بيروت: اقتربت هيئة تحرير الشام وفصائل متحالفة معها، الثلاثاء، من مدينة حماة في وسط سوريا، مع استمرار الهجوم المباغت الذي بدأته في شمال البلاد منذ ستة أيام، بينما تحاول قوات النظام منعها من الوصول إلى المدينة، بدعم من الطيران الروسي.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنّ “اشتباكات عنيفة تدور في شمال محافظة حماة” التي تنطوي على أهمية استراتيجية لوجودها على الطريق الرابط بين حلب في الشمال والعاصمة دمشق، فيما “ينفّذ الطيران الروسي والسوري عشرات الضربات” على مواقع الفصائل المعارضة.
وبحسب المرصد، فقد سيطرت الفصائل المعارضة على عدّة مواقع في المنطقة.
وشوهدت عشرات الدبابات والآليات التابعة لجيش النظام السوري والمتروكة على الطريق المؤدي إلى حماة. وكان جيش الاحتلال أعلن إرسال تعزيزات إلى المنطقة لإبطاء تقدّم المسلّحين خلال اليومين الماضيين.
أهالي مدينة حماة يترقبون وصول الثوار إلى المدينة pic.twitter.com/3xjayBv5oy
— قتيبة ياسين (@k7ybnd99) December 3, 2024
لحظة انقضاض الشاهين على هدف عسكري في مدينة حماة#إدارة_العمليات_العسكرية #ردع_العدوان pic.twitter.com/Ey5OSv5Crg
— قتيبة ياسين (@k7ybnd99) December 3, 2024
ويأتي ذلك بعدما أصبحت حلب، ثاني كبرى مدن سوريا، خارج سيطرة النظام السوري للمرة الأولى منذ اندلاع النزاع في هذا البلد في 2011، مع سيطرة هيئة تحرير الشام وفصائل مدعومة من أنقرة عليها، باستثناء أحيائها الشمالية التي يسكنها الأكراد.
“رعب”
وفق تعداد للمرصد، الذي يعتمد على شبكة واسعة من المصادر في البلد، ارتفعت حصيلة القتلى منذ انطلاق عملية “ردع العدوان” في 27 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 602، بينهم 299 قتيلا من هيئة تحرير الشام والفصائل الحليفة، و199 قتيلا من قوات النظام والمليشيات الموالية، و104 مدنيين.
وحتى السبت، نزح أكثر من 48500 شخص في منطقة إدلب وشمال حلب، أكثر من نصفهم من الأطفال، بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).
من بين هؤلاء الآلاف من الأكراد السوريين الذين اصطفّت سياراتهم وشاحناتهم أو دراجاتهم النارية المحمّلة بالفرش والبطانيات على طريق حلب-الرقة السريع (شمال)، وذلك للوصول شرقا إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية التي يهيمن عليها الأكراد.
🇸🇾 أكراد سوريون يفرون من #حلب ثاني أكبر مدينة في #سوريا إلى مناطق آمنة، بعد سيطرة هيئة تحرير الشام وفصائل معارضة على المدينة وعلى مناطق محيطة بها في شمال سوريا إثر هجوم مباغت.#فرانس_برس pic.twitter.com/9BZEeL7G7s
— فرانس برس بالعربية (@AFPar) December 3, 2024
في إدلب التي قصفها الطيران السوري والروسي ردا على الهجوم على حلب، أظهرت صور عناصر إنقاذ بينما كانوا يبحثون بين أنقاض المباني التي دمّرتها الغارات التي استهدفت أيضا مخيّما للنازحين في حرنبوش.
ومنذ العام 2020، يسري في إدلب منذ السادس من آذار/مارس 2020 وقف لإطلاق النار أعلنته موسكو وأنقرة، وأعقب حينها هجوما واسعا شنّته قوات النظام بدعم روسي على مدى ثلاثة أشهر.
في حلب، أظهرت صور مسلّحين يقومون بدوريات في شوارع المدينة قرب القلعة التاريخية أو اتخذوا مواقع في المطار الدولي للمدينة التي يبلغ عدد سكانها حوالي مليوني نسمة.
كذلك، أظهرت صور سكانا يقفون في طابور للحصول على الخبز الذي توزعه إحدى الجمعيات، بعدما أغلقت الأفران ومتاجر بيع الأغذية وفق المجلس النروجي للاجئين.
وأفادت الأمم المتحدة الثلاثاء بسقوط “كثر من الضحايا المدنيين، من بينهم عدد كبير من النساء والأطفال” في هجمات للطرفين، وبتدمير “ممتلكات مدنية، بما فيها مرافق صحية” وتعليمية و”أسواق للمواد الغذائية”.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن أقل من ثمانية فقط من مستشفيات حلب تواصل العمل وقد بلغت أقصى قدراتها الاستيعابية.
وشبكة توزيع المياه متضررة، وفق المجلس النروجي للاجئين.
“إعادة رسم خريطة المنطقة”
في مواجهة استئناف الأعمال العدائية على نطاق واسع في سوريا بعد أكثر من عقد على بدء النزاع في البلاد، تزايدت الدعوات الدولية لوقف التصعيد.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى “وقف فوري للأعمال العدائية”، حسبما ما نقل عنه المتحدث باسمه.
من جانبها، حضّت واشنطن “كل الدول” على “استخدام نفوذها” لخفض التصعيد في سوريا، كما ندد الاتحاد الأوروبي بالضربات الروسية على المناطق ذات الكثافة السكانية.
من جانبه، اعتبر رئيس النظام السوري بشار الأسد في اتصال مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان أنّ “التصعيد الإرهابي”، يهدف إلى “إعادة رسم خريطة المنطقة”.
كذلك، تعهّد بزشكيان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي تقديم “دعم غير مشروط” للأسد.
ووفق الكرملين، أكد الرئيسان أيضا “أهمية تنسيق الجهود… بمشاركة تركيا” التي تدعم فصائل معارضة في شمال سوريا.
والثلاثاء، حذّرت قطر المناهضة للنظام السوري من أن “الحل العسكري لن يؤدي إلى نتيجة مستدامة”، وأعلنت توفير مساعدات إنسانية للسوريين بالتنسيق مع تركيا.
وتشهد سوريا منذ العام 2011 نزاعا داميا أودى بأكثر من نصف مليون شخص، ودفع الملايين إلى النزوح وأتى على البنى التحتية والاقتصاد في البلاد.
ومنذ 2015، تمكنت قوات النظام السوري بدعم من إيران وروسيا من استعادة مناطق شكلت معاقل للفصائل المعارضة. وساهم التدخل الجوي الروسي في تعديل كفة الميدان لصالح دمشق. ورغم ذلك، بقيت مناطق واسعة خارجة سيطرة قوات النظام.
واحتفظت هيئة تحرير الشام وحلفاؤها بمناطق في محافظة إدلب وأجزاء متاخمة من محافظات حلب وحماة واللاذقية المجاورة، فيما سيطرت القوات الكردية المدعومة من واشنطن على مناطق واسعة في شمال شرق البلاد.
(وكالات)
هذه هي سوريا وهذا هو الشعب السوري الحرّ الذي لا يسكت علّى الضيم ولا يستكين عاشت سوريا وعاش شعّبها العظيم. يسقط الاسد ونظامه الظالم الفاسد المتسلط المستبد إلى الأبد مع حقبة حكمه السوداء المتخلفة الأليمة. سوريا تتحرر
قلعة. الشام. الشامخة. لن تسقط بإذن الله تعالى
واليخسيء الخاسيؤن الحرب. القذرة ستنقلب. عليكم ان شاءالله. الشعب. العربي السوري لن. يقبل بالتوصية يعيش. فقير. حر خير من ان يعيش غني عبد مملوك
غني. عبد مملوك
الشام ارض البركة الشام ستبقى أمويّة إلى يوم الدين .
والله نفرح لفرح اخواننا بالشام رغم كل ما يحصل لنا .
فرحكم فرحنا وحزنكم حزنا . شعب واحد قسمته سايكس بيكو ، من فلسطين هنا دمشق .
شام الأحرار شام الشموخ شام الياسمين .٠
من ارض الرباط في فلسطين إلى ارض الرباط في الشام لكم منا السلام .
1500 عام وما زال الدم الاموي الفاسد يجري في عروقك إقرأ كاتب منهاج السنة للشيخ احمد بن تيمية الذي يقول عن صراع معاوية مع الإمام علي :- إن الامام عي خليفةالمسلمين وهو اقرب الىالحق من معاوية وهذا حكم من ابن تيمية على بطلان دولة بني أمية وعدم صحة خلافة خلفائها
حقبة عائلة الأسد في طريقها إلى زوال ان شاء الله
خطأ ستراتيجي وقعت فيه الحكومة السورية عندما قبلت بوقف اطلاق النار مع فصائل الذي تبنته روسيا وتركيا بحيث تركت الفصائل الارهابية تسيطر وتحتل ربع مساحة البلاد وتتواجد سكاّنيا وعسكريا عليه مما دفع بهذه الفصائل الى تطوير قدراتها العسكرية واستقطاب الناس للإنضمام إليها من داخل سوريا ومن خارجها فضلا عن انها قامت بتشكيل حكومة في هذا الربع لسياسته وإدارته بشكل مستقل عن الحكومة السورية واقامة علاقات خارجية مع جهات يهمها اسقاط الظام السوري التي تولت بدورها دعم الفصائل عسكريا وماليا وفي كل المجالات لتثبيت وجودها واعدادها لتكون قادرة على تنفيذ اي عمل تسنده إليها طيلة 14عاما وفرت لها مختلف اشكال الدعم لتمكينها من التحرك واسقاط النظام وهذ ما حصل بالفعل ولو ان نظام الاسد رفض وقف اطلاق النار في ذلك الوقت واستمر بالقتال حتى يطرد فصائل الارهاب هذه من سوريا ويحرر ارض سوريا بالكامل منها لما حصل الذي حصل
يا عبد المريخ، حسب بني أمية – رضوان الله عنهم جميعاً- أن خرج منهم خامس الخلفاء الراشدين الخليفة عمر بن عبد العزيز. وحسب بني أمية فتح الهند والأندلس والتي أناروا ظلمات العالم القديم يا عديم.