكبر عصابة علوية مجرمة عرفها التاريخ وراح ضحيتها ملايين السوريين

  5. يقول أسامة كلّيَّة سوريا/ألمانيا:

    شكراأخي منصف لست قارئ للأدب.لكن نظرة بسيطة على موقف أدونيس من الربيع العربي ومن ثورة الشعب السوري ضد النظام المافوي الفاشي الإستبدادي القمعي وجرائمه ضد الشعب السوري تكفي! فقط للتذكير لقد ادعى أدونيس أن الثورة السورية خرجت من الجوامع وبغض النظر عن الجوامع، هو لايريد أن ينظر رغم وضوح الأمر إلى ماحدث في جامعة حلب ومافعله النظام بالجامعة والطلبة الذين خرجوا مع الثورة بل من أوائل الذين خرجوا ضد النظام وهم أكثر الذين بعرفون خفاياماتفعله مخابراته في الجامعة! وكان ذلك أحد أسباب مايسمى عسكرة الثورة. ومن ثم من المعروف أن التظاهرات التي انهت اظلم الأنظمة في شرق أوربا خرجت من الكنيسة في لايبتزغ األمانية ومازالوا يحتفلون بهذه الذكرى سنويًا في ألمانيا.

  6. يقول ميشيل سيروب:

    الأستاذ منصف الوهايبي المحترم:
    هل لنا أن نتعرف على موقف أدونيس من ثورة نساء إيران؟ طالما كان أدونيس مع المتحول ضد الثابت. موقفه من الثورة السورية ونظام الاستبداد غير مفهم بل هو مخزي، لم يوقع أدونيس يوما على بيان لأطلاق سراح سجناء سياسيين ولم يعلن موقفه من البراميل المتفجرة والتصفيات الوحشية.

  7. يقول الباشا:

    بلا شك هناك تدمر وغضب من بعض مواقف أدونيس ، وبخاصة موقفه من التراث ومن ثورة الخميني ، وكذا موقفه الملتبس من ثورات الربيع العربي، ومع هذا فإني عتقد أن أدونيس يستحق نوبل لأن شعره في عمومه خطاب كوني مفتوح يدعو الإنسان إلى حب أخيه الإنسان والنضال من أجله إذا كان مستعبدا .

    1. يقول أسامة كلّيَّة سوريا/ألمانيا:

      أخي الباشا، وكم من شاعر عربي وعالمي يدعو إلى خطاب كوني إنساني ويدعو الإنسان إلى حب أخيه الإنسان، بل ويزيد على ذلك بمواقف ضد اللانسانية والظلم والإستبداد والقتل الوحشي بكل أنواعها.

  8. يقول الشاعر فتحي ساسي:

    شكرا شاعرنا الجميل سي المنصف مقالة رائعة مفيدة بينت فيها إضاءات عن جائزة نوبل ومواقف ادونيس من كل هذه المسائل اشكرك من القلب.

  9. يقول عبدالله حبيب:

    مقالة مضيئة، ومنصفة ومؤسفة أيضاً

  10. يقول فتحي النصري:

    قد لا تخلص جائزة نوبل من خلفيّات سياسيّة. فقد حصل عليها الروسي ألكسندر سولجنتسين عن رواية عادية هي “الأرخبيل غولاك” لا لشيء إلاّ لأنّها تدور على فظاعة السجن في سيبيريا ويمكن بالتالي توظيفها في إطار الحرب الباردة ضدّ الاتحاد السوفياتي. ومع ذلك لا أرى أنّ الافتتاحيّة المذكورة السبب الأساسي لعدم منح أدونيس جائزة نوبل وإنّما هناك أسباب أخرىقد تكون أهمّ. مع تحياتي

اشترك في قائمتنا البريدية