وزير الخارجية الإيطالي: من الخطأ ترك تونس للإخوان المسلمين

حجم الخط
11

تونس- “القدس العربي”:

دعا وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، المجتمع الدولي إلى تقديم مساعدة عاجلة لتونس قبل أن تتحول إلى دولة إسلامية.

وقال لصحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإثنين، إنه يجب الإفراج عن أموال صندوق النقد الدولي لمساعدة تونس التي تواجه وضعاً مالياً صعباً، وفي ظل حالة طوارئ تتعلق بالهجرة السرية.

وأضاف: “دعونا لا نخطئ في ترك تونس بيد الإخوان المسلمين”.

واستدرك بقوله: “الجميع يتحركون الآن (لإنقاذ تونس)، وقد ذهب المفوض الأوروبي باولو جينتيلوني إليها اليوم، كما أن فرنسا تتابع المشكلة عن كثب، وخاصة بعد اجتماع الرئيس إيمانويل ماكرون مع رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني”.

وأضاف: “نحن نتحدث مع الجميع، ونؤيد حلاً وسطاً يتجلى في تقديم دعم أولي، لأن التونسيين يزعمون بأنهم بدون مال، لا يمكنهم تنفيذ إصلاحات البنك الدولي. فماذا عسانا أن نفعل إذا لم يتدخل الاتحاد الأوروبي أو صندوق النقد الدولي، بينما تتدخل الصين أو روسيا؟”.

وتابع: “هناك قوانين وعمل متواصل من قبل الجميع، سواء خفر السواحل أو قوات بحريتنا، ومنذ شهرين ونحن ننقل ما يحدث ونؤكد في جميع المحافل الدولية أنه يجب أن نساعد تونس بتمويل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ويجب البدء بتقديم مساعدات أولية على الأقل، في انتظار إجراء الإصلاحات والتحقق من مضيّها قدماً، لكننا ما زلنا ندور في حلقة مفرغة تغذّي حالة الطوارئ المالية وتدفقات الهجرة”.

وكانت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عبّرت في خطاب أمام مجلس الشيوخ، عن خشيتها من انهيار الاقتصاد التونسي وتبعات ذلك على موجات الهجرة السرية الى إيطاليا.

وطلبت من رئيسي إسرائيل والإمارات وأمير قطر مساعدة تونس، كما طلبت من السفارة الإيطالية في واشنطن والمسؤولين الإيطاليين في صندوق النقد الدولي، إقناع إدارة الصندوق بمنح قرض بقيمة ملياري دولار لتونس بهدف المساهمة في وقف الهجرة السرية المتزايدة من السواحل التونسية نحو إيطاليا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول ذ كارمن:

    هجوم على الاسلام لكن لن نلومهم بل نلوم من اعطاهم الفرصة والمجال لمحاربة الاسلام
    متىًكانت الديمقراطية وحرية التعبير ارهابا ؟
    تونس مهد الثورة لا نحتاج مساعدات ولا صدقة بل تحتاج تحرير نفسها من الديكتاتورية تخلصت من بنعلي فتعاني الان ممن هو الاسوا. من يمسك بالكرسي باسنانه ويغير الدستور على مزاجه ويلغي ويعتقل من لا يناسب هواه ويترك المجال ليهاجموا الدين مقابل مساعدات مادية
    تاخذونها. حطبا لجهنم ان شاء الله .
    اين انت يا ثورة تونس ؟
    الله ينصر شعب تونس في محنته وربك رحيم

    1. يقول عماد /ب:

      الرئيس قيس سعيد أتى به صندوق الاقتراع و ليس بدكتاتور

  2. يقول عماد / ب:

    توتس لن تنهار ابدًا، اذا ما الاتحاد الاوربي و الغرب بصفة عامة لم يدفعوا اموال لدعم الاقتصاد التونسي المنهك لعدة عوامل كانوا هم السبب في اغلبها ، ان لم يستدركوا الأمر بضخ فورًا مبلغ كافي لتفادي هذه الازمة ثم مبلغ اخر قارْ يدفع سنويًا مقابل حراسة الحدود البحرية، فتونس سوف تتجه حتمًا و يقينًا الى دول المعسكر الشرقي، مثل الصين و روسيا الذيْنِ عبّرا في عدة مناسبات على استعدادهما التام لإقراض تونس ما تحتاجه من اموال، اكثر بكثيييير من هذا المبلغ الهزيل باثنيْ مليار دولار الذي يتحدثون عنه، و ان حصل ذلك فتونس سوف ترفع يدها عن الحراسة المشددة لسواحلها و المكلفة جدًا ، و سوف نرى جحافل من الافارقة جنوب الصحراء بآلاف مؤلفة ‏‏تعبر يوميًا الى الضفة الشمالية من البحر المتوسط….. الكرة الان في ملعب الأوربيين و لهم الاختيار، لكن بسرعة ‏لأن تونس لن تصبر طويلا و لن تتردد ابدًا في توجيه البوصلة في اتجاه الصين و روسيا ان ماطَلَ تخاذلَ الغربيون …

    1. يقول سامي:

      طبعاً قيس السعيد في الحكم الان، يتمني ان ياخذ الاموال من الصين وروسيا، الذين لا يضعون شروطاً للاصلاح السياسي او الانساني الشي الوحيد امطلوب هو ضمان الدين، كميناء او مطار او منجم، ولا يهمنا اذا كنت قادر علي دفع الدين، ولا يهم اين يذهب الدين، وفي الحقيقة نتمني ان تعجز عن دفع الدين فنستولي علي موطي قدم استعماري علي طريقة القرن الثامن عشر

  3. يقول فريد معطاوي:

    لو كان بالإمكان تقديم دعم من طرف المعسكر الآخر روسيا والصين لما تأخرت. الانه لا توجد دولة تقدم اموال بدون مقابل حتى روسيا والصين اموالهم بشروط. المشكل الحقيقي هوا من وضع تونس في هدا المأزق ، القرض الدي ترغب فيه تونس هوا مسكن وفقط الانه لن يحل المشكل الحقيقي الدي هوا عدم كفاءة من يسير تونس حاليا

    1. يقول عماد /ب:

      بطبيعة الحال كل الدول لها مصالح تدافع عنها بما في ذلك الصين و روسيا، تونس لها موقع استراتيجي جغراسياسي مهم جدًا ، فهى على مرمى حجر من إروروبا و في قلب البحر الأبيض المتوسط ، روسيا و الصين يهمهم علاقة وطيدة مع دول هذه المنطقة و خاصة تونس المتحالفة تقليديًا مع الغرب ، موطىء قدم تجاري و حتىً تحالف عسكري مع تونس امر يهتم به كثيرًا الصنييين والروس ، علاوة ان تونس لا تحتاج لاكثر من عشرين مليار دولار لدفع عجلة الاقتصاد و هو مبلغ زهيد بالنسبة لدولة عملاقة مثل الصين ، تونس تملك مقومات مادية و ‏كفاءة بشرية معتبرة و مشهود لها للإقلاع بسرعة لتنمية اقتصادها ، اما الوضع الرديىء الذي توجد فيه تونس اليوم فهو يعود الى سوء تصرف لعشرات السنيين و ليس للسنوات الأخيرة فقط و لا علاقة له بمن بحكم اليوم ، و حتى من حكم في السنوات القليلة الماضية لا يتحمل كل الإخفاقات …

  4. يقول اثير الشيخلي - العراق:

    رأينا ما فعله برجيني الإيطالي من إزاح رئيس مدني منتخب و استاذ جامعي و عالم ،باستخدام القوة الباطشة القاتلة لمجرد انه مدني و من الاخوان ، أعني الرئيس المنتخب!
    .
    انتخاب رئيس مدني بانتخابات حرة نزبهة ،لا يعني البتة انه لن يصبح دكتاتور او انه لن يخالف الدستور او انه سيطيح به ، هتلر و قيس سعيّد أمثلة حقيقية على ذلك
    .
    و الرئيس المنتخب من حقه بالتأكيد أن يجتهد او حتى ينفرد بقرارات معينة حتى لو خالف إجماع مستشاريه طالما هو لا يخالف الدستور و لا يمارس عمله خارج صلاحياته ، ان التزم بذلك ، فإن الدستور و القانون و العقد السياسي يعطيه الحق في البقاء بمنصبه فترة الحكم التي حددها كل ذلك
    بعدها يبقيه نفس الشعب و بنفس الآليات ان اراد استمراره او يطيح به و يستبدله بغيره
    الشعب و بالصندوق فقط له هذا الحق ، و ليس لجنرال مجنون باطش او غيره أن يزيحه لأن قوى كبرى قررت ذلك!
    .
    اما أن يبطش به هكذا جنرال باستخدام دبابة ليتحول ذلك الجنرال حاكما متفردا بأمره ،او يقرر هو اي الرئيس المنتخب مخالفة الدستور و التحول إلى دكتاتور “شرعي ” يهيمن بها على مفاصل الدولة و مؤسساتها و ينفرد بها بحجة انه منتخب شرعيا
    فتلك الحالتين هي من اخذت دولنا و شعوبنا إلى قعر الجحيم !

  5. يقول اثير الشيخلي - العراق:

    الايطالي عميد الدبلوماسية كما يفترض من اتباع اليمينية المتطرفة رئيسة وزراءهم التي جاء بها الصندوق كما يفترض ايضا، يتحدث بكل العنجهية المتخيلة عن فصيل له اتباع كثر في معظم دولنا ممكن أن يفوز في اي انتخابات حرة نزيهة، يتحدث على قاعدة وصاية هجينة خلاصتها :
    .
    ان فاز الذي نريده مهما كان اجرامه و جهله فهو الديمقراطي المصلح و حبيبنا و صديقنا مهما فعل او انقلب على الدستور ، و على اصدقاءنا (و ليس نحن بالتاكيد فنحن فقراء ) ان يمولوه بالمليارات للبقاء و الحكم حتى لو بقيضة الحديد و النار !
    .
    و لكن ان فاز الذي لا نريده فهو الديكتاتور المجرم المتخلف الذي سيدمر البلاد والعباد و علينا أن نحاصره و نمول من يبطش به و يزيحه

  6. يقول عالية:

    أليس هذا تدخلٌ في شؤون تونس الداخلية يا وزير خارجية إيطاليا؟ وأين الوطنجيين والمدعين الممانعة من هذا التدخل؟؟؟

  7. يقول ابوعمر:

    أليس هذا تدخلا سافرا في شؤون دولة قيس…………..ثم اليس هذه ارادة الشعب التونسي…………..ام ان الشعب التونسي أخطأ…ويجب توقيفه وتنصيب قيس …واعلانها دكتاتورية جهارا نهارا……

  8. يقول أبو أشرف - تونس:

    دعوة قطر والأمارات لمساعدة تونس مفهوم باعتبارهما أشقاء .لكن دعوة أسرائيل لمساعدة تونس أمر يعسر فهمه.

اشترك في قائمتنا البريدية