شهداء بينهم نساء وأطفال في غزة… وانفجارات عنيفة هزت النصيرات

أشرف الهور
حجم الخط
1

غزة – «القدس العربي»: واصلت قوات الاحتلال، أمس الجمعة، ارتكاب مجازر دموية، بقصفها مناطق مدنية ومنازل مأهولة بالسكان، مع استمرارها في عمليات التوغل البري وتشريد نحو ثلثي سكان القطاع.
فقد استمر القصف المدفعي الذي استهدف شرقي بلدة جباليا شمال قطاع غزة، وكذلك أطراف بلدة بيت حانون، ليحرم السكان بشكل كامل من الوصول إلى تلك المناطق، والتي كانت ما قبل الحرب، تضم مزارع كبيرة.
ويؤكد السكان أن تلك الأراضي الزراعية حُرقت ودُمرت بالقذائف الصاروخية، او بالتجريف خلال التوغلات البرية، فيما أثر طول هجرها من المزارعين على تربة مساحات واسعة منها.

3 شهيدات

كذلك، استمرت الهجمات الدامية ضد مدينة غزة، حيث استشهدت ثلاث مواطنات وطفل، في غارات جوية استهدفت غرب مدينة غزة.
وذكرت مصادر طبية بأن السيدات الثلاثة، استشهدن في قصف منزل يعود لعائلة البكري، يقع قرب دوار حيدر غرب مدينة غزة.
وأشارت إلى أن الطفل الشهيد سقط في غارة جوية أخرى استهدفت مدينة غزة.
وفي مجزرة ثانية، اقترفتها قوات الاحتلال حين قصفت منزلا بصاروخين، سقط سبعة شهداء من عائلة الشيخ، بينهم امرأة وطفل، في قصف منزل في منطقة شارع النفق في مدينة غزة، حيث جرى نقلهم إلى المستشفى المعمداني في المدينة.
وسقط عدد من الشهداء والإصابات أيضا في قصف منزل يقع في حي الدرج وسط مدينة غزة.
جاء ذلك، وسط غارات جوية استهدفت عدة مناطق ومنازل في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة. كما استهدف مخيم الشاطئ غرب المدينة بغارة جوية عنيفة، ضربت أحد المنازل، دون أن يبلغ عن وقوع ضحايا.
وشنت غارتين على منطقة جنوب شرق حي الزيتون شرق مدينة غزة، كما استُهدف محيط بيارة البرعصي في الحي.
وقالت مصادر طبية أن طفلا استشهد بقصف مدفعي طال كذلك المناطق الشرقية لحي التفاح الواقع شرق مدينة غزة.
وجاء ذلك وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاعي فوق أجواء مدينة غزة وعلى ارتفاعات منخفضة.

هجمات على الوسط

وفي وسط قطاع غزة، استمرت الغارات الجوية والقصف المدفعي للمناطق القريبة من الممر الأمني الذي يقيمه الاحتلال عن «محور نتساريم».
وقال شهود عيان إن أكثر من ستة انفجارات عنيفة هزت منطقة النصيرات القريبة من مناطق القصف، كانت ناجمة عن نسف منازل في بلدة المغراقة التي تحدها من المنطقة الشمالية.
وطال القصف المدفعي كذلك الحدود الشرقية لمخيمي البريج والمغازي، والمناطق الشمالية لمخيم النصيرات.
وسقط عدد من الشهداء والمصابين في غارة جوية استهدفت منزلا عند مدخل مخيم البريج، حيث جرى نقل الضحايا إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح.
وأصيب عدد آخر من المواطنين في استهداف منازل المواطنين في دير البلح وسط قطاع غزة.
كما استمرت الهجمات على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي القطاع، وقصفت العديد من المناطق الواقعة قرب الحدود، كما استهدفت بالنيران الرشاشة الثقيلة.
واستشهد مواطن في قصف زوارق الاحتلال الحربية استهدف منطقة الميناء فرب خان يونس.
وفي مدينة رفح، أقصى جنوب قطاع غزة، استمر التوغل البري الذي تحتل فيه قوات الاحتلال غالبية مناطق المدينة، وذلك على وقع عمليات تدمير جديدة طالت منازل وبنى تحتية ومؤسسات خدماتية.
ويؤكد شهود يقطنون على مقربة من حدود مدينة خان يونس شمال مدينة رفح، أن أصوات انفجارات ضخمة سمعت فجرا، وفي ساعات النهار، ناجمة عن استهدافات إسرائيلية في رفح، حيث كانت تشاهد أعمدة الدخان تتصاعد بعد كل استهداف.

التوغل في رفح

كما وقع قصف مدفعي عنيف جدا ومكثف استهدف مناطق وسط مدينة رفح.
وجاء ذلك في الوقت الذي تواصل فيه القوات البرية الإسرائيلية المتوغلة، عمليات التدمير للمناطق المتواجدة فيها.
وتمكنت طواقم الدفاع المدني والإنقاذ، من انتشال شهيدين من داخل الحي السعودي غرب المدينة.
ومع استمرار تواجد قوات الاحتلال في المنطقة الغربية الساحلية لمدينة رفح، استمرت عمليات النزوح القسري للعديد من السكان من تلك المنطقة إلى مناطق أخرى قريبة في مدينة خان يونس.
وقد زعم جيش الاحتلال في بداية العملية العسكرية، أن المناطق الغربية من مدينة رفح، ضمن «المنطقة الآمنة»، التي لم يستهدفها التوغل والاجتياح البري، غير أنه هاجم تلك المناطق بشكل مفاجئ، وأجبر سكانها على النزوح تحت وطأة القصف.
وكان يقطن مدينة رفح 1.4 مليون نسمة قبل بدء العملية العسكرية، غالبيتهم من النازحين، وقد ترك هؤلاء المدينة ونزحوا إلى مدينة خان يونس ووسط القطاع، دون أن يسلموا من الملاحقات الإسرائيلية التي قتلت الكثير منهم في مناطق النزوح.
والجدير ذكره أن المناطق التي يتواجد فيها جيش الاحتلال في مدينة رفح، لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليها، وسط تأكيدات من السكان النازحين، بأنهم تركوا خلفهم آخرين لم يتمكنوا من النزوح.
وهناك خشية كبيرة من اقتراف قوات الاحتلال مجازر كبيرة في تلك المناطق، سيتكشف عنها بعد انتهاء العملية البرية المستمرة منذ أكثر من شهر، على غرار ما تكشف بعد انسحاب الاحتلال من خانيونس ورفح وشمال قطاع غزة.
وكانت منظمة «أطباء بلا حدود الدولية» قالت إن أكثر من 800 شخص قتلوا، فيما أصيب 2400 آخرون على الأقل منذ مطلع يونيو/ حزيران الجاري في قصف إسرائيلي مكثف وهجمات برية في قطاع غزة.
وأوضحت في بيان، أن «الهجمات المروعة أدت إلى مستويات غير مقبولة من الألم والمعاناة، والتي تدل على التجاهل الصارخ لحياة الفلسطينيين».
وأضافت «في الأسابيع الأخيرة، أدت هجمات عسكرية كثيرة إلى تدفق متكرر للإصابات الجماعية إلى المرافق الطبية التي تدعمها أطباء بلا حدود في رفح والمنطقة الوسطى في غزة».

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول فصل الخطاب:

    مجازر النصيرات ستتحول إلى نصر ساحق يحرق عصابة جيش البامبرز الصهيوني الأمريكي الغربي الحاقد الغادر الجبان الذي عاث سفكا بدماء الفلسطينيين منذ 1948 بدعم أمريكي بريطاني وغربي غادر حاقد جبان سارق لأرض فلسطين ✌️🇵🇸☹️☝️🚀🐒🚀🐒🚀🐒🐒

اشترك في قائمتنا البريدية