فرح في المخيمات في لبنان بعد تدهور الوضع الصحي لمهندس صبرا وشاتيلا

حجم الخط
0

فرح في المخيمات في لبنان بعد تدهور الوضع الصحي لمهندس صبرا وشاتيلا

زغاريد ومكبرات صوت تبث اغاني وطنية وقلق من تزايد العداء ضد الفلسطينيين فرح في المخيمات في لبنان بعد تدهور الوضع الصحي لمهندس صبرا وشاتيلا بيروت ـ من جهاد سقلاوي:اعرب سكان مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان امس عن فرحتهم بدخول رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الي المستشفي، اذ لم يستطع وضعه الصحي المتدهور وتعلقه بين الموت والحياة ان يجعلهم يغفرون له الجرائم التي ارتكبها في حقهم.وتجوب سيارات مجهزة بمكبرات للصوت ازقة مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين علي بعد حوالي عشرين كيلومترا شمال اسرائيل وهي تبث اناشيد فلسطينية ثورية واغاني فولكلورية فلسطينية. وتجمهر رجال امام اجهزة التلفزيون لمتابعة الانباء حول صحة شارون في حين تطلق النساء الزغاريد من الشرفات.ويقول احمد حاتم (44 عاما) وهو مقاتل من حركة فتح ان شارون بطل مجازر صبرا وشاتيلا قاتل اطفال جنين وقانا في جنوب لبنان مضيفا اتمني ان يعذبه الله في فراشه قبل الموت وان لا يساعده علي الموت بسرعة . اما البقال فياض فياض (47 عاما) فيـــقول وهو يقلب قنوات التلفزيون داخل متجره اتذكر في العام 1982 اني شاهدت شارون بنفسه يشرف علي جرف منازلنا اثناء الاجتياح في مخيم الرشيدية بعد ان تعرض بعض الاشبال لجنوده وقتلوا اثنين منهم. وكان منزل اهلي بينها .وهو يعتبر ان المنطقة سترتاح من شارون الذي يكفي انه كان وراء سجن رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات امام الرأي العام العالمي في مقره في رام الله في الضفة الغربية.وفي مخيم البرج الشمالي المجاور تعتبر زهرة قاسم (52 عاما) ان الشرق الاوسط سيكون افضل بموت القاتل شارون .اما سلطان ابو العينين امين سر حركة فتح في لبنان فحذر من ان يؤدي رحيل شارون الي ازدياد التطرف في المجتمع الاسرائيلي ضد الفلسطينيين، وتوقع ابو العينين ان تشهد المرحلة القادمة تداعيات سياسية في اسرائيل لا سيما الحزبية خصوصا في حزب شارون الجديد . من جهة اخري اعتبر مسؤول من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في مخيم الرشيدية ان تاريخ شارون اسود. واذا غاب شارون لا نتوقع ان يأتي افضل منه فاسرائيل دولة لا يؤثر فيها موت شخص ولم يغفر فلسطينيو لبنان مجزرة صبرا وشاتيلا ابان الاجتياح الاسرائيلي لبنان العام 1982 التي نفذها عناصر من ميليشيا مسيحية لبنانية بينما كان الجيش الاسرائيلي الذي اجتاح لبنان، منتشرا في محيط المخيمين. واسفرت هذه المجازر عن مقتل 700 الي 1500 شخص وفقا لمصادر مختلفة. وتوصلت لجنة تحقيق اسرائيلية رسمية برئاسة رئيس المحكمة العليا اسحق كاهانا في تقرير عام 1983 الي خلاصة مفادها ان ارييل شارون الذي كان وزيرا للدفاع انذاك، مسؤولا شخصيا عن المجزرة، معتبرة ان اسرائيل تتحمل مسؤولية غير مباشرة عنها. اف ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية