وزير الخارجية المصري: حجم المساعدات لقطاع غزة ضعيف.. حتى في فترة الهدنة

 تامر هنداوي
حجم الخط
0

القاهرة- “القدس العربي”: قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن الأوضاع الإنسانية المتردية غير المسبوقة في قطاع غزة أصبحت تحتّم الوقف الفوري وغير المشروط لإطلاق النار، والذي لن يتحقق إلا بإدراك إسرائيل بأنه يصب في مصلحتها، وهذا لن يتحقق إلا من خلال الضغط الدولي على إسرائيل.

جاء ذلك خلال لقاء اللجنة الوزارية المنبثقة عن القمة العربية الإسلامية وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل الباريس، على هامش المشاركة في أعمال المنتدى الإقليمي الثامن للاتحاد من أجل المتوسط  لمناقشة تطورات الأوضاع في قطاع غزة.

ولفت شكري إلى ضعف حجم المساعدات التي تدخل القطاع، حتى خلال فترة الهدنة المؤقتة الحالية، نتيجة المعوقات التي تفرضها إسرائيل على عملية إدخال المساعدات، الأمر الذي دفع المجموعتين العربية والإسلامية إلى طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن الدولي لمعالجة هذا الخلل القائم في نظام إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.

 وأعرب شكري عن تطلّعه نحو قيام إسبانيا، في إطار رئاستها الحالية للاتحاد الأوروبي، بدعم التحركات الدولية الرامية لضمان دخول المساعدات الإنسانية بشكل كامل ومستدام.

واختتم شكري كلمته بالتأكيد على الرفض القاطع دولياً لسياسات إسرائيل التي تهدف إلى التهجير القسري للفلسطينيين خارج أراضيهم، مشدداً على أهمية بذل الدول الرافضة لممارسات التهجير المزيد من الجهود لوقف هذه السياسيات الإسرائيلية.

وتعد المشاركة في أعمال المنتدى الإقليمي الثامن للاتحاد من أجل المتوسط المحطة الأولى في الجولة الثانية للجنة، التي تهدف إلى تحقيق توصيات القمة العربية الإسلامية بفك الحصار عن القطاع، وضمان نفاذ المساعدات، ووقف العدوان الإسرائيلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية