لغز اختفاء عبد الكريم قاسم: أسرار غامضة من لندن إلى بغداد

ما زال هنالك العديد من ثنايا حياة رئيس الوزراء العراقي الأسبق عبد الكريم قاسم يلفها الغموض، وتحتاج بحثا وتدقيقا لفهم ما جرى فيها، وبالتالي فهم ما جرى في تاريخ العراق القريب. ومن هذه الزوايا الغامضة اختفاؤه في لندن، العاصمة البريطانية قرابة السنة، وارتباط هذا الاختفاء بمرض كان يعاني منه، من دون أن يعرف أحد بدقة ما هو هذا المرض، وما الذي اتخذ من إجراءات لعلاجه.
ولكي نفهم أوليات القصة، وما كان يعانيه قاسم صحيا، لا بد من الإشارة إلى أنه حاول أن يكون طيارا مقاتلا بعد أن تخرج من المدرسة الحربية برتبة (ملازم ثاني)، لكنه فشل في الفحص الطبي الذي أجري في السادس من سبتمبر 1936، واتضح عدم صلاحيته للطيران، لانه كان يعاني من التهاب مزمن في الجيوب الانفية. وتشير إضبارة خدمته العسكرية إلى أنه كان دائم المراجعة الطبية بسبب هذه المشكلة.

ما زال هنالك العديد من ثنايا حياة رئيس الوزراء العراقي الأسبق عبد الكريم قاسم يلفها الغموض، وتحتاج بحثا وتدقيقا لفهم ما جرى فيها، وبالتالي فهم ما جرى في تاريخ العراق القريب

قصتنا تبدأ بتاريخ 11 /11/1946، عندما تقدم الرائد الركن عبد الكريم قاسم بطلب إجازة سنوية أمدها (120) يوماً يقضيها في سوريا وفلسطين ومصر وإنكلترا وتركيا، مع طلب تسليفه رواتبه لهذه المدة. وفعلا تمت موافقة وزارة الدفاع، ومنح الإجازة، وتم تسليفه رواتبه لثلاثة أشهر. انفك بتاريخ 7/12/1946 على أن يلتحق عند نهاية إجازته في 5 /4/1947. سافر مباشرة إلى إنكلترا، من دون المرور بالبلدان المشار لها في طلب الإجازة. التطور اللاحق في قصة الضابط المسافر إلى لندن كان في كتاب رسمي بعثه المقدم الركن الملحق العسكري في السفارة العراقية في لندن، إلى مدير الحسابات العسكرية العام برقم 630 والمؤرخ 19 أبريل 1947، ويشير فيه إلى دخول عبد الكريم قاسم إلى المستشفى في لندن. وبالنظر لاحتمال بقائه مدة أخرى للتداوي، فإنه يرجو إرسال رواتبه اعتباراً من شهر أبريل 1947 لدفعها له في لندن من قبل محاسب السفارة العراقية بناءً على رجائه. بعد مرور اربعة أشهر على انتهاء إجازة قاسم، انتبهت الجهات المختصة وتحركت، إذ أرسلت مديرية شؤون الدفاع العامة في وزارة الدفاع، كتابا بتاريخ 3/8/1947 تستفسر به عن المقدم الركن عبد الكريم قاسم الذي منح إجازة سنوية مدتها اربعة أشهر يوماً يقضيها خارج العراق. ويشير الكتاب إلى أن وزارة الدفاع لا تعلم عن مصير الموما إليه شيئاً، حيث لم يكن للوزارة علم بمصير هذا الضابط، سوى كتاب الملحق العسكري الذي أخبرها فيه أنه دخل المستشفى وأجريت له عملية لأنفه وخرج بعد شفائه، لذلك طلبت الوزارة إعلامها بالإجراءات المتخذة، وإرسال التقارير الطبية للحالة. حتى سبتمبر 1947، لم يظهر قاسم، ومن مقارنة التواريخ يمكننا أن نعرف أنه ظل مدة خمسة أشهر بين أبريل وسبتمبر 1947 غیر معروف الإقامة، وغير مسجل في السفارة، ولم يعد إلى العراق. وقد ذكر الملحق العسكري تاريخ خروج قاسم من المستشفى لكنه لم يذكر تاريخ دخوله لها. كما أن التساؤل الأهم هو: إذا كانت قد أجريت له عملية الجيوب الأنفية، كما أشار الملحق العسكري، وهي كما هو معلوم عملية بسيطة وغير خطيرة، إذن لماذا تأخر كل هذا الوقت، وأين كان؟ وماذا كان يفعل؟ حسب الكتاب الرسمي الصادر من وحدته، أعلن التحاق المقدم الركن عبد الكريم قاسم بتاريخ 21/10/1947، أي بعد حوالي11 شهرا من سفره إلى لندن، وفي الكتاب الرسمي إشارة إلى أن قاسم كان قبل ذلك ماكثاً في مستشفيات إنكلترا. ويبدو إنه طالب وزارة الدفاع بالمبالغ التي صرفها على العلاج، لأن المرض الذي أصابه كان في أثناء الخدمة ومن جرائها، ولم نعرف أصلا ما هو ذلك المرض. لكن يبدو أن المقدم عبد الكريم قاسم، أحيل لمجلس تحقيقي بمجرد التحاقه من إجازته، كما تعرض للكشف الطبي أيضا. والنتيجة تسوية الامر كما نقرأها في الكتاب الصادر من مدير الإدارة في وزارة الدفاع بتاريخ 3/12/1947 الذي تضمن، «لما كان قد ثبت أن المرض الذي أصاب المقدم الركن عبد الكريم قاسم، والذي أدى به إلى السفر إلى إنكلترا والمعالجة هناك في المستشفيات ودور التمريض وغيره،ا كان أثناء الخدمة ومن جرائها، حسب قرار المجلس التحقيقي المؤرخ في 19/11/1947، وقرار اللجنة الطبية العسكرية المؤرخ في 2/12/ 1947 المؤيد من قبل مدير الأمور الطبية. وعليه فإن الموما إليه أصبح مقبولاً بأحكام الفقرة (ب) من المادة (32) من قانون خدمة الضباط في الجيش رقم 31 لسنة 1937، وإن إجازاته تحسب كما يلي: 38 يوما إجازة براتب تام من 7/12/1946 إلى 13/1/1947، و281 يوماً إجازة مرضية براتب تام من 13 /1/1947 لغاية 21 /10/1947». وهنا يجب أن نذكر أن عبد الكريم قاسم كان بالأساس قد قدم طلبا لإجازته السنوية ليقضيها في عدد من الدول، ولم يذكر فيها أي سبب صحي، أو طلب سفر للعلاج أو إحالة من جهة طبية عراقية، لكنه عندما عاد، أحيل للتحقيق والكشف الطبي، وتم اتخاذ القرار بتسوية المشكلة واعتبار مدة انقطاعه إجازة مرضية، من دون إشارة لتحمل وزارة الدفاع مصاريف العلاج. هنا لا بد من ذكر بعض التكهنات التي تم تداولها عن مرض قاسم، الذي تسبب في اختفائه في لندن، إذ قال البعض إنه اجرى عملية تجميل لشفته العليا التي كان بها فتحة ولادية، وكانت تسبب له الحرج والشعور بالنقص. بينما قال آخرون إنه كان يعاني من اضطراب القولون العصبي، الذي تسبب باصابته بحالة عدم استقرار نفسي، وإنه خضع لعلاج طويل في بريطانيا لهذا السبب. كما أشار البعض إلى أنه أصيب بمرض تناسلي وحاول أن يجد له علاجا في بريطانيا، لكن من دون نتيجة، الأمر الذي تسبب بمنعه من الزواج حتى نهاية حياته. لكن تبقى كل تلك الاحتمالات عبارة عن تكهنات لا دليل عليها أو وثيقة تثبتها.
لم يُشِر إلى وجود قاسم في لندن سوى الشاعر محمد مهدي الجواهري في مذكراته. ففي الجزء الأول، في فصل بعنوان «الضابط الشاب»، يشير الجواهري إلى زيارته للندن ضمن وفد رسمي عام 1947، ويقول: «في الملحقية العسكرية بلندن، وهي أكبر ملحقية، كما هي أكبر سفارة للعراق في العالم، كانت بعثة عسكرية خاصة تضم ملحقين وموفدين من ضباط يتسابقون عليّ ، ويجرني الواحد بعد الآخر من أرداني». ثم يميز شيئا بقوله وكان بينهم ضابط شاب كان من دونهم، أشد الحاحاً عليّ بأخذ حصة أكبر، أو الحصة الكبرى من الجلسات واللقاءات، من جملة ذلك أن اصطحبني إلى بيته وهو شقة متواضعة بملحقاتها، شهدت ثلاث لقطات تصح أن تكون على بساطتها ذات كلمة ومغزى لما سيكون لهذا الرجل من دور خطير في تاريخ العراق». لنكتشف أن الضابط الشاب هو عبد الكريم قاسم الذي ساعد الجواهري في مشاويره في لندن ومنها الذهاب إلى طبيب أسنان أخصائي لعلاج مشكلة كان يعاني منها الجواهري بشكل مستمر.
يصل الجواهري إلى النقطة الاهم عندما يقول: وفي موقف تال، شكا لي، وأنا في إحدى تلك الزيارات والفحوص الطبية أمامه، أن وزارة الدفاع أو المسؤولين عنها، يرفضون أن يتكفلوا بمصاريف علاجه كما هو المفترض بكل ذي وظيفة، أو منصب في الدولة يصاب بهذا المرض، أو ذاك، وفي الصميم من القيام بخدماته فيها، فقلت له: إن هؤلاء القوم، وفي المقدمة منهم، الأمير عبد الإله، ونوري السعيد، وكما تعلم، يتوددون لي، فهل تسمح لي أن أذكر شكواك العادلة إليهم بأمانة؟ اكتفى الضابط الشاب بالسكوت وفهمت من ذلك ما سبقني إليه المثل القائل «السكوت من الرضى».
وفي الجزء الثاني من مذكراته، يشير الجواهري إلى مرض قاسم الذي يصفه بأنه مرض شبه عضال، إذ يقول:» فلربما أكون قد أتيت بالشيء الجديد الذي لا أتذكر أن أحداً قد تطرق إليه، فضلا عما ينبغي من أن يُشدد عليه لما له من خطورة وأهمية، ألا وهو المرض شبه العضال الذي شاءت الصدف أن أكون أول الشاهدين عليه في لقاءاتي معه بلندن قبل أكثر من عشر سنوات من ثورته حين كان يستعرض امامي فحوص الأطباء وكشوفاتهم، وهو في معرض التشكي من وزارة الدفاع، التي لا تريد أن تتحمل نفقاتها». ثم يضيف معلومة سرية أخرى مفادها؛ «كنت من الشهود النادرين على عقابيل مرضه هذا، وذلك عندما قام وفد من الأطباء الكبار، الذين استحضروا له من الاتحاد السوفييتي وطبعاً فبكل سرية وتحفظ بزيارة خاصة لي في بيتي بالأعظمية بحكم الصلة الوثيقة بيني وبينهم حتى إنني استثمرت وجودهم لإجراء فحص دقيق على ما كانت تشكو منه زوجتي. كان هذا المرض حتى بعد أن شفي منه كما هو المفترض، قد ظل ينعكس على طباعه المتقلبة الغامضة أحيانا وهذا ما غفل عن ذكره الكثيرون».
والخلاصة؛ أن لا احد يعلم لماذا اختفى قاسم في لندن طوال عام 1947 تقريبا، وما هو المرض الذي كان يتعالج منه هناك.
كاتب عراقي

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول عامر عريم:

    كان عبدالكريم قاسم ذا شخصية غامضة جدا وبالرغ من بعض المشاريع التي لم تنفذ بشكل كامل فانه لايوجد سجل حافل بالمنجزات كما يقول موءيدوه.
    كافة الانقلابات العسكرية فاشلة وتمثل طموح ضباط شباب للزعامة ولكنها ادت الى ويلات كبيرة في العالم العربي وافريقيا وباكستان.

  2. يقول الكروي داود النرويج:

    ” والخلاصة؛ أن لا احد يعلم لماذا اختفى قاسم في لندن طوال عام 1947 تقريبا، وما هو المرض الذي كان يتعالج منه هناك. ” إهـ
    أتمنى أن تواصل البحث بهذا الشأن يا أستاذ !
    قد يكون بالأرشيف البريطاني خبر !!
    و لا حول و لا قوة الا بالله

  3. يقول عامر عريم:

    حكم العسكر من عام ١٩٥٨ إلى ٢٠٠٣ أي الاحتلال الامريكى الذي مكن المليشيات الشيعيه والكردية من التحكم فى العراق.. انتهى الحكم العثماني بالحكم الملكي وكان الحاكم الحقيقي نوري السعيد الذي كان ينفذ طلبات السفير البريطاني.
    في عام ١٩٥٨ سيطر عبدالكريم قاسم وعبد السلام عارف وفي بداية حكم الاخير عام ١٩٦٣ كان حزب البعث المسيطر على الحكم لمدة تسعة أشهر. وبعدها انقلب على البعث وانتهت حياة عبدالسلام عارف بحادثة سقوط طائرته وخلفه اخوه الذي كان ضعيفا ً وتآمر ضباطه عليه وتعاونوا مع حزب البعث وبعد ذلك سيطر حزب البعث على الحكم إلى أن قرر جورج بوش إسقاط حكم البعث تحت سيطرة صدام حسين وذلك بالتعاون مع ايران وادى ذللك إلى سيطرة المليشيات الشيعيه والكردية على العراق. هل ان العسكر إبتداءاً من عبد السلام عارف وعبد الكريم قاسم هم المسؤولون عن مآسي العراق ام الخطاء من نوري السعيد الذي لم يسمح بقيام نظام ديموقراطي حقيقي في العراق ؟ وما هو دور بريطانيا اولاً وبعدها الولايات المتحدة الأمريكية في تطورات الوضع السياسي في العراق منذ الحرب العالمية الأولى والى سقوط نظام صدام حسين؟ وما هو دور ايران سواء ً تحت حكم الشاه او بعد سيطرة رجال الدين على الحكم في ايران.

  4. يقول علي حسين أبو طالب:

    1- يروي الراحل أمير الحلو عن مرض عبد الكريم قاسم نقلاً من إضبارته الشخصية التي وجدها ضمن أضابير ضباط الجيش العراقي , إن عبد الكريم قاسم كان برتبة مقدم عندما كان آمرا لأحد أفواج الجيش العراقي المتمركزة في منطقة سوارة توكة شمال العراق في نهاية الأربعينيات من القرن الماضي إذ اضطر إلى أن ينام في العراء في ظل البرد و يبدو أنه أصيب من جراء ذلك بمرض فشل علاجه في بغداد و لخطورة حالته تم إرساله إلى بريطانيا للمداوات على نفقة الدولة و لما كان ذلك مكلفا و مدته طويلة جعل الملحق العسكري العراقي في لندن أن يداوم في الصرف عليه حتى تجاوزت نفقات العلاج المبلغ المقرر بأكثر من 600 دينار عراقي وعندما عاد الى بغداد أصدر رئيس اركان الجيش أمرا بتحميله المبلغ الاضافي وقطعه بالاقساط من راتبه ما أشعره بالغبن , ذلك أن مرضه نتيجة الخدمة العسكرية و أداء الواجب ما دفعه للمواظبة على المواظبة لإعفائه من دفع هذا المبلغ الإضافي دون جدوى , و قد اهتبل نجاح ثورة 14 تموز فاستأنف طلبه هذا أمام مجلس الوزراء الذي أصبح رئيساً له فقبله بلا لأْي دون فاستلمه دون أن يضع المبلغ في وعائه بل تم فتح حساب في مصرف الرافدين باسم جيش التحرير الفلسطيني و تم وضع هذا المبلغ فيه كبداية بأمر منه فقد استغنى عنه بحكم العراق كله .

  5. يقول علي حسين أبو طالب:

    2- ” قاسم لايتحكم بأعصابه ” .
    و يقرأ أمير الحلو في إضيارة ” ملف ” الزعيم عبد الكريم قاسم جانباً خطيراً عن حالته النفسية ذلك أنه و قبل أن يلتحق بالكلية العسكرية العام 1932 قدم طلباً للإلتحاق بكلية الطيران ليصير ضابطاً طياراً , و بعد أن فحصته اللجنة الطبية المختصة المؤلفة من ثلاثة أطباء قدمت تقريراً سلبياً عنه يؤكد “عدم أهليته لأنه لا يستطيع التحكم بأعصابه ” , كذلك يقرأ في إضبارته شيئاً آخر , ذلك أنه في التقرير السري المرفوع عنه أي عبد الكريم قاسم و المرفوع من قائده الأعلى المسؤول عنه غازي الداغستاني ” بانه ضابط شجاع وصادق أمين وكل الصفات الحسنة، وكتب ملاحظة انه رجل متحرك لا يستطيع الجلوس في مكان واحد لمدة عشر دقائق ” .
    ذلك ما حدى بأحد السياسيين العراقيين المعاصرين له بوصفه بـ ” نصف المجنون ” .

  6. يقول عبدالله:

    نقتبس من المقال؛ (ولكي نفهم أوليات القصة، وما كان يعانيه قاسم صحيا، لا بد من الإشارة إلى أنه حاول أن يكون طيارا مقاتلا بعد أن تخرج من المدرسة الحربية برتبة (ملازم ثاني)، لكنه فشل في الفحص الطبي الذي أجري في السادس من سبتمبر 1936، واتضح عدم صلاحيته للطيران، لانه كان يعاني من التهاب مزمن في الجيوب الانفية.).. الأخ صادق الطائي، نقولها للتاريخ وبكل مصداقية ان عبدالكريم قاسم قدم ليصبح طيارا قبل دخوله الكلية الحربية، نجح عبدالكريم قاسم في الفحص الطبي،.. وفشل بالمقابلة.. حيث أجرى المقابلة ثلاث اطباء بينهم على الاقل طبيب انكليزي.. سبب الفشل كما ذكر في اضبارة عبدالكريم قاسم؛ انه لايستطيع السيطرة على اعصابه (تنعكس على تصرفاته) ، لذلك لايمكن تسليمه طيارة.. تم تحويل اضبارته فيما بعد ليتم قبوله بالكلية الحربية.. وإجراء تحويل من يفشل بكلية الطيران إلى الكلية الحربية (العسكرية) تم اتباعه في العراق لحد سقوط العراق عام 2004.

  7. يقول علي حسين ابو طالب / اللغز المفضوح:

    لا لغز و لا اختفاء لعبد الكريم قاسم و لا أسرار غامضة له في لندن إنما كان الرجل مريضا و ذهب هناك للعلاج تحت سمع و بصر الحكومة العراقية حينها و على نفقتها و الكاتب يعرف ذلك يقين المعرفة و ادعى و زعم أن في الأمر لغزاً يجب حله ليجعل من ذلك موضوعاً لمقالة يكتبها و ينشرها و هذا هو اللغز المفضوح .

  8. يقول زعبوط الدهشوري:

    السؤال المطروح…..لماذا الان عبد الكريم قاسم واللغز اهي احجية الهدف منها تمرير قصة عراقية اثناء نوم الشعب العراقي ام هناك حكاية مريضة يريدون تسويقها.

  9. يقول ريم العلي:

    مرض الزعيم في بنية تحتية حتى اليوم وفي مدن كانت عشوائيات وفي الاف المدارس وتاميم النفط واصلاح زراعي وعراق مستقل وكثير من الانجازات لكننا كائنات الغاء بتعبير فرويد
    نلغي كل الايجابيات بحثا عن ما هو سلبي
    كثير من قادة العالم عانوا من امراض جسدية ونفسية حتى خوزيه مارتيه محرر امريكا اللاتينية كما صوره ماركيز في رواية الجنرال في متاهة
    الرؤية من خلال العطب ومنظار الغبار ليست موضوعية

اشترك في قائمتنا البريدية