كراكاس: أعلنت الحكومة الفنزويلية السبت زيادة الحد الأدنى للأجور ثلاثة أضعاف، لكن حتى بعد هذه الزيادة لا يزال هذا الأجر غير كافٍ لشراء كيلوغرام واحد من اللحم بسبب معدّلات التضخّم الهائلة في البلاد.
وقال وزير العمل إدواردو بينياتي أمام جمع من أنصار النظام بمناسبة عيد العمال إن الحكومة أقرّت “زيادة الحد الأدنى للأجور إلى سبعة ملايين بوليفار” أي ما يعادل دولارين ونصف.
وبذلك تكون الحكومة قد رفعت الحد الأدنى للأجور بنسبة 288.8%.
ولفت الوزير إلى أن هذا الراتب تكمّله قسائم غذائية “بقيمة ثلاثة ملايين بوليفار”، ليصبح بذلك “الحد الأدنى للدخل 10 ملايين بوليفار”.
لكنّ هذه الزيادة لا تكفي لتحسين القوّة الشرائية للمواطن في بلد يرزح منذ سنوات تحت وطأة أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية حادة، ويغرق اقتصاده في حالة ركود منذ ثماني سنوات ويسجّل التضخم فيه منذ أربع سنوات متتالية معدلات فلكية وصلت في عام 2020 لوحده إلى ما يقرب من 3000%.
وفي بلد يعتمد اقتصاده بشكل متزايد على الدولار، لا يكفي الحدّ الأدنى للأجور الجديد لشراء كيلوغرام واحد من اللحم، إذ إن ثمن هذه السلعة التي باتت تعتبر من الكماليات بالنسبة لكثير من المواطنين يبلغ 3.75 دولاراً أمريكياً للكيلوغرام الواحد.
كما أن هذا الأجر لا يكفي لشراء كرتونة بيض تحتوي على ثلاثين بيضة، ولا حتى يكفي لشراء كيلوغرام واحد من الجبن الذي يبلغ سعره حالياً 11 مليون بوليفار.
وقال الخبير الاقتصادي سيزار أريستيمونيو، تعليقاً على قرار زيادة الحدّ الأدنى للأجور إن “هذا ليس أفضل نبأ للعمال في عيدهم”.
وأضاف: “من المؤكّد أنه سيجلب قليلاً من الارتياح لكثير من الفنزويليين، ولكن للأسف فإنّ ما سنراه هو ارتفاع في الأسعار”.
وفي بلد ترزح حكومته تحت عقوبات دولية قاسية، ولا سيّما من جانب واشنطن التي تسعى للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو منذ أعيد انتخابه لولاية ثانية في 2018، فإن الإعلان عن زيادة الرواتب بات يتمّ بدون جلبة كبيرة خلافاً لما كانت تقوم به حكومة الرئيس الراحل هوغو تشافيز (1999-2013).
(أ ف ب)
الجزائر سائرة على خطى فنزويلا. يجب أن تأخذ العبرة وتنهج سياسة ليبيرالية وتنفتح على محيطها وتنقس من الجنرلات.
فنزويلا هي الدولة صاحبة اكبر مخزون نفطي في العالم وهذا هو حالها …
تذكرني تماماً بوضع العراق تحت انياب الحصار القاهر طيلة التسعينيات
كان راتب الموظف لا يكفي لشراء طبقة من البيض في الشهر ، و العراق يمتلك ثروات جبارة و نهرين من المياه العذبة و كان في ذلك الوقت صاحب ثالث اكبر مخزون نفطي في العالم !
انه القاتل الاقتصادي …يا سادة ، و عقيدة الصدمة و الرعب .
أعتقد أن العراق تحت الحصار كان أفضل من الان للمواطن العراقي.
الان العراقي اما مليونير فاسد او دعاره او فقير تحت الأرض.
وماذا يستطيع أن يشتري العراق الان؟؟؟؟
أعتقد أنك لا ترى بعينيك مع الأسف الشديد.
عزيزي العراقي المعارض المغترب
و انا مثلك تماماً….
الفارق أنني مغترب داخل وطني!
لا أعلم أن كنت قرأت لي تعليقات سابقة قبل أن تصدر هكذا حكم غريب عليّ.
لو قرأت لي لمرة واحدة وانا اعلق في هذا المنبر حتى قبل ان يصبح إلكتروني، كنت ارسل مقالات و تعليقات ورقية…
لعلمت فكري و توجهي و أنني ابصر و أرى و لله الحمد.
وصفي لما كان قبل الاحتلال و هو وصف دقيق و مؤيد بالشواهد و شهوده لا يزالون أحياء لا يعني البتة مدح او تبرئة للنظام او اللانظام، بعبارة أصح، الحالي!
و لا علاقة لتعليقك مطلقاً بالخبر و لا بتعليقي!
و لو عرفت ما عنيت بالقاتل الاقتصادي و بعقيدة الصدمة والرعب لفهمت ما أعني!
لكنه للأسف هو إطلاق الكلام على عواهنه دون فهم.