كويتية تثير الجدل بموقفها حول تحسين ظروف العمالة المنزلية

24 - يوليو - 2018

5
حجم الخط

سندس القطان

الكويت: اكدت خبيرة تجميل كويتية لوكالة فرانس برس الاثنين موقفها المثير للجدل ضد تحسين ظروف العمالة المنزلية الفيليبينية في الكويت.

وابدت سندس القطان، التي لديها برنامج للماكياج على الانترنت، معارضتها في شريط فيديو على موقع “انستغرام ” القرارات التي اتخذت في ايار/مايو لتحسين ظروف 262 ألف فيليبيني يعملون في الكويت.

واعتبرت ان موجة الغضب على مواقع الشبكات الاجتماعية، حيث تحظى بمتابعة نحو 2,3 مليون شخص “غير مبررة” كما انها ترفض “الاعتذار”.

واضافت خبيرة التجميل عبر الهاتف لفرانس برس “لم أخطئ أبدا أنا واثقة من وجهة نظري، ما قلته هو أن من حق رب العمل أن يحتفظ بجواز السفر، وقد وافقني الكثير من الكويتيين والخليجيين الرأي من خلال تعليقاتهم”.

وتابعت “من حقي ككفيل أن أحتفظ بجواز سفر خادم بعد ان دفعت مقابلا يصل الى 1500 دينار (4200 يورو)، هذه ليست إهانة للعمالة، ولا دخل للإنسانية ولحقوق الانسان في الأمر، لأنني لم أحرم هذه العمالة من الراتب أو أعرضها للضرب”.

وترى القطان ان “الخادم يعيش في البيت مثله مثل صاحب البيت، يتناول أكله معه وينام ويرتاح ويخرج للسوق والمطعم برفقته وهذا حق طبيعي، وليس مثل النادل الذي يعمل لساعات محددة لذلك لماذا نخصص له إجازة أسبوعية”.

وكانت القطان قد انتقدت في فيديو بثته على مواقع التواصل الاجتماعي احتفاظ الخدم الفيليبينيين بجوازات سفرهم واستفادتهم من يوم راحة.

وفي 11 ايار/مايو، وقعت الكويت ومانيلا بعد أزمة دبلوماسية اتفاقية تنظم العمالة المنزلية واحتفاظ الخدم بجوازات السفر وطلب المساعدة من سلطات مانيلا.

وفي شباط/فبراير، منع الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي بشكل موقت مواطنيه من العمل في الكويت بعد مقتل خادمة فيلبينية عثر على جثتها التي تحمل اثار تعذيب في ثلاجة.

وتفاقمت الازمة بين البلدين في نيسان/ابريل، عندما أمرت الدولة الخليجية بطرد السفير الفيليبيني واستدعت سفيرها لدى مانيلا بعد انتشار مقاطع فيديو لموظفين في السفارة الفيليبينية يساعدون العمالة المنزلية الهاربة من أصحاب العمل الكويتيين ممن يشتبه باساءتهم للخدم. (أ ف ب) .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • ماء مبلول

    ما يسمى بنظام الكفيل الذي في الخليج لا علاقة له أصلا بما يسمى بنظام الكفيل و إنما هو نظام عبودية و نظام رق ليس إلا .
    نظام الكفيل هو أن يكفل الكفيل مصاريف و مكان نوم و طعام المكفول خلال مدة الكفالة .
    أما هذا الذي في الخليج فهو نظام عبودية و رق كما سبق و كتبت .


  • ماجد المخامره

    لقد اعمت الثروه ابصار الناس ولم يعد لديهم اي مشاعر انسانيه او عواطف نحو المحتاجين والفقراء ، وتناسو مبادئ دينهم الحنيف الذي يحضهم على الرحمه والمحبه ومساعدة المحتاج .
    اتمنى ان تعيش خبيرة التجميل هذه ولو لايام كما يعيش خدمها من الفلبييين لعلها تراجع موقفها وترتقي بمشاعرها نحو الاخرين من البشر ، وأخيرا أقول لها متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا.


  • محمد جاسم

    هذة الكويتية عايشة على كوكب آخر.


  • سلوى

    ربما تعتقد أنها افضل من بقية البشر وانها اشترت الناس ببضعة دنانير ويجب على الاخرين أن يخدموها لكي تتفرغ لتجميل وجهها وتتناسى ان روحها هي التي بحاجة للتجميل الحقيقي.


  • حمدان العربي .الجزائر

    عليها قراءة قصة الثري الذي دخل الحمام فخرج منه متسولا…


إشترك في قائمتنا البريدية