“لوفيغارو” : إسرائيل تخسر “سفيرها الثاني” لدى الأمم المتحدة

11 - أكتوبر - 2018

0
حجم الخط

باريس-“القدس العربي’’- من آدم جــابر:

قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية إنّ استقالة نيكي هيلي، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، من منصبها، لا تضعف، فحسب، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولكنها تمثل أيضا خسارة إسرائيل لـ”سفيرها الثاني” لدى الأمم المتحدة.

وأوضحت “لوفيغارو’’ أن آراء الأوساط السياسية والمعلقين الإسرائيليين تتأرجح بين الإشادة بنيكي هيلي والتأسف الممزوج بالقليل من القلق بعد انسحابها من أروقة المنظمة الدولية التي ينتقدونها باستمرار. رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو شكر هيلي التي قادت بحسبه “نضالًا غير قابل للمساومة ضد النفاق الذي تمارسه الأمم المتحدة، قائلاً إن الشعب الإسرائيلي ممتن للدعم الراسخ الذي قدمته لإسرائيل في الأمم المتحدة”.

من جانبه، قال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون أن : “دخول السفيرة هيلي شكل عهداً جديداً في أروقة المنظمة”.

وأضافت الصحيفة الفرنسية أنّ الجميع في إسرائيل على قناعة بأن نيكي هيلي ساهمت خلال الــ 18 شهراً في منصبها في تغيير وضع إسرائيل داخل الأمم المتحدة، حيث إن هذه الأخيرة استخدمت حق النقض ضد جميع قرارات مجلس الأمن الدولي التي تدين الدولة اليهودية. وبرزت كمقاتل شرس ضد إيران والفلسطينيين.

كما انها قادت انسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان واليونسكو، وهما منظمتان تتهمهما تل أبيب بالتحيز ضدها. وأيضا قامت بدفع الإدارة الأمريكية إلى وقف دعمها لوكالة الـ”أونروا” ، التي تدعم نحو خمسة ملايين لاجئ فلسطيني.

 “لوفيغارو’’، قالت أيضا إنه إذا كان السفراء الأمريكيون في الأمم المتحدة يدافعون دائمًا عن إسرائيل بشكل أو بآخر، إلا أن نيكي هيلي حولت القضية إلى مسألة شخصية. فقد صرحت في شهر مارس/آذار 2017، على هامش المؤتمر السنوي للجنة (إيباك) في واشنطن أنها “ترتدي حذاءً ذا كعب عال، ليس لغرض الموضة، بل لتركل به أي شخص تخول له نفسه توجيه الانتقادات لإسرائيل’’.

وقد زارت هيلي إسرائيل لأول مرة في يونيو / حزيران عام 2017، وقامت منذ كانون الثاني / يناير بدعم تغيير موقف البيت الأبيض من النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إشترك في قائمتنا البريدية