محاولة لحرق معبد يهودي في جربة التونسية ضمن احتجاجات ليلية ضد الغلاء

10 - يناير - 2018

2
حجم الخط

تونس: قال مصدر من معبد الغريبة اليهودي الشهير في جربة التونسية إن المعبد تعرض ليل الثلاثاء/الأربعاء إلى محاولة حرق أثناء موجة احتجاجات اجتماعية تشهدها تونس ضد الغلاء وقانون المالية.

وأفاد إيلي الطرابلسي نجل رئيس المعبد، بيريز الطرابلسي، بأن المعبد تعرض لمحاولة للحرق عبر إلقاء محتجين للزجاجات الحارقة.

وقال الطرابلسي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) إن هناك “محاولة فاشلة لحرق بيت صلاة في حارة اليهود بجربة بالمولوتوف”.

وأضاف أنه “لم يصب أحد . الأمن والحماية المدنية الآن يقومان بالواجب”.

ويعد المعبد أحد أشهر المزارات الدينية لليهود في شمال أفريقيا ويشهد سنويا احتفالات وطقوسا ويقصده الآلاف من الزوار من أنحاء العالم.

وتعرض الكنيس لهجوم إرهابي عام 2002 أوقع 21 قتيلا من بينهم 14 ألمانيا.

واتسعت عمليات النهب والسرقة ليل الثلاثاء/الأربعاء في موجة جديدة من الاحتجاجات الليلية ضد ارتفاع الأسعار والغلاء. واضطرت الشرطة التونسية إلى تعبئة وحداتها للتصدي لعمليات سطو على منشآت تجارية تقودها عناصر من المحتجين.

واتسع نطاق الاحتجاجات لتشمل مدنا أخرى في ثاني ليلة لها من بينها باجة وسوسة وقليبية وسليانة.

واشتبك محتجون مع رجال الأمن في سوسة وسليانة وأحرقوا إطارات مطاطية كما قطعوا طرقا رئيسية. ودفع الجيش بوحدات عسكرية في بعض المدن لحماية المنشآت العامة من بينها القصرين وقبلي وقليبية.

وكانت وزارة الداخلية التونسية أعلنت في وقت سابق الثلاثاء عن اعتقال 44 شخصا تورطوا في عمليات نهب وسلب الليلة الماضية.

وأعلنت المعارضة الثلاثاء عن مساندتها للاحتجاجات لكنها أدانت عمليات التخريب والنهب، ودعت الحكومة إلى إلغاء قانون المالية الجديد وتعليق الزيادات في الأسعار. (د ب أ)

كلمات مفتاحية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • تونسي ابن الثورة

    حقّ التظاهر السّلمي في وضح النّهاروتحت ضوء الشّمس حقّ مضمون لكلّ مواطن تونسيّ في دستور الجمهوريّة الثّانية ، وهو ضروريّ لتسمع الحكومة أصوات المتضرّرين من الزّيادات الأخيرة في الأسعار ، أمّا التّظاهر ليلا تحت جنح الدّجى للتّخريب والنّهب والسّرقة والاعتداء على الأملاك العامّة والخاصّة فهو أمر دبّر بليل في بعض الغرف السّوداء ، وعلى الدّولة أن تستعمل العنف المشروع بإسم تطبيق القانون لتضرب بيد من حديد على أيدي العابثين والفوضويّين الذين يريدون أن يدفعوا البلاد إلى المجهول تحت عنوان يتاجرون به وهو الدّفاع على ” قفّة الزّوّالي ” .


  • تونسي ابن الجمهورية

    على الدولة الضرب و بقوة على هؤلاء المجرمين و خاصة الخونة الذين يقفون ورائهم ….من يتظاهر فى النهار و بوجه مكشوف اما الباقى اجرام و تخريب ….السيد الشاهد انت اليوم أمام مفترق طريق و يجب ان تفرض قوة الدولة ضد هؤلاء المجرمين و من يقف ورائهم…. كل التضامن مع مواطنيينا و اخواننا اليهود …..نحميكم بارواحنا …..تحيا تونس تحيا الجمهورية و لا ولاء إلا لها


إشترك في قائمتنا البريدية