كريستال بالاس يوجه ضربة لليفربول في الصراع الثلاثي على اللقب

حجم الخط
0

ليفربول: تبارى لاعبو ليفربول في إهدار الفرص ليتعرض الفريق لضربة قوية في صراعه الثلاثي على لقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بخسارته بهدف دون رد أمام ضيفه كريستال بالاس اليوم الأحد. وأخفق فريق المدرب يورغن كلوب أيضا في التعافي من هزيمة مؤلمة 3-صفر أمام ضيفه أتلانتا في دور الثمانية للدوري الأوروبي ليواصل تراجعه.
وسجل إبريتشي إيزي هدف المباراة الوحيد لكريستال بالاس في الدقيقة 14 بعد تمريرة عرضية أرضية من يسار منطقة الجزاء عن طريق تيريك ميتشل.
وتجمد رصيد ليفربول عند 71 نقطة في المركز الثالث متساويا مع أرسنال الثاني الذي سيلعب في وقت لاحق اليوم مع أستون فيلا.
ويتأخر هذا الثنائي بنقطتين عن مانشستر سيتي حامل اللقب وصاحب الصدارة.
وقال كلوب لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) “عاندنا الحظ مع كل الفرص التي سنحت لنا”.
وأضاف “في الشوط الثاني، ساند الحظ كريستال بالاس لأننا لم نعاقبهم. لهذا السبب نقف هنا بدون نقاط وكريستال بالاس لديه ثلاث نقاط”.
وعاب ليفربول، الذي يقضي آخر مواسمه مع المدرب كلوب، سوء إنهاء الهجمات أبرزها محاولات كيرتس جونز ليواصل النتائج المخيبة في الدوري بعد التعادل 2-2 مع مانشستر يونايتد في مباراته السابقة في السابع من أبريل نيسان.
وقال أوليفر جلاسنر مدرب بالاس “إنه فوز رائع على ملعب آنفيلد. يصعب جدا الفوز في هذا الملعب. تعرضنا لضغط كبير من ليفربول في الشوط الثاني”.
وأضاف “يتعلق الأمر بالقدرة على التعبير عن نفسك واللعب بثقة.
“شتتنا الكثير من الهجمات بلمسة واحدة أو اثنتين. سجلنا هدفا رائعا. الأمر يتعلق بالثقة وروح الفريق والحماس”.
وخسر ليفربول لأول مرة في الدوري على ملعب آنفيلد منذ أكتوبر تشرين الأول 2022 وأظهرت لقطات تلفزيونية مشجعي ليفربول يمسحون دموعهم في المدرجات بعد نهاية اللقاء.
وأهدر ليفربول، الذي سدد 21 محاولة على المرمى مقابل ثماني تسديدات لبالاس، الكثير من الفرص من بينها محاولة الدولي المصري محمد صلاح من مسافة قريبة التي شتتها مدافع في الرمق الأخير.
كما تصدى دين هندرسون حارس بالاس لبعض الكرات الخطيرة من بينها تسديدة داروين نونيز القوية من مسافة قريبة.
وقال هندرسون لهيئة الإذاعة البريطانية “عند القدوم لملعب مثل هذا تعلم أن المباراة ستكون صعبة. أنا سعيد بهذا الأداء. إنه جهد جماعي”.
وأضاف “استفدنا من الحظ في بعض الأحيان لكنني سعيد. أعتقد أن اللاعبين اعتقدوا أنه يمكننا القيام بشيء ما اليوم.. كان الضغط على (ليفربول)”.
ومع ذلك كان بوسع بالاس مضاعفة تقدمه في الشوط الأول بعد أن لعب جان فيليب-ماتيتا الكرة من فوق أليسون حارس ليفربول. وكانت الكرة في طريقها للشباك لكن المدافع آندي روبرتسون انزلق لينقذها من على خط المرمى.
وقال روبرتسون لشبكة سكاي سبورتس “كان الأمر محبطا للغاية اليوم. أهدرنا الكثير من الفرص.
“في الشوط الأول، لعبنا بشكل سيء وتقدم (بالاس) بهدف وكاد أن يضاعف النتيجة. في الشوط الثاني حصلنا على فرص كافية للفوز”.
وقال كلوب، الذي يخطط لترك ليفربول في نهاية الموسم بعد تسع سنوات قضاها مع الفريق “في يوم آخر كانت الكرة ستدخل الشباك لنتحدث وقتها عن انتصار بنتيجة 4-1 لكن هكذا كرة القدم”.
وأنهى بالاس، الذي يحتل المركز 14 في الدوري، سلسلة من عشر مباريات دون انتصار خارج ملعبه ليحقق أول فوز له خارج أرضه منذ مباراته في نوفمبر تشرين الثاني أمام بيرنلي.
(رويترز)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية