لماذا ضعف الإحساس بالهوية المغاربية؟

حجم الخط
31

هل كان متوقعا مع ما عاشته وتعيشه المنطقة من صراعات ومشاحنات وتوترات ومظاهر تباغض وتدابر وعداء أن يحدث خلاف ذلك؟ قد يقول البعض. أليس من الطبيعي أن تأتي الثمرة حسب البذرة؟ كما قد يضيف آخر. لكن إلى أي حد يشعر الليبي أو التونسي أو الجزائري أو المغربي أو الموريتاني، بأنه مغاربي في المقام الأول؟ ربما لن يكون من السهل معرفة ذلك أو الحسم في هذا الاتجاه أو في ذاك. غير أن المؤكد أن هناك فتورا وضعفا واضحا لدى شرائح واسعة من الفئات الشابة في الدول المغاربية بوجه خاص، في الإحساس بالانتماء إلى كيان آخر يبقى بالنسبة لهم مجردا ونظريا وبعيدا عن الكيانات القطرية، التي يلمسون وجودها الفعلي وتأثيرها عليهم، مقارنة على الأقل بالفئات الأكبر سنا، أو بالأجيال السابقة لهم.

أجيال تتعلم في المدارس وفي وسائل الإعلام أنها تنتمي إلى كيان إقليمي كبير هو المغرب العربي ولكنها لا ترى في سياسات وقرارات حكوماتها، ما يؤكد ذلك الانتماء

وهذا لم يحدث بشكل مفاجئ وبمحض الصدفة، بل نتيجة تراكمات تواصلت على امتداد حقب وفترات زمنية طويلة، ولا شك في أن الواقع الحالي بكل تعقيداته ومظاهر التوتر والصدام التي تميزه، يرسّخ إلى حد كبير في وجدان هؤلاء حالة القطيعة النفسية، مع أي تطلع أو حلم بمشروع مغاربي مشترك، إن أي واحد منهم يستطيع أن يرى اليوم وبوضوح تام كيف يمكن مثلا لأي فرنسي أو أوروبي وفي ظرف ثلاث ساعات تقريبا أن يصل إلى الجزائر أو المغرب، في حين أن الوقت الذي يستغرقه أي جزائري حتى يحط بالرباط، أو أي مغربي حتى يبلغ العاصمة الجزائرية قد لا يقدر، ومثلما هو مفترض بعدد أقل من ذلك بكثير من الساعات، في ظل استمرار غلق الحدود البرية بين البلدين، وحظر السلطات الجزائرية لعبور الطائرات المغربية لأجوائها.
وبغض النظر عن أي أسباب أو مبررات، قد يقدمها البعض لتلك الصورة البائسة، فإن أخطر ما قد تتركه من رواسب على المدى البعيد هي، أنها لا تعمق فقط حالة الانفصام التي يعيشها كل مغاربي بين الشعارات والوعود الوردية، والواقع المضاد لها تماما، بل تجعل المغاربة والجزائريين، المتضررين المباشرين منها، يطبعون شيئا فشيئا مع تلك الوضعية الشاذة والغريبة إلى أن تتحول وبمرور الوقت إلى واقع يتعايشون معه، ويكيفون أنماط وأساليب حياتهم معه، ولا يعتبرونه هجينا أو مرفوضا وغير مقبول. لقد قال الطيب البكوش قبل نحو خمس سنوات من الآن، في حديث له إلى إحدى القنوات التلفزيونية التونسية، وفي سياق الرد على سؤال وجه له حول ضعف انخراط الاتحاد المغاربي في قضايا وأزمات المنطقة، إن هناك شيئا أساسيا إذا ما تم فعله فإنه سيفتح الأبواب أمام جميع الحلول، وهو الإعلان عن فتح الحدود بين الجزائر والمغرب. وما حدث في السنوات التي تلت ذلك التصريح هو أن الوضع قد انحدر بسرعة رهيبة نحو الأسوأ، وازداد تأزما وتعقيدا عما كان عليه في السابق. ولم يكن ذلك سوى الجزء الظاهر من المشهد العام، أو من قمة جبل الجليد مثلما يقال. فالاتحاد المغاربي الذي كان مفترضا أن تسوى داخله كل الخلافات، صار اليوم مشلولا ومغيبا تماما عن كل المسائل أو القضايا التي تشغل بال المغاربيين. وإن سألنا أمينه العام مثلا عن سبب ذلك، فليس مستبعدا أن يجيب، وهل كنتم تتوقعون من ذلك الاتحاد أن ينجح، في الوقت الذي عهد فيه ميثاقه لقادته الخمسة فقط بالحل والربط، وظلوا على مدى ثلاثين عاما عاجزين عن عقد قمة مغاربية واحدة، بل رفضوا، منذ أكثر من خمس سنوات حتى تفويض وزراء خارجيتهم لعقد اجتماعات لتدارس أوضاعه؟ والحقيقة التي باتت واضحة وضوح الشمس هي، أن اتحاد المغرب العربي لم يستطع ومنذ ولادته أن يكون في مستوى التطلعات والآمال الواسعة التي عقدتها عليها شعوب المنطقة.
والسؤال الذي يطرح نفسه دائما هو من المسؤول عن تلك الوضعية؟ ومن الذي عطل القطار المغاربي ومنعه من الانطلاق وحال بينه وبين الوصول إلى محطته النهائية؟ هذا هو لب المشكل. فمجرد طرح مثل ذلك يعني الدخول على خط الاتهامات والاتهامات المضادة لهذه الدولة المغاربية أو لتلك، بأنها هي من عطلت العمل المغاربي وجعلته يفقد النجاعة المطلوبة. والجدال ينحصر أساسا بين المغاربة والجزائريين، لكن ألم يخطأ كل المغاربيين حين انتظروا ولأكثر من عقدين حلول أواخر الثمانينيات حتى يعلنوا عن تأسيس اتحادهم؟ أليس واحدا من بين أسباب فشلهم اليوم هو أن أجدادهم لم يسارعوا في الستينيات، أي بمجرد حصول دولهم على استقلالها عن فرنسا وإسبانيا إلى الاتفاق على خطة واضحة لوضع قطار ذلك الكيان المغاربي المشترك، وبشكل فعلي على السكة الصحيحة؟
لقد بدأت بوادر التصدع والتشقق في البروز قبل ولادة الاتحاد المغاربي بعدة سنوات. وكان المظهر الأول لها هو تعامل المغاربيين في تلك الفترة بارتباك مع مسألة استقلال موريتانيا، لقد كان واضحا أن الدول الثلاث أي المغرب والجزائر وتونس وهي العمود الفقري لذلك الاتحاد، لم تكن تملك رؤية أو تصورا مشتركا لظهور دولة جديدة في المنطقة، ما أبقى الأمر رهين الحسابات الخاصة بكل واحدة منها. غير أن ذلك مثّل في الأخير عاملا مفصليا وفارقا في تاريخ العلاقات بين الدول المغاربية، وكشف عن تباين واضح بين رؤيتين للمغرب العربي الكبير. ففيما سارع الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة مثلا للاعتراف باستقلال نواكشوط «لأن المسألة أخطر، لاسيما وأنها تتعلق ببلد يشكل حسب رأينا جزءا من المغرب العربي الكبير، وأننا نحرص على أن لا يتم إبعاده عن أخوته العرب والمسلمين»، مثلما كتب للعاهل المغربي الراحل محمد الخامس، فإن الأخير الذي عارض ذلك، كان يعتبر أن تلك القضية، أي كون موريتانيا جزءاً من المغرب، «ليست قضية المغرب وحده بل قضية المغرب العربي الكبير برمته»، مثلما قال له في أحد الخطابات التي وجهها إليه. والنتيجة هي أن الإسفين الذي دق باكرا بين العاصمتين المغربية والتونسية، ترك ندوبه على المنطقة كلها، حتى إن ظن البلدان أن الجروح قد التأمت بسرعة، وأن المياه قد عادت إلى مجاريها. لقد مثل التعارض في مواقف البلدين من تلك المسألة بالذات واحدة من الشرارات الأولى لظهور مقاربات وخيارات أقدمت عليها كل دولة من دول المغرب العربي، ليس فقط من دون التنسيق والتشاور مع الآخرين، بل من منطلق واحد لا غير هو الحرص على تحقيق مصالحها القطرية الضيقة. وهذا ما جعل أجيالا عديدة تنشأ على مفارقة غريبة وهي، أنها فيما تتعلم في المدارس وفي وسائل الإعلام أنها تنتمي إلى كيان اقليمي كبير هو المغرب العربي فإنها لا ترى في سياسات وقرارات حكوماتها، ما يؤكد في الواقع ذلك الانتماء، أو ما يدعو للاعتزاز به. يبقى ما الذي يتعين فعله الآن؟ هل هدم كل شيء والبدء من نقطة الصفر؟ أم الإصلاح طويل النفس وزرع الأمل في الاجيال الجديدة؟ هذا هو مدار النقاش الحقيقي.
كاتب وصحافي من تونس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول الجزائر:

    أنا جزائري قبل كل شيء ثم جزائري وأخيرا جزائري وحدود بلدي مرسومة بدماء أبناء وبنات بلدي من يتعدى عليها ينتهي وجوده.

    1. يقول سعيد السعيدي:

      هون عليك يا أخي. الحدود رسمتها فرنسا و هي من اعطتها لك و لغيرك. فلو كانت رسمتها غير ما عليه اليوم لربما وجدت روحك تونسي او ليبي او مغربي. و لهذا نحن نؤمن بالحدود التاريخية و ليس الحدود التي رسمها الاستعمار. و نؤمن بأنهاستعود الى أهلها.

    2. يقول الجزائر:

      الى سعيد السعيدي ,

      حدود الجزائر لم ترسمها فرنسا بل أبنائها وبناتها بدمائهم من يتعدى حدوده إنتهى وجوده، إنتهى الكلام.

    3. يقول هشام:

      فرق كبير بين من يؤمن بالحدود اللتي تركها الاستعمار بالتظاهر أنه حررها مع أنها قدمت له على طبق من ذهب و خرج من الاستعمار برقعة أكبر مما كان عليها قبل الاستعمار، و بين من يؤمن بالحدود التاريخية الحقة اللتي ستعود لأصحابها لا محالة لأن الحق دائما ينتصر.

    4. يقول الهادي الغربي:

      يا سعيد يا سعيدي …. ربما ستعود الحدود كما كانت عليه وربما تجد نفسك جزائريا اذا كنت من السعيديةنسبة الى السعيدي لان الحدود التاريخية الحقة للجزائر هي وادي ملوية بتازة على كل حال هذا مجرد جدل للاغاضة ولن يتحقق ابدا لان … سوف .. ابقت سبتة ومليلية تحت الاحتلال الاسباني مدة ستة قرون وما زلت تردد ….تسويف ….اجدادك علما بان سبتة ومليلية تم احتلالهما في نفس الفترة التي احتل فيها الاسبان مدينة وهران لكن المقاومة لم تتوقف واستمرت الحرب مع اسبانيا ثلاثة قرون وتم تحرير وهران … أتعرف لماذا ؟؟؟ لان الجزائري لا يعرف سوف فهي غير موجودة في قاموسنا

    5. يقول elbouzidi:

      صحيح ياسعيد، لو كان كما قلت لكان سكان شرق ملوية وأنجاد ووجدة جزائريون أو زيريون و لهذا نحن نؤمن بالحدود التاريخية و ليس الحدود التي رسمها الاستعمار.

    6. يقول عبد الرحيم المغربي.:

      من يقارن سبتة ومليلية بوهران فهو قد غلب طبعه تطبعه.. لأن وهران احتلت من طرف القراصنة الإسبان..واستمروا هناك مدة ليست بالقصيرة إلى أن حل محلهم القراصنة الأتراك الذين استمروا في كل البلاد أربعة قرون قبل تسليمها لفرنسا لمدة قرن واثنين وثلاثين سنة.. أما سبتة ومليلية فقد تم احتلالهما من طرف الجيوش الصليبية بعد سقوط الأندلس..وجرت محاولات لاسترجاعهما كانت تنتهي بوقوف كل أوروبا ضد المغرب..الذي هزم البرتغال في وادي المخازن والدولة العثمانية في وادي اللبن واسبانيا في أنوال وفرنسا في بوغافر وبريطانيا في القصر الصغير.. وإسرائيل في القنيطرة بالجولان..وللعلم فإن إسبانيا لها أرض محتلة إسمها جبل طارق..ونصف بلاد الباسك..وروسيا لها الاسكا.. والصين لها تايوان..واليابان لها جزر كوريل..ونصف مساحة تركيا انتزع منها..والارجنتين لها جزر فوكلاند…فهل هذه دول عاجزة.. أم أنها تنتظر من يتبرع عليها بالجغرافية والتاريخ…

    7. يقول Abdou 🤐:

      الحدود الموروثة عن الإستعمار والتي صنعت منها فرنسا دولة تابعة لها بعد أن إستفثاء الفرنسيين لمرتين وتقرير مصير وبمرسوم سنة1962 🤔🫣بضمها لأجزاء من الأراضي المغربية والتونسية والليببة والمالية والنيجرية لمقاطعتها في شمال إفريقيا ،ونقول للززايريين كفى عنتريات وعجرفة وشعارات ،كل الأراضي ستعود لأصحابها ،التاريخ هو من يعترف بمن لهم تاريخ وهوية وليس من يتشدق بالحدود الموروثة عن الإستعمار وبما ليس ملكه

    8. يقول لاعق اليد:

      اي حدود و اي تاريخ تريدون العودة اليه مع العلم ان شمال افريقييا مرت عليه عدة حضارات و كانت الحدود في مد و جزر بين الممالييك. مع العلم ان الامم المتحدة فصلت في هذا الامر حتى لا تبقى الشعوب في صراع دائم.

  2. يقول الجلوس إلى مائدة المفاوضات✌️:

    عند وقوع مشاكل مع الجيران لا تلجأ الدول العربية غالبا إلى المفاوضات.✌️
    يجب الاستفادة من تجربة أوروبا✌️ لأنه وقعت مشاكل خطيرة بين الدول أوروبا خلال الحرب العالمية الأولى والثانية✌️
    ولكن تناست أوروبا الماضي وبدأت في بناء إتحاد قوي✌️
    لماذا نحن العرب لا نكون مثل أوروبا.✌️

  3. يقول الطالياني:

    الهوية المغاربية مثل العربية كانت داءما وهما،وجدت في جراءد القومية العربية فقط لكن في الواقع لم يسبق لها أن فرضت حقيقتها

  4. يقول عبد الرحيم المغربي.:

    فكرة المغرب العربي..هي فكرة تحريرية جهادية توحيدية..انطلقت عبر مراحل تاريخية مختلفة..وتشكلت نواتها السياسية بشكل واضح من خلال جبهة الدفاع عن شمال إفريقيا التي قادها التونسي.. الشريف محمد الخضر الحسين..ثم تبلورت بشكل أوضح عن طريق لجنة تحرير المغرب العربي..ثم مكتب المغرب العربي..اللذان ترأسهما الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي بطل معارك شمال المغرب..الذي يعتبر هو الرمز والمرجع في إطلاق صفة العربي على هذه الهيئة التحريرية.. والتي ضمت مجموعة من نخب المنطقة المغاربية من أمثال علال الفاسي والطريس وابن عبود من المغرب..وبورقيبة وابن يوسف من تونس.. والثعالبي من الجزائر..وفي مرحلة لاحقة إبن بيلا والشهيد بوضياف..؛ وكادت الفكرة أن تتخذ مسارا سياسيا قويا بعد إعلان طنجة الشهير في أواخر الخمسينات..؛ لو لم يتم اجهاضها في مرحلة مبكرة من مراحل إستقلال المنطقة..بسبب تصفية قادة تحرير بارزين..والانقلاب على الفكرة التحريرية التوحيدية..التي انقلبت إلى النقيض..وهو المحافظة على الحدود التي رسمها الإستعمار..

  5. يقول عزيزي محمدي:

    الرد على elbouzidi ما قلته غير صحيح اما ما قاله سعيد صحيح الرجوع إلى الحدود التاريخية الجزائر كلها مغربية المرابطون والموحدون وغيرهم من سلاطين الإمبراطورية المغربية

    1. يقول عبد الرحمن معروف:

      لسنا مجبرين للعودة الى زمن المرابطين والموحدين … الجيوش الفرنسية اقتطعت الصحراء الشرقية المغربية حتى سنوات 1952 …

  6. يقول مالك:

    الحكومات “العروبية” مابعد الإستقالا أهملت كليا الثقافة و العوية الأمازيغية التي تجمع هذه البدان بل عادتها وهذا لم يجعل فقط الشعوب المغاربية تنفصل فيما بينها بل تشعر و كأنها ليس لها تاريخ، كأن عمرها 60 70 ستة فقط…
    بالإضافة أنوه أن المقاومين الأوائل حاولوا الحصول على استقلال “جماعي”(تونس الجزائر المغرب) و توحيد هذه البلدان (مثلا حزب نجب شمال أفريقيا، لجنة تحرير المغرب العربي) لكن المغرب و تونس استقلا مبركرا و سبحا في فلكها الخاص و بقيت الجزائر وحدها والتي ثارت من أجل أن تستقل.
    ..أما حاليا فليست المشكلة بين النغرب و الجزائر فقط من يعيق الإتحاد بل هناك أكثر من هذا…..
    شكرا

  7. يقول كريم المغربي:

    من هذا المنبر الحر أريد التوجه بالشكر للمعلق”عبد الرحيم المغربي” ليس فقط لأنه مواظب على التعليق بجريدتكم ولكن أيضا لثقافته وكلامه الرزين بالحجة والدليل وإلمامه الكبير بالتاريخ ودفاعه المستميث عن وحدة المملكة المغربية ، وبالتالي فهو يعطي نظرة جيدة عن المثقف المغربي الذي يتكلم بعقلانية مقرونة بالحجة والبرهان بعيدا عن العنتريات والكلام المنحط ، أرجو أن يصل كلامي إلى هذا الشخص عبر جريدتكم وأقول له “دائما تعجبني تدخلاتك لأنها تكون في الصميم وتعبر عن كل ما نريد قوله كمغاربة”

  8. يقول صحراء الجزائر الكبرى:

    إضافة لكلامي ، عندما نتكلم عن محمد عبد الكريم الخطابي الذي حاربه ابناء جلدته ، هذا الاخير ذكر من منفاه بمصر انه مع حق تحرير تونس و الجزائر و مراكش و لم يذكر ابدا المغرب و التسجيل الصوتي موجود على اليوتيوب لمن يهمه الامر.
    فالجزائر كانت و لا زالت موجودة بحدودها و رصحرائها و هضابها و بحرها و جبالها.
    من نوميديا ماسينيسا الى الدولة الزيرية بقيادة بولوغين ابن زيري الى مناد الصنهاجي حاكم الحماديين و اغميراسن حاكم الزيانيين الرايس حميدو و احمد باي حاكم قسنطينة الى الجزائر الحديثة بقيادة الامير عبد القادر ، الى جمعية علماء المسلمين الجزائريين كابن باديس و البشير ابراهيمي و الطيب العقبي و مبارك الميلي و بيوض و غيرهم
    هذه هي الجزائر ، جزائر الحرية و المقاومة رمز الثورة و قبلة الثوار التي احتضنت ياسر عرفات و تشي جيفارا و نيلسون مانديلا و فيدال كاسترو و الجزائر اول دولة اعترفت بفلسطين و كان اعلان قيام دولة فلسطين في الجزائر و هذه رسالة لمن يجهل التاريخ

  9. يقول عابد صابر:

    كن جزائري اومغربي اوتونسي هذا لن يتغير نريد إتحاد قوتنا الثقافية والتعليمية والدفاعية والصناعية والتجارية والفلاحية والصيد البحري وحرية التنقل بين اقطارنا الخمسة بكل حرية وأمان وتوحيد الاوليات السياسية وبناء الثقة وحلول مشاكلنا بالحوار والجلوس بالهدوء والمودة والاخوة بالنية الخالصة دون تدخل خارجي بيننا لبناء قوة اقتصادية وازدهار المعيشة لجميع المغاربيين.

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية