هند صبري غير نادمة على استقالتها من منصبها في الأمم المتحدة تضامنا مع غزة

حجم الخط
5

تونس – «القدس العربي»: كشفت الفنانة التونسية هند صبري عدم ندمها على قرارها الاستقالة من منصب سفيرة النوايا الحسنة في برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، تضامنًا مع أحداث غزة. وأكدت أنها تتحمل نتيجته.
وقالت، خلال لقائها مع برنامج «إي تي بالعربي»: «أنا مواطنة عربية وحسيت بإحباط وفي معايير مختلفة للإنسانية، وحسيت أن في شرخ في العالم ولسه عندي هذا الإحساس، كلنا كعرب حسينا بنفس الأشياء».
وأضافت: «أنا مش هتكلم في الموضوع، حتى في البيان كتبت أنه أنا مش حتاجر بالموضوع وبحترم جدًا المنظمة اللي كنت سفيرتها، واحترامي للناس في الميدان مختلفش، لأن المنظمات بيكون فيها ناس بيشتغلوا في الميدان على الأرض بيجازفوا بأرواحهم ولازم يكون ليهم الاحترام، حتى كانوا بيقولوا لي الأمم المتحدة، قولت لهم تخيلوا عالم مفيهوش أمم متحدة، وللأسف وصلنا لهذا العالم».
وأوضحت الفنانة التونسية، أنه لم يكن هناك اعتراض من منظمة الأمم المتحدة على قرار استقالتها: «لم يكن هناك تواصل معي للعدول عن قراري أبدًا، وهم احترموا قراري وأنا حاسة اليوم أن عندي حرية أكبر أني أشارك في أشياء مكنتش قادرة أشارك فيها، لكن مفيش ضغينة أبدًا، وهما مشكورين نزلوا بيان فيه كل الاحترام لأن فعلًا مافيش بينهم إلا كل خير، وهذا قرار شخصي، وأتحمل مسؤوليته اليوم وغدًا وبعد غدًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول علياء بسيوني فرجينيا:

    هذا بالضبط ابلغ دليل على قِصر النظر و الفرق الشاسع بين ما بينفع الناس و ما يذهب جفاءً، منصب السفير مهما كان سينفع صاحبه ليفعل شيئا ما لمساعدة القضايا التي يتطلع اليها الانسان في العالم الجنوبي للكرة الأرضية، اما الانسحاب منه فبالقطع لنّ يقدم اي شيء بتاتا لانه يُجرد صاحبه من دور ما قد يُمكنه من عمل شيء يوما ما، يكفي ان توصل صوتك كسفير في اي محفل لا يلتفت الى معاناة شعب فلسطين، انظروا للوبيات هل تنسحب من اي مركز احتجاجا، الانسحاب لم ولن يكون يوما اسلوب لتحقيق العدالة والمساواة و الدفاع عن اي شيء بتاتا.
    العذر الوحيد الذي اجده للسيدة صبري ان مجال عملها ليس الدبلوماسية وبالتالي لها العذر في تصورها ان ذلك يُقدم شيئا جديدا مفيد لفلسطين

    1. يقول ابو نؤاس من العراق:

      على مهلك ست علياء ..السيدة هند وظيفتها رمزية كسفيرة للنوايا الحسنة ليست ازلية..تضامنت مع غزة روحيا ..انه عمل نبيل يحتاج إلىلسرعة اتخاذ القرار خاصة وان الوقت ضيق وغزة تمر بازمة ..والصهاينة على عجلة من ارتكاب جرامئهم..فشكرا لهند صبري المرأة الانسانة على هذا الموقف النبيل …الف تحية لك من العراق ومن الشعب العراقي ..

    2. يقول إيهاب التاجي:

      اللي بييجي يعيش في أمريكا يصبح تفكيره مثل الأمريكان. أنتي لو لم ترحلي لأمريكا و فضلتي عايشه في مصر و لا يمكن أن تفكري و تقولي هذا الشيء، لكن للأسف، لما نعاشر قوم ٤٠ يوم نصبح منهم. تفكيرك مشابه بالضبط لتفكير الغربيين، و لكن الفارق بينك و بينهم كبير: هم يملكون القوه الاقتصاديه و العسكريه للتضحيه بالمبادىء أما المهاجرين لبلادهم فلا يملكون هذه القوه الاقتصاديه و السياسيه فلهذا يتطبعون بافكارهم و يظنون أنهم متفتحين و تقدميين. أرجعي إلى ما كنتي عليه و هي حقيقة إنك مهاجره متأثره بفلسفة و نمط حياة الغربيين. ما عملته السفيره نابع من أعماق ضميرها، و لا يمكن أن تستطيع وحدها تغيير مسار منظمه دوليه…….حتى أقوى زعماء على الأرض لا يستطيعون وقف الصهاينه عن مشاريعهم بالمنطقه، فكيف لسيده واحده أن تستطيع؟ إذا، الأفضل هو الخروج من هذه المنظمه. أنا هنا في أمريكا أكثر من ٣٧ سنه، الله يخليكي سيبك من فلسفة الأمريكان “لا تستقيل بل واجه”. سيبك من الكلام الفارغ هذا، هذا الكلام ينفع معاهم هم الماسكين و حاكمين البلد، لا ينفع مع المهاجرين المسلمين و غير المسلمين. أنتي عايشه بفرجينيا و بدأتي تفكري مثلهم.

  2. يقول Samawade:

    لا يا علياء .هند عندها ضمير

  3. يقول تاريخ حروب الغرب وأتباعهم:

    احسنت بل وأبدعت، كفانا ترقيع وسد فجوات

اشترك في قائمتنا البريدية