احتجاج إسرائيلي على زيارة الأمير وليم للشطر الشرقي من القدس

19 - يونيو - 2018

2
حجم الخط

الناصرة ـ «القدس العربي»: بعد إلغاء منتخب الأرجنتين مباراة ودية في كرة القدم مع منتخب إسرائيل في القدس المحتلة، احتج قادة الاحتلال على برنامج زيارة الأمير وليم البريطاني، لأنه سيزور الشطر الشرقي من القدس، باعتبارها وفق برنامجه جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ومن المفترض أن يصل الأمير وليم إلى الشرق الأوسط  في 25 حزيران/ يونيو الحالي، في زيارة تستمر ثلاثة أيام، تبدأ في الأردن ثم الضفة الغربية وإسرائيل.
وجاء في برنامج الزيارة وفقا لبيان صادر عن قصر كينزينغتون أن «البرنامج في الأراضي الفلسطينية المحتلة سيبدأ باستعراض التاريخ والجغرافيا للبلدة القديمة في القدس». وأثار هذا النص في البيان غضب الوزير الإسرائيلي لشؤون القدس زئيف إلكين، وهو مستوطن ومهاجر جديد وصل إلى فلسطين التاريخية ويحمل أفكارا يمينية متطرفة توراتية وغيبية. واعتبر إلكين في بيان أمس أنه «من المؤسف أن تختار بريطانيا تسييس زيارة رسمية»، زاعما  أن القدس الموحدة هي عاصمة إسرائيل منذ أكثر من 3000، ولا يمكن لأي تشويه في صفحات الإعداد للجولة أن يغير الواقع. وتابع «أتوقع من مساعدي الأمير تصحيح التشويه».
وكشفت مصادر إسرائيلية قبل أيام أن الأمير وليام سيزور الأماكن المقدسة في القدس المحتلة، وبينها حائط البراق، في إطار زيارته للسلطة الفلسطينية. وأوضح موقع «واينت» الإخباري «أن كنيسة القيامة والحرم القدسي الشريف بين الأماكن التي سيزورها الأمير وليم في القدس المحتلة.
وفي سياق العلاقات الخارجية كشفت القناة الإسرائيلية الرسمية أن سفير الولايات المتّحدة في إسرائيل، دافيد فريدمان، استشاط غضبًا من تصريحات وزراء إسرائيليين حول نيّة الولايات المتّحدة الأمريكيّة الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوريّ المحتلّ. وطبقا للقناة، قال خلال إحدى الجلسات الخاصّة «إنهم في إسرائيل لا يفهمون أن هناكَ مصالحَ عالمية للولايات المتحدة لا ترتبط بإسرائيل فقط. للسياسيين الإسرائيليين أجندة محليّة فقط. نفذّنا الأمر الهائل وهو الاعتراف بالقدس ونقل السفارة لها، والإسرائيليون بدل أن يقولوا شكرًا يريدون منّا أمورًا إضافيّة، إنّه نكران للجميل».
يشار الى أنه في أيار/ مايو الماضي، قال وزير الاستخبارات والمواصلات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن إسرائيل تضغط على إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للاعتراف بـ«سيادتها» على هضبة الجولان المحتلة. وتوقع كاتس موافقتهاعلى ذلك خلال شهور. وفي مقابلة مع وكالة «رويترز» سبق وقال كاتس إن إسرائيل تطالب بالاعتراف الرسمي بـ»سيطرتها على الجولان القائمة منذ 51 عاما»، باعتباره الاقتراح الذي يتصدر جدول الأعمال، حاليًا، في المحادثات الدبلوماسية الإسرائيلية – الأمريكية. وتتوقع أوساط إسرائيلية أن تكون هذه  خطوة  ضمن مسلسل بدأ به ترامب كالانسحاب من الاتفاق النووي الدولي مع إيران، والاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل، وفتح سفارة أمريكية جديدة فيها.
ومرتفعات الجولان السوري المحتل هضبة استراتيجية تبلغ مساحتها حوالى 1200 كيلومتر مربع يقيم فيها نحو 40 ألف مستوطن وعدد مماثل من السوريين المقيمين في خمس بلدات، أكبرها مجدل شمس.
ووصف كاتس، العضو في المجلس الأمني والسياسي المصغر المقترحَ الخاصَ بالجولان بأنه جزء محتمل من نهجٍ لإدارة ترامب «يقوم على مواجهة ما ينظر إليه على أنه توسع إقليمي وعدوان من جانب إيران». وزعم أن «هذا هو الوقت المثالي للإقدام على مثل هذه الخطوة»، معتبرا أن الرد الأشد إيلاما الذي يمكن توجيهه للإيرانيين هو الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان- ببيان أمريكي، وإعلان رئاسي، منصوص عليه في القانون.

احتجاج إسرائيلي على زيارة الأمير وليم للشطر الشرقي من القدس

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Dinars

    يجب على بريطانيا تقديم وثيقة إلى المنتظم الأممي تُثبت فيها إستقلال فلسطين على إثرها تُقر الأمم المتحدة بإستقلال فلسطين وتُجرم إسرائيل لإحتلالها فلسطين.


  • Al NASHASHIBI

    The Zionism Must Be Terminated to achieve Harmony life for Pan Human


إشترك في قائمتنا البريدية