قضاة ومحامون في تونس يطالبون البرلمان بتجريم التطبيع مع إسرائيل

16 - مايو - 2018

1
حجم الخط

تونس: طالب قضاة ومحامون في تونس، خلال وقفة احتجاجية اليوم الأربعاء، بتمرير مشروع قانون في البرلمان يجرم التطبيع مع إسرائيل.
وقال رئيس جمعية القضاة التونسيين أنيس الحمادي أثناء الوقفة احتجاجية مع الهيئة الوطنية للمحامين في محكمة تونس العاصمة، إن الوقت حان لتمرير هذا القانون.
وتأتي الوقفة الاحتجاجية تنديدا بتدشين سفارة الولايات المتحدة في القدس وأعمال العنف، التي خلفت العشرات من الشهداء في صفوف المتظاهرين الفلسطينيين على حدود قطاع غزة بجانب أكثر من ألفي جريح.
يشار إلى أن مشروع القانون، المتلق بهذا الشأن، الذي طرح لأول مرة في 2015 من قبل ائتلاف يساري للجبهة الشعبية المعارضة، معلق في البرلمان بعد قراره في شباط/فبراير الماضي تأجيل النظر فيه.
ويلقى مشروع القانون دعما من أحزاب المعارضة أساسا إلا أن مجرد عرضه على التصويت ليس كافيا للتصديق عليه بسبب تحفظ الأغلبية الحاكمة بشأنه وتداعياته المحتملة على علاقات تونس مع شركائها ولا سيما الاتحاد الأوروبي.
وقال أنيس الحمادي للصحافيين اليوم “توجهنا إلى مجلس نواب الشعب (البرلمان) وطالبناه بالإسراع بسن قانون يجرم كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني”.
وأضاف حمادي “هذا مطلب المجتمع المدني وكل الشعب التونسي ونحن نطالب بالإسراع به حتى تكون الرسالة قوية”.

ولا ترتبط تونس بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل، لكن سياحا إسرائيليين يفدون بشكل متواتر على البلاد.
وكان رئيس هيئة معبد الغريبة بجزيرة جربة صرح بأن المئات يأتون من إسرائيل للمشاركة في الاحتفالات السنوية التي يقيمها المبعد.
ويتضارب هذا مع قرار كان أصدره القضاء التونسي في نيسان/ أبريل الماضي ويقضي بمنع مشاركة أربعة رياضيين إسرائيليين في بطولة العالم لرياضة التايكوندو للناشئين بعد تحريك دعوى استعجالية من قبل نشطاء من المجتمع المدني. (وكالات).

2

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • تونسي ابن الجمهورية

    انا لدى أفضل من تجريم التطبيع الذى لن يفيد الشعب الفلسطينى و سيضر الشعب التونسي….هو كل من يؤمن بعدالة القضية الفلسطينية محامين و قضاة و سياسيين و رجال دين و….و….. ان تجمعوا بعضكم و تتجهون إلى غزة إلى الحدود و تشاركون الفلسطنيين المعركة على الأرض و هذا شئ عملى يقدم الكثير للفلسطنيين و يضع القناعات التى تؤمنون بها على محك الواقع ….و ليكن مثلكم الأعلى السيد الزوارى الذى مات من أجل قضيته فى صمت و بدون صياح و عويل ……تحيا تونس تحيا الجمهورية و لا ولاء إلا لها


إشترك في قائمتنا البريدية