مشروع قانون في الكونغرس الأمريكي يدين تواطؤ حزب الله وإيران مع جبهة البوليساريو

30 - سبتمبر - 2018

0
حجم الخط

لندن- “القدس العربي”: قدّم أعضاء في الكونغرس الأمريكي مشروع قانون بمجلس النواب، لإدانة التواطؤ بين حركة البوليساريو الانفصالية وحزب الله، وكذا مرامي إيران المزعزعة للاستقرار في منطقة شمال إفريقيا وغيرها، مؤكدين مجددا على العلاقة التي تجمع بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية.

وقال عضو الكونغرس جو ويلسون، إن “المملكة المغربية كانت أول بلد يعترف بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1777 وتظل حليفاً استراتيجياً هاماً وشريكاً للسلام في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، منددا بالأعمال الاستفزازية الأخيرة للبوليساريو” التي تمولها إيران.

ويدين مشروع القانون الذي قدمه جو ويلسون، العضو الجمهوري بالكونغرس الأمريكي، وزميلاه كارلوس كوربيلو (جمهوري) وجيري كونولي (ديمقراطي) دعم ايران مادياً لمنظمات إرهابية مثل حزب الله، الذي صنفته الولايات المتحدة منظمة إرهابية دولية”، مستنكرا مرامي إيران وحليفها حزب الله المزعزعة للاستقرار في شمال إفريقيا، التي “تعاكس أهداف الأمن القومي الأمريكي”.

القانون يأتي إثر المساعي التي بذلتها الدبلوماسية المغربية لدى مراكز صنع القرار في واشنطن، وحرصت بشكل منهجي، على تقديم أدلة تثبت التواطؤ الواضح بين حزب الله، حليف إيران، وحركة البوليساريو الانفصالية.

و يجدد مشروع القانون تأكيد دعم المقترح المغربي للحكم الذاتي، الذي يصفه بأنه “جدي وذو مصداقية وواقعي”، ويشكل “خطوة إلى الأمام من أجل تلبية تطلعات ساكنة الصحراء لتدبير شؤونها الخاصة بسلام وكرامة”.

ويدعو المشروع الرئيس دونالد ترامب، ووزير الخارجية مايك بومبيو، وممثلة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة، إلى دعم الجهود الأممية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سلمية لقضية الصحراء، تماشيا مع موقف واشنطن التي وصفت مقترح الحكم الذاتي، في أكثر من مناسبة، بأنه “جدي وذو مصداقية وواقعي”.

ووفقاً لوسائل إعلام مغربية، فإن هذا القانون يأتي إثر المساعي التي بذلتها الدبلوماسية المغربية لدى مراكز صنع القرار في واشنطن، وحرصت هذه المساعي، بشكل منهجي، على تقديم أدلة تثبت التواطؤ الواضح بين حزب الله، حليف إيران، وحركة البوليساريو الانفصالية، وهو تحالف يسعى إلى زعزعة الاستقرار وبث الفوضى في شمال إفريقيا على الخصوص.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إشترك في قائمتنا البريدية