عباس: هناك قرار في “فتح” بالتجاوب مع جهود المصالحة الفلسطينية

حجم الخط
2

رام الله: قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الجمعة، إن لدى حركة “فتح” التي يرأسها “قرارا بالتجاوب مع الجهود العربية لتحقيق المصالحة الفلسطينية“.
جاء ذلك في كلمة له خلال ترؤسه اجتماعا عقدته اللجنة المركزية للحركة بمقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله، وفق وكالة الأنباء الرسمية “وفا”، قبيل حوار موسع تستضيفه الجزائر مطلع أكتوبر/ تشرين الأول 2022.
وأضاف عباس: “هناك قرار مركزي في حركة فتح بالتجاوب مع جهود المصالحة المبذولة من قبل مصر والأشقاء العرب، والعمل على إنجاحها”.
وأردف أن ذلك يأتي “لتحقيق المصالحة الفلسطينية المستندة لقرارات الشرعية الدولية، والإقرار بأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني”.
وتابع عباس أن الحركة “أرسلت وفدا للاستماع إلى الأشقاء في الجزائر”.
وفي بيان بختام اجتماعها، قالت اللجنة المركزية إن وفد الحركة أطلع أعضاءها على نتائج لقاءاته هناك، “ورؤية الحركة لإنهاء الانقسام وتوحيد شطرَي الوطن”.
وأشارت اللجنة إلى حرصها هي وقيادتها على إنجاح هذه الجهود، “بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني ويسهم في تحقيق وتعزيز وحدتنا الوطنية لمواجهة الأخطار المحدقة بقضيتنا الوطنية”.
وأضافت أن “الاحتلال الإسرائيلي وبعض القوى الإقليمية والدولية لا تريد تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام الداخلي”.
وقالت اللجنة، إن “تلك القوى ترى أن استمرار هذا الانقسام يصب في مصلحتها ويعرقل المساعي الفلسطينية الرامية لإنهاء الاحتلال، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.
وفي إطار مساعي تحقيق المصالحة، وصل وفد من “فتح” برئاسة نائب رئيس الحركة محمود العالول، إلى الجزائر في 19 سبتمبر/ أيلول الجاري، وذلك بعد يوم واحد من وصول وفد من حركة المقاومة “حماس” يرأسه رئيس مكتبها للعلاقات العربية والإسلامية خليل الحية.
وتستعد الجزائر لاستضافة لقاء موسّع للفصائل الفلسطينية في الأسبوع الأول من أكتوبر، وفق ما سبق وأعلنه سفير فلسطين في الجزائر فايز أبو عيطة.
وفي 6 ديسمبر/ كانون الأول 2021، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون اعتزام بلاده استضافة مؤتمر جامع للفصائل الفلسطينية، ولاحقا استقبلت الجزائر وفودا تمثل الفصائل.
وتعاني الساحة الفلسطينية انقساما سياسيا وجغرافيا، منذ صيف 2007، حيث تسيطر “حماس” على قطاع غزة، في حين تدار الضفة الغربية من طرف الحكومة الفلسطينية التي شكلتها “فتح”.

(الأناضول)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول Omar Ali:

    كما سبق ان اكدنا بمناسبة عديدة ان المصالحة الفلسطينية ضرورة من ضرورات النضال ضد الاحتلال الصهيونى للاراضي الفلسطينية المحتلة.
    ولكن من اجل الا يكون مصير هذه الجهود كسابقاتها يجب ان تجري الانتخابات الرئاسية والتشريعية ولمنظمة التحرير الفلسطينية.
    آن الاوان للشعب الفلسطيني ان ينتخب قيادته من اجل تحقيق الاهداف الاستراتيجية ومنها إنهاء الاحتلال الاسراءيلي وبناء ألدولة الفلسطينية المستقلة وإعادة اللاجئين الفلسطينين الى ديارهم.

  2. يقول د.طارق حجو:

    المصالحة لاتتم الا بتوفر الارادة الوطنية والسياسية للطرفين وتقديم جملة تنازلات جوهرية والتراجع عن الاخطاء الجسيمة التي ارتكبتهاحماس بحق الشعب الفلسطيني وتفكيك الميليشيات والمؤسسات التي بنيت هو على اساس حزبي والابتعاد عن الدين بالعمل السياسي والوطني.

اشترك في قائمتنا البريدية