عائلة حاوي تكشف معلومات عن هسام هسام: زار عيادة زوجة الشهيد وانتحل إسماً آخر

حجم الخط
0

عائلة حاوي تكشف معلومات عن هسام هسام: زار عيادة زوجة الشهيد وانتحل إسماً آخر

عائلة حاوي تكشف معلومات عن هسام هسام: زار عيادة زوجة الشهيد وانتحل إسماً آخربيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس: مازالت قضية ظهور الشاهد السوري هسام هسام في مكان جريمة اغتيال الامين العام السابق للحزب الشيوعي جورج حاوي تثير الاهتمام وكشف قريب حاوي رافي مادايان امس المزيد من المعلومات حول القضية، واستهلها بالاشارة الي أنه بحديثه سابقاً عن المدعو ابو شمران من الشياح والذي كان برفقة هسام هسام لم يقصد بذلك انه كان شريكاً لهسام في اعمال السوء، كما لم يقصد حركة أمل ولا الصفة الحزبية لأبو شمران.وقال مادايان فوجئنا وفوجيء الرأي العام اللبناني والخارجي بوجود المدعو هسام طاهر هسام العامل في المخابرات السورية في مكان اغتيال الشهيد جورج حاوي في وطي المصيطبة يوم وقوع الجريمة في 21 حزيران 2005. وتشير الصور الفوتوغرافية التي يظهر فيها هسام انه كان يواكب افراد العائلة بعد ظهر يوم 21 حزيران حوالي الساعة السادسة الي مكان التفجير . واضاف نتساءل: ماذا كان يفعل عضو المخابرات السورية في مكان الجريمة وامام منزل الشهيد؟ ولماذا يظهر في اكثر من مسرح للجريمة. فهو كان قرب مكان تفجير موكب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بحسب رواية خطيبته، وفي موقع اغتيال جورج حاوي. وهو ادعي في البداية انه كان شاهداً امام لجنة التحقيق الدولية ثم نفي في مؤتمر صحافي بعد ظهوره في دمشق افادته التي تقدم بها في لبنان امام القاضي ميليس . وكان هسام هسام قد افاد سابقاً أنه كان تحت مراقبة السلطات الأمنية، وادعي انه كان شاهداً، الا ان ظهوره في مكان جريمة اغتيال الشهيد جورج حاوي يدعو الي الانتباه لا سيما انه عضو في جهاز امني، وهذا معروف من شهود لبنانيين ووجوده في مكان الجريمة يدحض القول بانسحاب القوات والمخابرات السورية من لبنان ويتناقض مع بنود القرار 1559. كما يستدعي طرح الاسئلة عن دور المخابرات السورية في الاغتيال .وتابع مادايان نتساءل ايضاً عن دور الشركاء اللبنانيين للاستخبارات السورية ومدي صحة المعلومات والتسريبات السورية التي تتهم جهات امنية لبنانية مقربة من دوائر القصر الجمهوري بجريمة اغتيال حاوي. ومن جهة اخري، نستغرب عودة المدعو هسام الي المنطقة نفسها وطي المصيطبة في تاريخ 20/9/2005، اي بعد الادلاء بإفاداته كشاهد مقنع امام لجنة التحقيق الدولية، وزيارته لعيادة الدكتورة سوزي مادايان ارملة الشهيد حاوي برفقة شخص آخر وكانا يحملان اسلحة فردية، وقال هسام للطبيبة انه يشكو ضعف النظر مقدماً نفسه باسم عبد الوهاب محمد حسن مواليد 1985، باعتبار انه لم يكن معروفاً حينها من اللبنانيين ولم يكن قد ظهر بعد في وسائل الاعلام، وقد تصادفت ايضاً عودة هسام الي وطي المصيطبة، الي مبني تلفزيون ال نيو.تي.في في 21/11/2005، بعدما جري فتح سيارة نارا علي جورج حاوي ليل 7/11/2005 من مجهول. وهنا نتساءل ايضاً: لماذا جاء هسام الي عيادة زوجة الشهيد حاوي؟ ولماذا كان مسلحاً؟ ولماذا انتحل اسماً غير اسمه؟ هل كان ينوي شراً مع مرافقه أم هي رسالة لارهاب العائلة وثنيها عن المتابعة في طلب معرفة الحقيقة؟ ومن هي الجهة الامنية التي كانت تحمي سلاح هسام هسام ورفيقه؟ . وختم مادايان تصريحاته قائلا ستتقدم العائلة عبر وكيلها المحامي الاستاذ محمد فريد مطر بطلب الي السلطات القضائية اللبنانية لاستجواب المدعو هسام هسام مشتبها به في قضية اغتيال حاوي. كما ستطالب عائلة الشهيد باستجواب العميد رستم غزالة والقادة الامنيين السوريين واللبنانيين في موضوع جريمة اغتيال حاوي، وفي ملابسات وجود عضو المخابرات السورية هسام في منطقة الجريمة اكثر من مرة قبل فراره الي سورية . واضاف مادايان من المنطقة التي عمل فيها هسام هسام وظهر في الصور عرفنا انه كان يسكن في وطي المصيطبة في فترة من الفترات وانه سكن خلال فترة وقوع جريمة اغتيال حاوي في بناء غير مكتمل قرب المركز الرئيسي لفرع الضمان الاجتماعي في منطقة وطي المصيطبة. وبعد الجريمة، دهمت القوي الامنية هذا المبني وكان متوارياً. وللأسف فان هسام عاد اكثر من مرة الي المنطقة التي يبدو انها كانت نقطة عمل اساسية للمخابرات السورية في وقت سابق ولا سيما ان العميد رستم غزالة كان يسكن فيها خلف مبني تلفزيون نيو.تي.في وعندما زار قبل انسحابه من لبنان مبني الـ نيو.تي.في مهدداً رئيس مجلس ادارتها تحسين خياط، جاء من المبني الذي ذكرته، والذي كان يستخدمه مقراً سرياً .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية