هل يمكن الاستغناء عن الاتحاد المغاربي؟

حجم الخط
53

ما الذي سيحدث إن استفاق المغاربيون غدا على خبر نعيه، وغيابه نهائيا عن الوجود؟ هل سيلطمون وجوههم وسيبكونه بحرارة وسيقودون مظاهرات مليونية هاتفة باسمه؟ ما سيحصل وفي الحد الأدنى على الأقل، وكما قالت وكالة الأنباء الجزائرية، أواخر الشهر الماضي، أن الدول المغاربية الخمس ستتخلص مما رأته الوكالة «عبئا» هي في غنى عنه، على حد تعبيرها، وهو دفع «مساهمات ومنح ورواتب موظفي اتحاد المغرب العربي».
لكن بعيدا عما ستوفره تلك الدول من ملايين الدولارات سنويا جراء تلك العملية، فهل هناك ما قد تخسره في المقابل أكثر وأكبر قيمة من تلك المبالغ في حال اندثاره؟ من الواضح أن الأمر يبقى الآن محجوبا بستار كثيف من الصمت، فلا أحد تقريبا يفكر فيه بصوت عال، أو ينبه إلى العواقب التي قد تحدث نتيجة له. لكن قد يقول قائل، وفي السياق نفسه، وما الحاجة أصلا للحفاظ على ذلك الاتحاد؟ وهل تراه حقق لليبيين والتونسيين والجزائريين والمغاربة والموريتانيين، ولو إنجازا واحدا قد يجعلهم يذكرونه بخير، ويحفزهم ليكونوا حريصين على التمسك به بقوة ومصممين على عدم التفريط فيه وتحت أي ظرف؟ أليس كل ما جنته الشعوب المغاربية، وعلى امتداد أكثر من ثلاثين عاما من ظهوره هو السراب والأوهام والمشاريع الخيالية والهلامية، التي تكشّف زيفها مع اتساع رقعة الفرقة والتشتت والنزاع بين أقطاره، خصوصا في العقود الأخيرة وبشكل حاد فاق كل التصورات؟ مثلما قد يضيف آخر. لكن حتى إن لم يكن هناك جدال أو اختلاف حول التقييم، وكان هناك اتفاق وإجماع شبه تام على تشخيص مواطن الخلل والداء، فهل كان ينبغي أمام ذلك الوضع إذن حجب الدواء عن المريض، وإطلاق رصاصة الرحمة عليه بدعوى اليأس من شفائه، أم محاولة نجدته وإنقاذه بغض النظر عن أي اعتبار آخر، حتى يستعيد عافيته ويتحرر تدريجيا من أوجاعه وأسقامه؟

فكرة قيام كيان مغاربي عملاق قد يشكل تهديدا قويا للمصالح الغربية ويكون منافسا شرسا لعدة قوى إقليمية ودولية أخرى

من المؤكد أن العزلة القسرية التي فرضت اليوم على اتحاد المغرب العربي، تعكس حالة الإخفاق التام والفشل الذريع التي بلغها المغاربيون، لكنها تعطي انطباعا خاطئا لدى البعض على أن التخلص مما بات يصفه كثيرون بالهيكل الخاوي، أو بالجسد الميت، بات أمرا طبيعيا وعاديا وفي حكم المسلم به، لسبب بديهي ووجيه في نظرهم وهو، أنه لم تعد هناك مصلحة أو حاجة لبقائه، وبالتالي فإن عملية تغييره واستبداله ولو بتكتل أقل حجما أو عددا، تلوح لهم أكثر نفعا وجدوى. إنهم يتصورون أنه سيكون بوسع مجموعة ضيقة ومحدودة من أعضاء ذلك الاتحاد أن تحقق وحدها، وبمجرد أن تغادره ما عجزت عن التوصل إليه حين كانت تنتمي إلى ذلك الكيان، لكنهم لا يملكون أي دليل حتى الآن على أن الجهد الذي قد يبذله ثلاثة منهم سيفوق ذلك الذي سيقوم به خمسة. ولعل هناك من سيبرر ذلك الموقف بالدفع بعنصر إضافي آخر، كالزعم مثلا أن الأمر لم يعد يتعلق كما قد يقول عمليا بمنظمة إقليمية بأتم معنى الكلمة، بل صار مقتصرا على ما يشبه الإدارة الملحقة ضمنيا بالخارجية المغربية، على اعتبار أن وجود المقر في الرباط وكون المغرب بات ومنذ فترة هو الممول الأول له، يجعله يبدو على ذلك النحو كما جعل الأمين العام للاتحاد يصبح «دبلوماسيا مغربيا تابعا»، على حد تعبير وكالة الأنباء الجزائرية، غير أن هؤلاء لا يوضحون بالمقابل ما الذي كان مطلوبا من المغاربة فعله، في ظل التجميد غير المعلن للجزائر لمساهماتها المالية في الاتحاد، والفتور الملحوظ في علاقة التونسيين به؟ فهل كان عليهم ترك السفينة المغاربية تجنح وتغرق دون أي تدخل؟ أم كانوا أمام واجب معنوي يحتم عليهم محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه؟ طالما كان استخدام الورقة المغاربية لتصفية الحسابات القديمة بين أكبر دولتين من دوله أمرا معتادا.
لكن تعليق فشل الاتحاد المغاربي وبشكل حصري على شماعة الخلافات المتأججة بينهما، وتصويره على أنه بات ألعوبة أو أداة طيعة بيد بلد منهما كان حجمه، أو دوره أو تأثيره، جعله مجرد جهاز وظيفي في خدمة جهة دون أخرى. وهذا ما ينسف وبشكل تام جوهر الفكرة التي قام عليها، فهو لم يظهر على الساحة بمحض الصدفة، أو من دون سبب واضح، بل لأن الأقطار الخمسة كانت بحاجة ماسة وأكيدة لوجوده حتى يحصل هناك نوع من توازن القوى، ولا تميل الكفة بالتالي لصالح دولة كبرى على حساب باقي الدول خصوصا الأصغر حجما. ولعل هناك من قد يقول، حتى إن افترضنا صحة ذلك في وقت ما، فإن الوضع قد تغير الآن ولم يعد مثل ذلك المبرر قائما، كما أن الحاجة لذلك الاتحاد قد انتفت تماما. وقد يضرب مثلا بالعلاقات الوطيدة والحارة بين الجزائر وتونس، لكن من قال إن وضع كل البيض التونسي في السلة الجزائرية يبدو خيارا مثاليا على المدى البعيد؟ ومن قال إن الاستخفاف بالروابط التاريخية العميقة التي تجمع كل الشعوب المغاربية، والتعامل معها بمنطق التمييز والإقصاء والتهوين من اشتراكها جميعا في العرق واللغة والدين، واعتبارها فقط عناصر ظرفية كانت مفيدة ومهمة في الأساس، في الزمن الذي كانت فيه تلك الدول تواجه المحتل الفرنسي قبل حصولها على استقلالها، يبدو توجها براغماتيا وعقلانيا، في وقت تتجه فيه الدول إلى بناء تكتلات عملاقة وموسعة، والبحث عن أي فرص أو مجالات للتعاون وبناء الشراكات؟ إن تلك العناصر تبقى فارقة ومهمة من دون شك لأي تجمع إقليمي غير أن ما قد يكون ضروريا ومطلوبا للحفاظ عليه وتجنيبه خطر الانحلال هو عنصر الثقة، التي لا بد من توفر حد أدنى منها بين الأعضاء.
والمشكل الأزلي الذي ظل يواجهه الاتحاد المغاربي هو، أن منسوبه كان شحيحا وضعيفا من البداية، وبدلا من أن يتعمق ويتقوى بمرور الوقت، فإنه ازداد ضعفا على ضعف ووهنا على وهن. والثابت أن الدول الخمس تتحمل ولو بدرجات مختلفة المسؤولية عن ذلك، فكل واحدة منها كانت حريصة على أن تحقق مصالحها الخاصة، بدلا من أن تتبادل من خلال الاتحاد إشارات ولو رمزية ومتبادلة بذلك، وهنا فإن الأمين العام لذلك الهيكل ظل وفي معظم الفترات أشبه «بالاطرش في الزفة» يتابع في سكون وصمت كل المناورات والمهاترات التي كانت تجري بين تلك الدول، بل يقف مراقبا ومتفرجا على صراعاتها وصداماتها التي كادت تصل بها في بعض الاحيان إلى حافة الحرب، من دون أن يجازف ولو بتقديم تصريح مقتضب يدعو فيه لاحتواء الخلاف وعودة الرشد بين المتنازعين. لكن من يبدو الخاسر الأكبر من وراء ذلك؟ إنها فكرة قيام كيان مغاربي عملاق قد يشكل تهديدا قويا للمصالح الغربية ويكون منافسا شرسا لعدة قوى إقليمية دولية أخرى، هي التي تتراجع خطوات إلى الوراء.. أما من يستفيد من ذلك؟ فمن يريد أن يجعل من الدول المغاربية ريشة في مهب الريح بالتأكيد.
كاتب وصحافي من تونس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول جعفر - الجزائر العاصمة:

    المغرب العربي هو حلم ومشروع ولم يكن يوما حقيقة أو أمرا واقعا في التاريخ الحديث.. لذلك ليس هناك نعي على كيان قد مات بل هو تأسف على حلم قد تلاشى.. أو لنقل مشروع لم يحن وقته..
    على كل حال الهوية المغاربية المشتركة أوسع من أن تقولب في الكيانات السياسية حصرا.. كما أن التعاون والإتحاد يمكن أن يكون جزئيا إذا تعذر أن يكون كليا.. وما لا يدرك كله لا يترك بعضه..

  2. يقول محمد:

    عندما قامت الدول المغاربية الخمسة بإنشاء اتحاد المغرب العربي كانت هناك امال و تطلعات كبيرة بنجاحه

  3. يقول Hicham El kihel:

    الواقع مر والحزاءر هيا المسؤولة الأولى

    1. يقول مراد:

      الولقع مر و المغرب الاقصى هو السبسب.

  4. يقول علي الجزائري:

    الباب مفتوح أمام المغاربة و موريتانيا للالتحاق بالمشاريع التي تعتزم الدول الثلاث -الجزائر،تونس و ليبيا-التعاون من أجل تجسيدها ابتداء من اليوم -و ليس غدا
    نص البيان الختامي للقمة:
    ((تكوين فريق عمل مشترك لصياغة آليات إقامة مشاريع واستثمارات كبرى مشتركة في مجالات وقطاعات ذات أولوية، على غرار إنتاج الحبوب والعلف وتحلية مياه البحر وغيرها من المشاريع وبرامج التعاون الهادفة إلى تحقيق الأمن المائي والغذائي للبلدان الثلاث .التعجيل بتفعيل آليات مشتركة لاستغلال المياه الجوفية المشتركة في الصحراء الشمالية والتعجيل بتنفيذ مشروع الربط الكهربائي المتزامن بين شبكات نقل الكهرباء بين الدول الثلاث وتطوير التعاون وإقامة شراكات في مجال استكشاف وإنتاج وتخزين المواد البترولية وفي قطاعات المناجم والطاقات المتجددة والنظيفة على غرار الهدروجين الأخضر. تذليل الصعوبات التي تعيق انسياب السلع والبضائع بين الدولة الثلاث، وبحث سبل الرفع من نسق التجارة البينية وإقامة مناطق تجارية حرة مشتركة والتسريع باتخاذ الإجراءات المناسبة لتيسير حركة نقل الأشخاص والبضائع، لاسيما عبر تطوير شبكات النقل الطرقي والسككي وإنشاء خط بحري منتظم يربط بين الدول الثلاث.))..

    1. يقول ابن الوليد. المانيا. (على تويتر ibn_al_walid_1@):

      يسمى المملكة المغربية الشريفة.. وليس المروك
      بالفرتسية… إرث استعماري… هل ثقافتك فرنسبة..

    2. يقول مسلم:

      اسمها المملكة المغربية الشريفة و عمرها 12 قرنا

    3. يقول ابو امل:

      علي الجزائري. إسمه المملكة المغربية وليس “المروك” حاول التخلص ولو مرة في حياتكم من تبعات الإستعمار. والفاهم يفهم.

  5. يقول بابا الصحراء الغربية:

    الإتحاد المغاربي الأول في خبر كان..اليوم ولادة تكتل جديد مرتبط بعلاقات جيدة جدا بين أطرافه الثلاثة حتى على مستوى الشعوب لا توجد أي تحرشات أو سخرية من بعضهم البعض على غرار ما هو حاصل ما بين الصحراويين و المراكشيين و ما بين الجزائريين و المراكشيين إذ لا يمكن الحديث هنا سلم أهلي في هذه الحالة.علي النقيض تماماً مع حالة التوافق بين الشعوب المغاربية الأخرى الجزائر تونس ليبيا وطالما أن الحكومات متفقة من اعلى مستوى فإن الدور بعد ذلك يقع على عاتق النخب السياسية والاقتصادية والثقافية هي صاحبه المبادرة في جعل كل ما اتفق عليه يصبح محل التنفيذ ومن نحو العمق الاستراتيجي الذي يكرس واقعا جديدا غير المألوف حاليا

    1. يقول نقش الكلام:

      مراكش هي مدينة وليست دولة. ولكنها ليست مدينة كالمدن بل هي عاصمة المرابطين والموحدين والسعديين. وهي دول حكمة من وسط إفريقيا إلى تخوم أوروبا. وهزمت الصليبيين والعثمانيين. وكانت الصحراء ولازالت في مغربها.

    2. يقول ابن الوليد. المانيا. (على تويتر ibn_al_walid_1@):

      هنا أيضا… كلمة مراكشيون تقزيم شتيمة يستعملها البعض..
      رجاءا عدم التسامح مع الشتائم في المنبر … وشكرا لكم…
      رجاءا حدف الشتائم اعلاه… احتراما للمنبر والجريدة.. وشكرا لكم…
      .
      انتم تعلمون ان شعب المغرب لا يلقب بالمراكشيون..

    3. يقول المروك المغرب ومراكش اسم لدولة واحدة:

      قبل خروج فرنسا من المغرب كانوا يطلقون على ما يسمى اليوم بالمغرب اسم المروك وبعض العرب المشارقة يطلقون عليها مراكش والمروكي نسبة الى المروك والمراكشي نسبة الى سلطنة مراكش مثل الجزائر وتونس وهما مدينتان ايضا وتطلق على اسم الدولة ولست ادري لماذا تقبلون هذه التسمية من جميع الدول غير العربية وترفضونها من الجيران وتعتبرونها اهانة في حين انها من صميم الدارجة خاصة لدى الطبقة العظمى من الشعب واذا كان ولابد للمنبر من صرامة فعليه الا يسمح بخريطة تضم اقليم دولة اخرى عضو في الاتحاد الافريقي الى دولة جارة

    4. يقول نقش الكلام:

      مراكش هو رمز للعزة التاريخية لدولة إسلامية امتدت من الأندلس إلى وسط إفريقيا..وعندما كان بعض المشارقة يطلقون إسم المراكشي على سكان المغرب..فقد كان ذلك من باب إطلاق الجزء على الكل والاعجاب بتاريخ كانت مراكش مركزا له والباقي توابع. ولكن هذا الإسم لم يقم مقام المغرب تاريخيا. ولذلك نجد أهم كتاب في تاريخ الموحدين يسمى المعجب في تاريخ المغرب لعبد الواحد المراكشي. كما أن المغرب لم يعرف عاصمة واحدة في كل المراحل بل كانت هناك فاس قبل مراكش ومكناس والرباط بعدها. وأما إسم المروك فهو لفظ فرنسي مثله مثل الالجيري وهو تحريف لفظي صدر عن فرنسا مثل تحريفها في الحدود والخرائط التي يقدسها البعض ويتوهم أنه قد يصنع كيانا في المغرب يشبه الكيان الموجود في المشرق.

    5. يقول الجنرال شنايدر:

      إسم المغرب موجود في أمهات المصادر التاريخية التي تعود إلى قرون طويلة. واسم مراكش مرتبط بثلاث مراحل كانت فيها عاصمة للمغرب. وكلا الاسمين من إطلاق المغاربة والمسلمين المعتزين بتاريخ المغرب. ويمكن للبعض أن يقبل بالإسم الإستعماري لبلاده لأنه ليس هناك إسم آخر. ولكن المغرب لن يقبل بذلك..

    6. يقول كريم المغربي:

      أعتقد أن المعلق “نقش الكلام” فعلا كلامه منقوش وواضح وله ثقافة تاريخية جيدة ، أقول ذلك من منطلق أنني أستاذ تاريخ وكنت أود التعليق على موضوع التسمية التي يحاول البعض إطلاقها على المغرب ولكن المعلق “كلام منقوش “تولى المهمة بنجاح كبير جدا

  6. يقول مروان الباز:

    لن ينجح الاتحاد المغاربي ولا المشارقي ولا الشمال الافريقي ما دامت الأنظمة نصبها الغرب وتعمل لمصالحة بالوكالة وضد مصالح الشعوب

  7. يقول تحالف شمال افريقيا:

    وكالة الانباء الجزائرية منذ مدة اجابت عن هذا السؤال …

  8. يقول غزاوي:

    مجرد تساؤل
    ما الذي سيحدث إن استفاق المغاربيون غدا على خبر نعيه، وغيابه نهائيا عن الوجود !!!؟؟؟
    الكاتب طرح التساؤل السالف كأن المغرب العربي موجود.
    لقد سبق لمحمد السادس أن نعى وفاته للعالم من على منبر الإتحاد الإفريقي سنة 2017، وهو الآن في مصلحة حفظ الجثث.
    في مقال نشره موقع “العربية” يوم: 01/02/2017، تحت عنوان: “الملك محمد السادس: شعلة الاتحاد المغاربي انطفأت “، جاء فيه ما نصه:
    ما نصه:
    ” نعى محمد السادس الاتحاد المغاربي، عبر إعلانه أنه من الواضح، أن شعلة اتحاد المغرب العربي قد انطفأت” انتهى الاقتباس
    خبر النعي هذا، لم يجعل أحدا يلطم خده أو يظرف دمعة واحدة، بالعكس كان منتظرا، وما حدث هو ميلاد تحالف جديد بديل كان منتظرا أيضا.
    ذلك ما أكدت وكالة الأنباء الجزائرية يوم:29/04/2024، بما نصه:
    ” التحالف الذي نشأ في قرطاج جديرا بكونه بديلا إقليميا استباقيا سيفرض نفسه بمرور الوقت كشريك موثوق ومسؤول تجاه الكيانات الشريكة الأخرى ” انتهى الاقتباس
    وحذت حدوها مجلة الجيش لشهر ماي بما نصه:
    ” أن الاجتماع التشاوري الأول بين قادة الجزائر وتونس وليبيا المنعقد بتونس يوم 22 أبريل الماضي، يعد “خطوة هامة” تضاف إلى الانتصارات المتتالية التي حققتها الدبلوماسية الجزائرية في الآونة الأخيرة ” انتهى الاقتباس

  9. يقول عادل:

    تم الاستغناء عنه وانتهى الامر

1 2 3 4

اشترك في قائمتنا البريدية