هل يصمد حزب الله أمام الرياح القادمة؟

حجم الخط
0

هل يصمد حزب الله أمام الرياح القادمة؟

هل يصمد حزب الله أمام الرياح القادمة؟ كنت احسب ان تصريحات وزير خارجية الكيان الصهيوني سلفان شالوم سنة 2004 بأن حزب الله سيزول خلال عشر سنوات تدخل في باب المزايدات الكلامية او الغلو السياسي، ولكن الاحداث تثبت يوما بعد يوم، انه قد رسمت فعلا سيناريوهات للنيل من هذا الحزب واولها القرار 1559 الصادر عن مجلس الامن والذي يدعو صراحة لنزع سلاح المقاومة.والهزيمة النكراء التي الحقها هذا الحزب بجيش الكيان الصهيوني جعلته يتربص بهذا الحزب!حقيقة ان حزب الله اعاد خلط الاوراق للمخطط الامريكي ـ الصهيوني في منطقة الشرق الاوسط والانجاز الرائع الذي حققه في ايار (مايو) 2000 زاد من شرعية هذا الحزب واكسبه تعاطفا قويا داخليا وخارجيا. وايضا ما تميزت به قيادته من حكمة وبراغماتية وعقلانية شهد لها العدو قبل الصديق.والامر الملفت للنظر ان العنصر الضاغط علي الحكومة اللبنانية نفسه يضغط علي سورية لاخضاعها وعلي السلطة الفلسطينية لنزع سلاح المقاومة وذلك لتوفير الامن للكيان الصهيوني.فالادارة الحالية اليمينية المتطرفة في امريكا تصرفت بطــريقة عمياء وادخلت العالم في فوضي الحروب وعدم الاستقرار في تزامن مع ضغوط فائقة من المجتمع الدولي علي ايران في ما يخص ملفها النووي.الجهود حثيثة للادارة الامريكية من اجل تغيير انظمة في كل من ايران وسورية، ولا تستبعد ايضا حتي الحلول العسكرية وبذلك يفقد الحزب المدد السوري اللبناني.والصهاينة يعلمون جيدا ان الانظمة العربية انبطحت للادارة الامريكية بعد ان ركع الاوروبيون وسجد اليابانيون فحتي فرنسا والتي كان موقفها مشرفا قبل غزو العراق، ارتأت ان تتعامل مع الاقوي وساهمت في صياغة القرار الاممي 1559.لا ننسي ايضا ان هناك قوي سياسية داخلية مصالحها تتقاطع مع مصالح الصهاينة وتستقوي بقوي خارجية تري من مصلحتها نزع سلاح حزب الله.محمد فتحي السقاتونس6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية