مسؤول فلسطيني: الإعلان عن ورشة البحرين كان مفاجئا.. ولن تناقش القضية في القمة الاستثنائية

مهند حامد
حجم الخط
1

رام الله – “القدس العربي”: قال وزير التنمية في الحكومة الفلسطينية، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور احمد المجدلاني، ان الورشة الاقتصادية التي تستضيفها البحرين ضمن الخطة الأمريكية لتسوية الصراع الفلسطيني العربي الإسرائيلي “صفقة القرن”، كانت مفاجئة لنا ولم يكن لدينا علم حول انعقادها.

وأضاف المجدلاني لـ”القدس العربي” : “نرفض المشاركة بالورشة ولن نكون طرفا فيها، لا تعنينا من قريب ولا من بعيد”.

وتابع “الورشة تمت بعيدا عنا ونحن بالأساس لدينا موقف حاسم من هذا المشروع التصفوي المسمى “بخديعة القرن”، لم نشارك فيه بالأساس ولم نكن طرفا فيه”.

وشدد على رفض الفلسطينيين للمشروع الامريكي من حيث المبدأ، وقال: “هذا المسار الاقتصادي الذي تحاول الولايات المتحدة طرحه هدفه تحسين شروط الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، وما نريد نحن مشروع سلام يؤدي الى انهاء الاحتلال ضمن قرارات الشرعية الدولية والى قيام الدولة الفلسطينية”.

وأوضح مجدلاني “لا يمكن فصل المسار الاقتصادي عن المسار السياسي الذي يجب ان يؤدي الى انهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية”.

وأشار مجدلاني الى ان عقد الورشة في البحرين كان مفاجئا لنا، لافتا الى ان معالجة هذه المسألة مع البحرين سيكون بعيدا عن القمة العربية الاستثنائية التي دعت اليها السعودية. موضحا ان القمة العربية ستناقش بندا واحدا فقط وهو مسألة الخطر الايراني على الدول الخليجية ولن يتم مناقشة اي قضايا اخرى.

ومن جهته، قال المحلل السياسي، احمد العزم، في حديث مع “القدس العربي”ان زيارة الرئيس محمود عباس الى الدوحة اليوم، تأتي خارج التجاذبات الخليجية الداخلية، ولا يمكن أن تحمل دلالات حول التحرك ضد البحرين التي تستضيف المؤتمر الاول لصفقة القرن بقدر ما هي زيارة شكر لدولة قطر على المساعدات التي قدمتها للفلسطينيين مؤخرا”.

ويرى العزم ان موقف القيادة الفلسطينية ضد البحرين سيقتصر على الرفض والإدانة المحدودة، على غرار الرفض الذي جرى عقب استقبال سلطان عمان لرئيس الوزراء الإسرائيلي ، مستبعدا امكانية ان تقدم القيادة الفلسطينية على توجيه رسالة عبر القنوات الدبلوماسية الى البحرين تحذرها من مغبة القفز عن منظمة التحرير في استضافة المؤتمر، مشيرا الى ان الرد الفلسطيني لن يرتقي الى الحد المطلوب ضد البحرين التي تستضيف صفقة القرن التي يرفضها الفلسطينيون.

وفي الاطار قال المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية، ناثان تيك، في تصريح لروسيا اليوم، مساء يوم الاثنين، إن واشنطن اتخذت قرارا للقيام بمؤتمر المنامة بناء على دعوة من الحكومة البحرينية.

وأضاف ناثان تيك أن الولايات المتحدة رأت أن هذا المؤتمر سيكون فرصة إيجابية، وأن بلاده تتطلع إلى هذه الفرصة.

وردا على سؤال حول “كيفية قيام واشنطن بكل هذه الخطوات دون استشارة الجانب الفلسطيني الممثل في السلطة الفلسطينية، أو حتى منظمة التحرير أو قادة الفصائل”، صرح المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية بأن الولايات المتحدة تشاورت مع العديد من الجهات الإقليمية من العالم العربي، مضيفا أنه تم التشاور مع رجال أعمال فلسطينيين.

وتابع قائلا: “للأسف، السلطة الفلسطينية اتخذت قرارا بعدم التعامل مع واشنطن ورفضت الخطة الأمريكية للسلام قبل الاطلاع عليها”.

وقالت القناة 13 الإسرائيلية نقلا عن مسؤول إسرائيلي بارز قوله إن “الإدارة الأمريكية أرسلت لإسرائيل دعوة رسمية للمشاركة في المؤتمر المزمع عقده في البحرين الأحد المقبل”.

وتابع “تم إرسال الدعوة في نسخة ورقية وهي في طريقها إلى إسرائيل عبر البريد الدبلوماسي. ومن المتوقع أن ترد إسرائيل بشكل إيجابي والمشاركة في المؤتمر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول علي الحيفاوي:

    هل أصبحت إسرائيل وصهاينة أمريكا وبعض من صعاليك العرب المنغمسون بالعمالة أحرص على مصالح الشعب الفلسطيني من الفلسطينيين أنفسهم؟ ومن يعتقدون أنهم يضللون ببهلونياتهم هذه؟ إنهم لا يضللون سوى أنفسهم. لقد وصل هؤلاء إلى مستوى من الحضيض والتفاهة والتخلف وكأنهم لا يعيشون في هذا العالم ولا يعلمون شيئاً عن أصالة الشعب الفلسطيني وكرامته وثقته بنفسه وتمسكه بكامل حقوقه، أما إن كان هناك خونة مستعدين أن يبيعوا نفسهم للشيطان فحسابهم سوف يكون مع الشعب الفلسطيني في الدنيا قبل الآخرة.

اشترك في قائمتنا البريدية