واشنطن تدرس معاقبة الفلسطينيين ردا على مطالبتهم بالتحقيق في انتهاكات إسرائيل

24 - مايو - 2018

4
حجم الخط

 لندن-“القدس العربي”:

نقل موقع “تايمز أوف إسرائيل” اليوم أن واشنطن تدرس إمكانية اتخاذ ‘خطوات عقابية’ بحق ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية لديها، ردا على مطالبة الفلسطينيين  بالتحقيق في انتهاكات إسرائيل.

وقال الموقع على لسان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي والذي لم يكشف عن اسمه: ‘ندرس حاليا هذا التطور الأخير لتحديد ما إذا كان يستدعي تغيير الصفة الراهنة لمنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.

ويقضي قانون أمريكي دخل حيز التنفيذ في ديسمبر 2015 بفرض عقوبات على السلطة الفلسطينية في حال توجهها إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي ضد إسرائيل، بما في ذلك إغلاق البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في الولايات المتحدة، المتمثلة بمنظمة التحرير.

وكانت السلطة الفلسطينية قد سلّمت إلى محكمة الجنايات الدولية أمس طلبا لإجراء تحقيق في استشهاد عشرات المتظاهرين الفلسطينيين عند حدود قطاع غزة بنيران الجيش الإسرائيلي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • واحد من الناس

    هذا الشخص يجر العالم الي طريق الفناء ويجب ان يتحد العالم لاقصاءه عن الحكم ، انه من اكبر الحاقدين والعنصريين في تاريخ الانسانية ، هل يعتقد ان امريكا تحكم العالم ! ، انه اداة في يد الشيطان للقضاء علي الانسانية ، ويجب ان يتخلص العالم من سيطرته وحقده المتعجرف .


  • Ismael

    التحيز إلى إسرائيل يزيد الكراهيه في قلوب أطفال فلسطين والعراق والسودان ولبنان والعالم الإسلامي بكامله.
    كيف تريد الولايات المتحدة الأمريكية إقناع العالم أنها تسعى إلى الديمقراطية في العالم العربي والإسلامي وهم من يدمر الجيل الجديد التحيز .
    على كل حال الشعب الفلسطيني لم يعد يهمه الموت ولا الفقر وهم ماضون في الدفاع عن أرضهم وحريتهم.
    انا اقول إلى أمريكا وإسرائيل ان ترمب نتنياهو هم من دمرو مسيرة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
    وعلى الشعب الأمريكي والإسرائيلي بمنع زعماءهم في الاستمرار بطريق الظلم والكراهية والحقد والكذب.
    انا واثق ان كثيرين من الامريكان واليهود غير راضين على هذه الحمايه السياسيه من ترمب + نتنياهو.
    والله يهدي من يشاء.


  • شفاء النعيمي

    حسبنا الله و نعم الوكيل !


  • عبدالله

    هذا يعني أن أمريكا تحتل فلسطين باسم اسرائيل. إسرائيل لا حول لها ولا قوة لها من دون وجود أمريكا الطاغية. أمريكا تقبض بيد من حديد على الأنظمة العربية باسم حمايتها بعدما تكون قد خلقت بؤر التوثر بين هذه الأنظمة الفاسدة.


إشترك في قائمتنا البريدية