لابيد رئيس حكومة الاحتلال الانتقالية مقدم برامج تلفزيونية ولاعب كاراتيه ومليونير

حجم الخط
0

الناصرة ـ «القدس العربي»: من المفترض ان يتولى وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد رئاسة الحكومة الانتقالية بعدما اتخذ نفتالي بينيت قراره بحل حكومته.
وُلِد في عام 1963 لأبوين مهاجرين من المجر، وهو مؤسس ورئيس حزب ” هناك مستقبل” وقد اُنتُخِبَ في قائمة حزبه للكنيست التاسع عشر. قبل ذلك عمل مقدِّمَ برامج حواريّة في عدّة قنوات تلفزيونية إسرائيليّة.
ويُعتبر لابيد كاتبًا ومؤلّفًا له أحد عشر كتابًا، وقَدّرت مجلّة “فوربس” الإسرائيليّة ثروته بنحو22 مليون شيكل ( نحو سبعة ملايين دولار). وولد لابيد في مدينة تل أبيب  والده الصحافيّ والسياسيّ يوسيف (طومي) لابيد ( رئيس حزب شينوي في الأعوام 1999-2006 ، وشغل مناصب وزاريّة من بينها وزارة القضاء)، ووالدته الكاتبة شولميت لابيد.
تعلّم يائير لابيد وترعرع بين لندن وتل أبيب. له أختان: ميخال التي قُتلت في حادث طرق، وميراف التي تعمل معالِجة نفسانيّة. تزوّج من تمار فريدمان في أواسط الثمانينيّات ولهما ابن، ومن ثَمّ انفصلا، وتزوّج ثانية في التسعينيّات بالمصوّرة والكاتبة اليهودية ليهي مان، ولهما ابن وبنت.

دراسته:

لم ينل لابيد شهادة إنهاء الثانويّة، وفي عام 2011، قُبل لدراسة اللقب الثالث في جامعة بار إيلان. جاء قبوله إثر نجاحه في دراسته للماجستير في الجامعة نفسها. في أعقاب نشر هذا الخبر، أُلغيَ برنامج الدراسة للقبين الثاني والثالث في جامعة بار إيلان لغير الحاصلين على شهادة اللقب الأوّل.

خدمته العسكريّة وعمله:

أمضى لابيد خدمته العسكريّة في جيش الاحتلال كمراسل في صحيفة “بمحنيه” (“في المعسكر” -وصحيفة تُعنى بالمواضيع العسكريّة تابعة للجيش هدفها الجنود الإسرائيليّون. بعد تسريحه من الجيش، عمل في صحيفة “معاريف”. في أواخر الثمانينيّات، عمل محرّرًا لصحيفة “تل أبيب” المحلية التابعة لصحيفة “معاريف”. كان يكتب وينشر مقالاً أسبوعيًّا بدايةً في صحيفة “معاريف”، ومن ثَمّ في صحيفة “يديعوت أحرونوت” لمدّة تسعة عشر عامًا. في عام 1993، دخل عالم الصحافة المرئيّة حين عمل مقدِّمَ برامج حواريّة في عدّة قنوات إسرائيليّة، من بينها القناة العاشرة والقناة الثانية. بين الأعوام 2003-2008، تعاقد لابيد مع “بنك العمّال” ليكون المقدِّمَ الرئيسيَّ في دعاياتهم، وقد بلغ أجره عن هذا العمل 220 ألف دولار سنويًّا. واضطُرّ لابيد إلى إنهاء هذا العقود، لتعاقُدِه مع شركة أخبار القناة الإسرائيليّة الثانية ليقوم بتقديم نشرة الأخبار المركزيّة في أيّام الجمعة.
يُعتبر لابيد، بالإضافة إلى كونه صحافيًّا ومقدِّم برامج، كاتبًا ومؤلّفًا له أحد عشر كتابًا، منها روايات وقصص أطفال وكتاب يوميّات يصف فيه حياة والده. كذلك قام بتأليف المسرحيّات والمسلسلات الدراميّة والقصائد.

نشاطه السياسيّ:

 في عام 2010، انتشرت شائعات في وسائل الإعلام، مُفادُها أنّه من المحتمل دخول يائير لابيد إلى عالم السياسة، إلاّ أنّه نفى هذه الشائعات في العام نفسه. لكنّه استقال بعد عامين من عمله كمقدِّم لنشرة الأخبار الرئيسيّة في أيّام الجمعة في القناة الثانية، ليقوم بتشكيل حزب سياسيّ وتسجيله لدى مُسَجِّل الأحزاب تحت اسم “يش عتيد [يوجد مستقبل]. بعد أن قام لابيد بتسجيل حزبه، بدأ نشاطه السياسيّ حيث شَرَعَ بعقد لقاءات واجتماعات حزبيّة عامّة لعرض مبادئ حزبه الجديد. وقام في مهرجانه الانتخابيّ الأوّل بالإعلان أنّ حزبه سيُعنى بالطبقة الوسطى، وسيعمل على تغيير طريقة الحكم، وسيشجّع ويدعم مشروع المساواة، أي أن يجري تجنيد اليهود المتديّنين والمواطنين العرب في صفوف الجيش أو ضمن الخدمة الوطنيّة-المدنيّة، وكذلك سيعمل على تغيير برنامج امتحانات الثانويّة العامّة، وإعطاء محفّزات لمساعدة وحلّ مشكلة ضائقة السكن. وفي هذا المهرجان أيضًا أعلن لابيد أنّ قائمته لن تضُمّ أيّ نائب برلمانيّ حاليّ.
وحسب دستور حزب “يوجد مستقبل”، فانّ لابيد هو الذي يقرر في المواضيع المفصليّة، مثل المرشّحين لقائمة الحزب الانتخابيّة، وإمكانيّة الانضمام إلى الائتلاف الحكوميّ، وكذلك ضمان رئاسته للحزب لمدّة دورتين انتخابيّتين.
يقول لابيد، معرِّفًا حزبه، إنّه حزب مركز- وسط يؤمن بتغيير سلّم الأولويّات القائم في الدولة، وذلك عن طريق التشديد على موضوع التعليم، وتغيير طريقة الحكم، ومحاربة الفساد السياسيّ والمساواة بالعبء.
وفيما يتعلّق بتغيير طريقة الحكم، أكّد أنّه سيبدأ بالمطالبة بتقليص عدد الوزراء إلى ثمانية عشر وزيرًا، ورفع نسبة الحسم التي تحدّد الحدّ الأدنى من الأصوات التي تمكّن الأحزاب من التمثيل البرلمانيّ، وتحسين الخدمات المقدَّمة للمواطن وتقوية سيادة القانون.
في انتخابات الكنيست التاسع عشر (2013)، حصل يائير لابيد وحزبه “يوجد مستقبل” على تسعة عشر مقعدا، وجاء ترتيبه الثانيَ من حيث عدد المقاعد بعد حزب الليكود.

البرنامج السياسيّ

يستهلّ هذا الحزب برنامجه بتحديد رؤيته لهُويّة اسرائيل ويقول: “نحن نؤمن بكون إسرائيل دولة يهوديّة ديمقراطيّة وَفقًا لتصوُّر أنبياء إسرائيل، ونؤمن بحقّنا في العيش في دولة ذات أغلبيّة يهوديّة لها حدود آمنة قابلة للدفاع عنها”. كذلك يهتمّ هذا  الحزب الصهيوني بالعلاقة مع كافّة اليهود في العالم، ويرى أنّه من واجب  إسرائيل “أن تعمل كمَركز للشعب اليهوديّ وأن تهتمّ بكلّ يهوديّ مُلاحَق بسبب يهوديّته في أيّ مكان على وجه الأرض”.
في مجال التفاوض مع منظمة التحرير الفلسطينيّة، يطرح حزب “يوجد مستقبل” ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات مع الفلسطينيّين، وذلك ابتغاء التوصّل إلى حلّ يضمن وجود دولتين لشعبين، ومن خلاله يحافَظ كذلك على الكتل الاستيطانيّة الثلاث الكبرى (أريئيل؛ غوش عتصيون؛ ومَعلِيه أدوميم) ضمن سيادة إسرائيل.
ويضيف في برنامجه المكتوب أنّ تواني حكومة إسرائيل الحاليّة على نحوٍ متعاقبٍ عن العودة إلى المفاوضات ما هو إلاّ “عدم مسؤوليّة وطنيّة سيؤدّي إلى إغراق الأجيال اللاحقة أيضًا بتبعات هذا الصراع”. ويرى أنّ السلام هو الردّ الوحيد المناسب للتهديد الديمغرافيّ، والطروحات السياسيّة البديلة الشديدة الخطورة (مثل دولة كلّ مواطنيها أو دولة ثنائيّة القوميّة) التي يحاول بعض الجماعات المتطرّفة الترويجَ لها.
يؤمن حزب لابيد أنّ طروحات من هذا النوع تتناقض مع الصهيونيّة ممّا يستوجب محاربتها بكلّ السبل المتاحة والممكنة. ويضيف أنّ استمراريّة الوضع الراهن، وعدم العودة إلى المفاوضات، واستمراريّة البناء في المستوطنات على نحو متقطّع وغير مخطَّط وغير مشتقّ من رؤيا بعيدة المدى، كلّ هذا يُصَعّب يومًا بعد يوم إمكانيّةَ التوصّل إلى تسوية دائمة، ممّا يُشكّل خطرًا على وجود ومستقبل إسرائيل.
في سبيل التعامل مع معضلة ما يعرف بـ” أرض إسرائيل الكبرى” مقابل ضمان أكثريّة يهوديّة، يجب – من منظور الحزب- التنازلُ عن قسم مما يعتبرها “أرض إسرائيل”، وذلك بما يقتضيه حلّ “دولتين لشعبين”.
ووفقًا لبرنامج الحزب “إنّ هذا الحلّ، الذي شكّل إجماعًا بين رؤساء الحكومات الإسرائيليّة في العقود الثلاثة الأخيرة، هو الحلّ الوحيد الذي يضمن استمراريّةَ واستقرارَ إسرائيل”. ويعتبر هذا الحزب أنّ التجمّعات الاستيطانيّة المتفرّقة هي جزء مهمّ وحيويّ من المشروع الصهيونيّ إلاّ أنّه يرى ضرورة للتنازل عنها ابتغاءَ الحفاظ على الهدف الأكبر، وهو استمراريّة إسرائيل كدولة يهوديّة ذات أكثريّة يهوديّة وذات حدود واضحة وآمنة. ويحدّد الحزب مرجعيّة العودة إلى طاولة المفاوضات حسب الأسس التالية:
وقف بناء مستوطنات جديدة طيلة فترة المفاوضات، مع الأخذ بعين الاعتبار الازدياد الطبيعيّ للسكّان في المستوطنات القائمة والبناء لتغطية احتياجات التكاثر الطبيعيّ.
ويرى ان هدف المفاوضات هو التوصّل إلى حلّ دولتين لشعبين لكلّ منهما حدود دوليّة متعارَف عليها.
وحسب هذا الحزب الصهيوني تأخذ الحدود المتّفَق عليها احتياجاتِ إسرائيل الأمنيّةَ بعين الاعتبار، وكذلك الواقع الذي وُلِد على الأرض منذ عام 1967 .
ويتابع في برنامجه السياسي” يعترف الطرفان بأهمية إبقاء الكتل الاستيطانيّة الكبرى تحت سيادة  إسرائيل، مع الاحتفاظ بإمكانيّة التبادل الجغرافيّ. وحسب هذا البرنامج، تجري تسوية مسألة اللاجئين الفلسطينيّين ضمن حدود الدولة الفلسطينيّة العتيدة، أما القدس فهي عاصمة إسرائيل الأبديّة”، معتبرا ان وحدة القدس هي رمز وطنيّ مهمّ لدى الشعب اليهوديّ، ولهذا تبقى القدس موحَّدة تحت سيادة إسرائيليّة.
وقف التحريض ضدّ إسرائيل في مناهج التعليم الفلسطينيّة كما هو الحال في أحزاب اليمين الصهيونية يرى ان اسرائيل لا تخوض أيّة مفاوضات مع حركة “حماس” دون أن تعترف الأخيرة بإسرائيل وبحقّ الشعب اليهوديّ على أرضه.
ويضيف” تحافظ إسرائيل على حقّها بمحاربة الإرهاب دون أيّ علاقة بالمفاوضات، وكذلك تحافظ على حقّها في الدفاع عن أمنها حتّى ضمن حدود الدولة الفلسطينيّة العتيدة”.
كذلك يورِدُ البرنامج السياسيّ للحزب، في مستهلّ الباب السياسيّ /الأمنيّ، حقَّ  إسرائيل في الدفاع عن نفسها، بما في ذلك محاربة “الإرهاب” بكلّ الأدوات الممكنة ودون أيّ قيود، كما يشدّد على ضرورة أن تكون الدولة الفلسطينيّة منـزوعةَ السلاح.

الخدمة العسكريّة والوطنيّة:

يقترح الحزب إجراء تغيير جذريّ في نموذج الخدمة الوطنيّة /العسكريّة، طارحًا ضرورة تشجيع وتوفير محفّزات جِدّيّة للانخراط في صفوف الخدمة العسكريّة، إضافة إلى حلّ مشكلة عدم انخراط جميع شرائح المجتمع الإسرائيليّ في صفوف الخدمة الوطنيّة-المدنيّة. فبغية التوصّل إلى مجتمع يتحقّق فيه التساوي، ينبغي الوصول إلى حالة فيها يخدم مواطنو الدولة كافّة ويحصلون كذلك على جميع حقوقهم.
الخطوات العمليّة نحو إنجاز هذا الهدف حسب رؤية الحزب:” تنفيذ برنامج “الخدمة للجميع” . وَفقًا لهذا البرنامج، يجب على كلّ شخص بلغ سنّ الثامنة عشرة أن يخدم فترة من سنتين إلى ثلاث، ضمن إطار الخدمة العسكريّة أو الخدمة الوطنيّة-المدنيّة. كذلك تجري ملاءَمة وضعيّة الخدمة حسب الاحتياجات والاعتبارات الأمنيّة والمدنيّة لدولة إسرائيل، وليس على نحوٍ عشوائيّ.
ويتوجّه كلّ شابّ، عند بلوغه الثامنة عشرة، إلى الجهة الموكَّلة بترتيب إجراءات التجنيد أو الخدمة، حيث يقرّر مساق الخدمة (عسكريّة أم مدنيّة)، وذلك بما يتلاءَم مع احتياجات واعتبارات الدولة.

الطرح الاقتصاديّ الاجتماعيّ

يرى حزب “يوجد مستقبل” أنّ النظام الاقتصاديّ الاجتماعيّ الأنسب لإسرائيل هو نظام يحسن الدمج ما بين نموذجِ “السوق الحرّ” الذي يعمل ضمن ظروف تنافسيّة، من جهة، وضرورةِ حماية الطبقة الضعيفة في المجتمع، من الجهة الأخرى. وهو يرى أنّ اقتصار النقاش الاقتصاديّ ضمن طرفَيْ الاستقطاب المتلخّص في التوجُّه النيوليبراليّ الذي يمثّله حزب الليكود الحاكم، والتوجّه الاجتماعيّ الذي يمثّله حزب العمل، ما هو إلاّ نقاش عقيم وغير مُجْدٍ. وعليه ينبغي اعتماد خطاب ثالث آخر يجمع ما بين الرأسماليّةِ التي تتيح المبادرة والازدهار في قطاع الأعمال، وضرورةِ إيجاد آليّات تحافظ على المجتمع عامّة، وعلى الفرد خاصّة، من التبعات الممكنة للحالة التنافسيّة.

مدى الكرمل

وحسب تقرير لمركز “مدى الكرمل” للدراسات الاجتماعية التطبيقية  فقد أنشأ لابيد حزب “يوجد مستقبل” كحزب مركز، وتوجّه بخطابه إلى الطبقة الوسطى الإسرائيليّة، مركّزًا على موضوع المساواة في تحمّل العبء، أي فرض الأعباء الاقتصاديّة والعسكريّة على كلّ قِطاعات المجتمع الإسرائيليّ، وذلك بادّعاء أنّ الطبقة الوسطى الإسرائيليّة العَلمانيّة هي التي تتحمّل الأعباء وحدها، بينما هنالك قِطاعات، ولا سيّما المتديّنين، لا تساهم في تحمُّل هذه الأعباء.
وحسب “مدى الكرمل” يشير المبدأ الفكريّ للحزب أنّه انطلق من داخل الإجماع الصهيونيّ-اليهوديّ حول هُويّة الدولة؛ فالدولة بالنسبة له يجب ألاّ تكون يهوديّة في هُويّتها وتوجّهاتها الثقافيّة فقط، بل يجب أن تكون ذات أغلبيّة يهوديّة، ودولة الشعب اليهوديّ في كلّ مكان، وهو توجُّه لا يختلف عن توجّهات اليمين في إسرائيل. وفي المسار الاقتصاديّ، ينادي هذا الحزب الصهيوني بزيادة المشارَكة في سوق العمل لدى قِطاعات غير فاعلة في المجتمع الإسرائيليّ وعلى الدولة الاهتمام بالطبقة الوسطى لأنّها الطبقة المنتجة في السوق.
كذلك يتهم الجانب الفلسطيني بتضييع فرص السلام بشكل مستمر، وأنهم رفضوا مرّة تلو الأخرى اقتراحات إسرائيل للسلام. وفقا للحزب، هذا ما كان في الانتفاضتين الأولى والثانية، وهذا ما كان بعد الانفصال الأحاديّ الجانب عن غزّة، فبدل أن يبنوا مستشفيات ومدارس مكان مستوطنات غوش قطيف في غزّة، فضّلوا إطلاق آلاف الصواريخ على المدنيّين، وهذا ما كان حين رفضوا اقتراح إيهود أولمرت للحلّ”.
ويشير البرنامج إلى أنّ “السلام هو الحلّ المعقول الوحيد للتهديد الديمغرافيّ ولأفكار مثل دولة كلّ مواطنيها ودولة ثنائيّة القوميّة”.
وبغية تحقيق السلام يتبنّى الحزب حلّ الدولتين، بدافع الحفاظ على إسرائيل كدولة يهوديّة ذات أغلبيّة يهوديّة، لكن دون العودة إلى حدود الرابع من حزيران عام 1967، والإبقاء على الكتل الاستيطانيّة في الضفّة الغربيّة، والإبقاء على القدس عاصمة موحَّدة وأبديّة لإسرائيل، وحلّ مشكلة اللاجئين في الدولة الفلسطينيّة فقط. وهي لاءات إيهود براك نفسها التي أعلنها بعد انتصاره في انتخابات عام 1999، وهي قريبة جدًّا ممّا يطرحه نتنياهو علنًا، دون تطبيقه (على سبيل المثال: خطاب بار إيلان في عام 2009 ) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إشترك في قائمتنا البريدية