عشرة الاف شخص استفادوا من تعويضات بلغت 47 مليون دولار

حجم الخط
0

عشرة الاف شخص استفادوا من تعويضات بلغت 47 مليون دولار

عشرة الاف شخص استفادوا من تعويضات بلغت 47 مليون دولار الرباط ـ ق ب: كلفت محاولة المغرب طي صفحات ما بات يعرف بسنوات الجمر والرصاص وعقد مصالحة بين الدولة وضحاياها خلال عقود طويلة من القرن الماضي، ملايين الدولارات وما لا حصر له من الآلام التي تكبدها الضحايا وعائلاتهم بسبب نكئ الجراح القديمة.لكنها من جهة أخري فتحت الباب للأمل في المستقبل من خلال التوصيات التي أرفقتها هيئة الانصاف والمصالحة لكي لا يتكرر ما حدث في الماضي والتي من المنتظر أن تكون عنوانا للمرحلة المقبلة.ووفقا لوثائق هيئة الانصاف والمصالحة التي أنشأت بأمر ملكي، فقد بلغت قيمة التعويضات التي أعطيت لضحايا المعتقلات السرية والتعذيب والترهيب من قبل الدولة حوالي 400 مليون درهم (الدولار يعادل 8.5 درهم). وقد تم توزيع هذا المبلغ علي حوالي عشرة آلاف شخص. ولا يعتبر هذا المبلغ هو الأول الذي تم صرفه للضحايا من خزينة الدولة اذ صرفت تعويضات سابقة في عهد الملك الراحل الحسن الثاني. واضافة الي مبالغ التعويضات المعلنة ينتظر الرأي العام المغربي الكشف عن التقرير المالي للهيئة التي تضم العشرات من الموظفين والأعوان اضافة الي ستة عشر عضوا ورئيس.وبعد عامين من التحري والبحث والاستماع الي الضحايا وذويهم، وصلت هيئة الانصاف والمصالحة الي تحديد هويات 89 ضحية توفوا في المعتقلات السرية وتوزعت أماكن دفنهم بين معتقل تازمامارت (31 ضحية) وأكدز (32) وقلعة مكونة (16) وتاكونيت (8) وكرامة (ضحية واحدة) وقرب سد المنصور الذهبي (ضحية واحدة).كما كشفت عن مقتل أحد عشر شخصا في مواجهات مسلحة واعتبرت 325 شخصا في عداد المفقودين.وسجل تقرير هيئة الانصاف والمصالحة وفاة عدد آخر من الضحايا أثناء الاضطرابات الاجتماعية، 50 قتيلا في اضطرابات عام 1965 و114 في اضطرابات عام 1981 و49 عام 1984. وسقط كل هؤلاء الضحايا بمدينة الدار البيضاء بينما توزع عشرات القتلي والمفقودين علي مدن مغربية مختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية