أردوغان: لدينا أدلة على أن قتل خاشقجي جريمة كان مخططا لها

حجم الخط
4

أنقرة: أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء أن السلطات في بلاده لديها أدلة على أن جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول كان “مخططا لها”.

وفي كلمة أمام الكتلة النيابية لحزبه “العدالة والتنمية” بالبرلمان التركي، كشف أردوغان عن أنه “تم نزع القرص الصلب من كاميرات القنصلية السعودية يوم مقتل خاشقجي”.

وقال إن “السعودية اتخذت خطوة مهمة بتأكيد جريمة خاشقجي وإيقافها للمتهمين”، إلا أنه طالبها بكشف التفاصيل الكاملة بشأن الجريمة وأبرزها مكان جثة الصحافي.

وعبر الرئيس التركي عن عدم رضاه، عن تحميل السعودية مسؤولية قتل خاشقجي لبعض أفراد مخابراتها، مضيفا أنه لا يشك في صدق الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل السعودية، دون ذكر أي تفاصيل.

وطالب أردوغان السعودية، بالكشف عن هوية “متعاون محلي” قيل إنه أخذ جثة خاشقجي.

واقترح على السلطات السعودية تقديم المتورطين في الجريمة من أجل محاكمتهم في تركيا، لكون الجريمة وقعت “على أراضٍ سعودية ضمن الحدود التركية”.

وشدد على أن بلاده قامت بكل ما يتيح لها القانون الدولي للتحقيق في قضية مقتل الصحافي.

وتحدث عن رصد وصول 15 شخصا إلى تركيا على متن رحلات طيران عادية وخاصة قبل الحادثة، بينهم رجال من المخابرات وأطباء عدليين، زار بعضهم غابة بلغراد في اسطنبول.

وقال إن السلطات التركية تحققت من أن الـ15 الذين زاروا تركيا قبل الجريمة جميعهم من بين الـ18 الذين أعلنت السعودية توقيفهم على خلفية القضية.(د ب أ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول ولد لعيون:

    كنت أظن أن أردوغان سينهي هذه القضية اليوم ويكشف كل الأمور لكن خلاصة كلامه تكذيب الرواية السعودية وهذا يعلمه الجميع تركيا تستغل هذه القضية لتصفية الحسابات لهذا لايريد إعطاء كل مالديه مرة واحدة

  2. يقول محمد جبرؤوتي - ألمانيا:

    إذا فلتقم الجهات المختصة بنشر الجيش والشرطة والبحث في غابة بلغراد.

  3. يقول حمد:

    اردوغان يتاجر بمقتل خاشقجي تضاربت الروايات التركية بشأن اختفاء جمال خاشقجي وعبر الرئيس التركي عن عدم رضاه، عن تحميل السعودية مسؤولية قتل خاشقجي لبعض أفراد مخابراتها، مضيفا أنه لا يشك في صدق الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل السعودية، وطالب بالكشف عن هوية “متعاون محلي” قيل إنه أخذ جثة خاشقجي.

  4. يقول جمال - باريس:

    توقعت أن تكون ردة فعل أوردوغان ديبلوماسية و سياسية و لكن ليس بهذا الشكل .. فأول قراءة لكلمة أوردوغان توحي بأنه لم يرد إستباق الأحداث و أنه تحاشى الإصطدام مباشرة بصناع القرار في السعودية بتوجيه اتهامات ثابتة للملك بن سلمان أو لإبنه من جهة و من جهة أخرى أنه فضل ترك المجال للمحققين و للعدالة التركية لتقوم بعملها و تأخد مسارها .. و هو لم يتطرق للأدلة حفاظا على مجريات التحقيق و الذي و ما من يوم يمر إلا و يكتشف المزيد من خبايا عملية إغتيال معقدة صحيح من ناحية التفاصيل و لكنها جد غبية و تنم عن عدم نضج و قلة فادحة في الإحتراف ..
    فالعملية كشفت (بضم الكاف) و بالتفاصيل و الأدلة الدقيقة و باتت خيوطها جلية توصل في مجملها لولي العهد ياعتباره المسؤول الأول عنها و الشخص الآمر و المريد لعملية الإغتيال في حق الصحفي جمال خاشقجي رحمة الله عليه .. الآن عل الأسرة الدولية التحرك لتدويل القضية و لمحاسبة المسؤولين الذين ارتكبوها على الرغم من محاولات الإحتواء التي يقوم بها البعض مفضلا طي صفحاتها لقاء جوائز مالية و صفقات و تنازلات من كل الأشكال بما فيها الإلتزام بالمضي في صفقة العصر التي تعد لب المسألة في المنطقة و التي سيقودها ولي العهد الأرعن إرضاءا لأصدقائه الصهاينة

اشترك في قائمتنا البريدية