فصائل عراقية تدك هدفاً حيوياً في إيلات ومصفى حيفا النفطي

مشرق ريسان
حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: استهدفت فصائل «المقاومة الإسلامية» في العراق، الخميس، «هدف حيوي» في إيلات، فضلاً عن مصفى حيفا النفطي، عِبر طائرات مسيّرة، مؤكدة استمرارها في تنفيذ عملياتها ردّاً على المجازر التي يرتكبها الكيان الغاصب بحق الفلسطينيين، فيما أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد، لنظيره الفلسطيني، محمود عباس، ضرورة إنهاء الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزّة، وأهمية تجنّب انعكاساتها على المنطقة.
وذكرت «المقاومة» في بيان صحافي إنه «استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية في العراق فجر أمس الخميس بواسطة الطيران المسيّر، هدفاً حيوياً في إيلات بأراضينا المحتلة، مؤكدين استمرارنا في دكّ معاقل الأعداء استكمالاً للمرحلة الثانية لعمليات مقاومة الاحتلال، ونصرة أهلنا في غزة، ورداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين الفلسطينيين العزّل».
وقبل ذلك، أشارت إلى استهدافها «مصفى حيفا النفطي بأراضينا المحتلّة (الخميس) بواسطة الطيران المسيّر» مؤكدة استمرارها في «دكّ معاقل الأعداء».
كما تبنّت هجوماً قالت إنها طال «أهدافاً حيوية في أراضينا المحتلة في منطقتي وادي أريحا وقاعدة نيفاتيم الجوية في بئر السبع، بواسطة صواريخ نوع الأرقب (كروز مطور)».
دبلوماسيا، استقبل الرئيس العراقي، عبد اللطيف جمال رشيد، مساء الأربعاء، في مقر إقامته بالعاصمة البحرينية المنامة، رئيس دولة فلسطين محمود عباس والوفد المرافق له، على هامش أعمال مؤتمر القمة العربية بدورتها العادية الثالثة والثلاثين المنعقدة في البحرين.
وأكد رشيد على «ضرورة إنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، لكون تداعياتها انعكست على المنطقة بأسرها».
وجرى خلال اللقاء، بحث الأوضاع الجارية في الأراضي الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من «عدوان همجي وما خلفه من مأساة إنسانية» حسب بيان لرئاسة الجمهورية.
وأكد رشيد «موقف العراق الثابت تجاه القضية الفلسطينية» مشدداً على «وجوب وقف الحرب والنفاذ الفوري للمساعدات الإنسانية إلى أهالي قطاع غزة». وأشار إلى أن «الأوضاع في فلسطين أصبحت لها تداعيات على المنطقة بأسرها» مؤكداً أهمية «تعزيز العمل المشترك ودعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل نيل كامل حقوقه».

رشيد يؤكد ضرورة إنهاء الحرب على غزة وتجنّب انعكاساتها على المنطقة

وشدد الرئيسان على أن «القضية الفلسطينية تمر اليوم بمفترق طرق، مما يتطلب من المجتمع الدولي والقوى الفاعلة التحلي بأعلى درجات المسؤولية التاريخية والسياسية والإنسانية للعمل على إيجاد الحلول الشاملة والعادلة».
وأعرب الرئيس عباس عن تقدير فلسطين حكومة وشعباً «للمواقف التاريخية للعراق الداعمة والمساندة للقضية الفلسطينية» مثمناً «جهود العراق ومساعداته الدائمة لأشقائه الفلسطينيين».
وكان رشيد قد حثّ على وجوب العمل المشترك والموحد لوقف العدوان الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة وإغاثة الفلسطينيين.
جاء ذلك خلال لقاء جمعه بمقر إقامته في المنامة، برئيس وزراء جمهورية الصومال الفيدرالية حمزة عبدي بري والوفد المرافق له.
وجرى، خلال اللقاء، حسب بيان رئاسي، بحث العلاقات والتعاون بين البلدين، والأوضاع العامة في المنطقة.
وأكد الرئيس العراقي أهمية «تعزيز العلاقات بين العراق والصومال والتنسيق المشترك إزاء التحديات التي تواجه البلدين والمنطقة».
وأشار إلى ضرورة «تخفيف حدة التوترات وإرساء الأمن والسلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي» مبينا أن «العراق يتطلع إلى التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة في مختلف المجالات».
وحول تطورات الأوضاع في فلسطين، شدد الرئيس عبد اللطيف جمال رشيد على «العمل المشترك والموحد لوقف العدوان الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة وإغاثة الفلسطينيين، والعمل على ضمان كامل حقوقهم المشروعة في إقامة دولتهم على أراضيهم» مؤكدا أن «لا أمن واستقرار في المنطقة من دون تحقيق ذلك».
في حين، أعرب حمزة عبدي بري عن رغبة جمهورية الصومال الفيدرالية لتطوير العلاقات مع العراق وبما يخدم المصالح المتبادلة، مؤكدا أهمية «العمل على إنهاء الأزمات ووقف الحرب على قطاع غزة وإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق».
كما انتقد رشيد خلال لقائه رئيس وزراء المملكة المغربية عزيز أخنوش، ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان آثم.
وأكد خلال اللقاء، حسب بيان منفصل، أهمية «تطوير العلاقات بين العراق والمغرب، وضرورة العمل على تعزيزها في مختلف المجالات وبما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين» مشيرا إلى أن «العراق يتطلع إلى المزيد من التعاون والتنسيق المشترك في مختلف القضايا على الساحة الإقليمية والدولية إلى جانب التعاون في المجالات الاقتصادية والثقافية».
وأشار إلى أن «المنطقة تواجه عددا من الأزمات التي ينبغي العمل على حلها عبر الحوار واستمرار المشاورات واللقاءات وبما يحقق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة».
ولفت إلى «ما يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق من عدوان آثم، منوها إلى وجوب الوقف الفوري للحرب في قطاع غزة ومنع اتساعها، والعمل على إغاثة الشعب الفلسطيني».
فيما أعرب أخنوش عن «تطلّع المملكة الغربية لتعزيز العلاقات المشتركة مع العراق، مشيدا بدور العراق المحوري في إنهاء الأزمات في المنطقة».

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية