عرض فيلم ‘ونحن نحب الحياة’ عن أطفال غزة

18 - يونيو - 2013

1
حجم الخط

من إنتاج روسي عربي مشترك:

موسكو ـ ‘القدس العربي’: سيتم عرض الفيلم الفني ‘ونحن نحب الحياة’، إنتاج روسي عربي مشترك، الذي يصور واقع الحياة في غزة المحاصرة، في قاعة سينما رولان (تشيستابرودني بولفار 12) وسط العاصمة الروسية موسكو اليوم في الساعة السابعة مساء.
عن الفيلم قال المنتج والمخرج عبدالله عيسى في حوار له بالروسية:
‘ أردنا في هذا الفيلم أن نري أن اسرائيل لن تتمكن بكل اعتداءاتها كسر إرادة الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال، مهما حاولت بكل ما استطاعت.
وبغض النظر عن أن أطفال فلسطين في قطاع غزة عانوا من أكثر من حرب دموية، ومازالوا يعيشون تحت الحصار المطبق الذي يمارس عليهم سطوة حرمانهم من أدنى الحقوق، يبقون مثل أطفال كل العالم يحلمون بأن يصبحوا أناساً مشهورين كعلماء ورياضيين وسوى ذلك. لديهم كل الحق في حيازة هذا الحلم.
نحن لا نريد كي يتحول أطفالنا إلى شهداء، فلهم الحق بأن يحلموا ويبنوا مستقبلا لائقا يستحقونه.
الإسلام لا يحرض على تفجير الذات، أو قتل النفس، وهذا ما يؤكده علماء الإسلام، كما في الفيلم، حيث يتم التركيز على أن الجهاد الأكبر هو إعالة الأم والأخت وبناء المستقبل بمحاربة الذات عن ممارسة السوء’.
فكرة الفيلم:
على الرغم من الحصار والدمار يبقى الصبي أحمد، اللاجئ بعد نكبة 1948 إلى مخيم في غزة، يحلم. وطالما يعشق البحر ويراه نافذة غزة الوحيدة على العالم يحلم بأن يكون بحاراً. لكنهم يحاصرون البحر بالبوارج الحربية، ويغلقون الأفق بنيرانهم، وتأتي حكاية الصيادين مسعد وسامي الدموية لتجعل حلمه أشبه بالزبد.
ومادام أحمد يلعب كرة القدم، بموهبة كبيرة فإنه يحلم أن يصبح لاعباً عالمياً مثل ‘ميسي’ وأفضل من’ رونالدو’ الذي يؤيد حق الفلسطينيين، لكنه يكتشف أن الاسرائيليين دمروا حلمه هذا أيضا بعد قصفهم للملعب الوحيد في غزة. وإذ يضطر للعمل في ورشة حدادة، ويعلم أنهم يقصفون ورشات الحدادة يقرر الالتحاق بالمقاتلين، لكنه يفهم أن الجهاد الأكبر ليس في حمل السلام بل في مساعدة أمه وأخته.
آنذاك يحلم أن يصبح ممثلاً عالمياً مثل عمرالشريف، كما يعد ‘وئام’ التي يميل إليها، ويغدو سفيراً للسلام في العالم ليوحد أطفال العالم ضد الحروب، لكنه يكتشف أن غزة كلها لا تمتلك مسرحاً أو قاعة عرض سينمائي. وإذ يصر على العودة إلى وطنه المغتصب مثل حنظلة ناجي العلي الذي يدير ظهره للعالم وهو عائد، يتساءل فيما إذا كان أطفال اسرائيل يخافون مثله.
الفيلم من بطولة أطفال غزة: أحمد المقوسي، حازم سرور، ووئام أبو العينين.
وظهور خاص لرئيس حكومة غزة: إسماعيل هنية ،مدير التصوير: الكسندر كوشيلوف، منتج منفذ: راميل خيرولين، عيسى عيسى. وإدارة إنتاج: رشيد اسحاقوف إنتاج وإخراج: عبدالله عيسى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • عادل السطري .ليبيا

    نحن لا نريد كي يتحول أطفالنا إلى شهداء، فلهم الحق بأن يحلموا ويبنوا مستقبلا لائقا يستحقونه.
    لهم الحق في حياة مثل باقي اطفال العالم
    لكم تحياتي


إشترك في قائمتنا البريدية